Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاق الحملة الرمضانية لـ«إعانة المرضى»
الفوزان: «إعانة المرضى» نفذت 883 مشروعاً خيرياً في سبع سنوات
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


الطوق: اللجنة الطبية قدمت في 2013 مليونين وتسعمائة ألف دينارليلى الشافعي
أكد مدير عام جمعية صندوق إعانة المرضى د.جمال الفوزان أن جمعية صندوق إعانة المرضى قد تخصصت من بين الجهات الخيرية العاملة ليس في الكويت فقط بل وفي منطقة الخليج العربي بتركيز عملها على الجانب الطبي البحت ومراعاة العامل الإنساني في كل مشاريعها الصحية والطبية والإغاثية والعلاجية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي بمناسبة الحملة الرمضانية للجمعية والاحتفال بمرور 35 عاما على عملها.
وأضاف الفوزان أن الجمعية تعدى نفعها محيط الكويت فبذلت الخير للناس في الكثير من الدول العربية والإسلامية منذ إنشائها في عام 1979 وبين أبناء الجاليات المسلمة من خلال إعانة المرضى الفقراء فأنشأت لهم المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية في كثير من الدول الفقيرة وأرسلت الإعانات والإغاثات الطبية والقوافل العلاجية الى الكثير من البقاع المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب، ووزعت على المحتاجين والمتضررين الأدوية وحقائب الإسعافات الأولية.وأشار الفوزان: لقد قطعنا شوطا كبيرا في العمل الإنساني والاغاثي لاسيما في الجانب الطبي، حيث قمنا بعمل مخيمات لمكافحة العمى وأمراض العيون ومكافحة الأمراض المستوطنة كالدرن والسل وغيرهما وتراكمت لدينا خبرة معرفية استفادت منها الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية الأخرى حتى المنظمات الدولية، ونفذنا الكثير من البرامج الإغاثية ومحاربة الأمراض ومكافحة الأوبئة في كثير من الدول مع المؤسسات الصحية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة. وقد امتد عطاؤنا الإنساني لعشرات الدول كالصومال وجيبوتي وبنين وتشاد والنيجر ومصر واليمن والعراق وسورية والأردن ولبنان واندونيسيا وباكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش وتركيا وغيرها واستفاد من مشاريعنا الإنسانية عشرات الملايين من البشر في هذه البلدان.
وقال انه باطلالة بسيطة على عمل الجمعية الخارجي يتبين لنا أنها في سبع سنوات نفذت 883 مشروعا خيريا كان منها 141 مشروعا في مكافحة العمى و108 مشاريع إغاثات عامة و91 مشروعا غذائيا ووزعت على 145 مشروعا أجهزة طبية متنوعة ووفرت 117 قافلة طبية وزعت فيها الأدوية والمستلزمات الطبية وأقامت 87 مشروعا في قوافل طبية وجراحية، كما وفرت 33 سيارة إسعاف لمناطق منكوبة وأنشأت 49 مشروعا عبارة عن بناء وتجهيز مراكز صحية ومستشفيات، فيما أقامت الجمعية 43 مشروعا إغاثيا لمكافحة الأمراض والأوبئة المستوطنة في الكثير من الدول الفقيرة، وقال: إننا نسعى الآن لتطبيق إستراتيجية جديدة في العمل الإنساني من خلال تقديم الدعم الطبي عن طريق التوعية الصحية وتعليم الناس طرق الوقاية ورعاية المصابين والمتضررين ممن يستلزم علاجهم خارج بلدانهم، فوقعنا عدة اتفاقيات تعاون مع مستشفيات دولية لعلاج مثل هذه الحالات، وأنشأنا العديد من ورش الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية لمن أصيبوا في حوادث في بلادهم ونعمل على سد حاجة هؤلاء الأشخاص.
من جانبه، أكد مدير اللجنة الطبية في الصندوق عجيل الطوق ان اللجنة الطبية اختصت بتقديم المساعدات الطبية للمرضى المعوزين داخل الكويت والذين يصعب عليهم تغطية نفقات العلاج من دواء أو عمليات أو أطراف صناعية أو أجهزة طبية، ولله الحمد والمنة فقد قامت اللجنة خلال الاعوام السابقة بتطوير أعمالها وتنويع مساعداتها حتى شملت ما يقرب من 120 نوعا من أنواع المساعدات المختلفة، وقد استفاد من مساعدات اللجنة العديد من الأفراد والأسر. وكشف الطوق ان اللجنة الطبية اعتمدت في عام 2013 عددا من المساعدات ما يقارب من 2.900.000 دينار (مليونين وتسعمائة ألف) وقد تمت دراسة عدد 19000 بحث لمساعدة الحالات المتقدمة، كان نصيب التنفيذ المباشر منها عن طريق الصندوق 2.200.000 دينار (مليونين ومائتين ألف)، وبقية المساعدات كان بعضها عن طريق جهات أخرى خولت الصندوق بالدراسة واتخاذ القرار وأكملت منها الصرف. وبلغت مساعداتنا لعام 2014 حتى نهاية مايو ما يقارب من مليون ومائتي ألف دينار ويتم علاج 80% من الحالات التي تتقدم والبقية على قائمة الانتظار حتى نجد أموالا بعد انتهاء الميزانية المخصصة ولدينا أولويات للعلاج نركز على رب أو ربة الأسرة والأطفال ويوضع العزاب على قائمة الانتظار.