Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها جمعية الشفافية بالتعاون مع جامعة الكويت
«ندوة الشباب والإعلام»: الكويت تأخرت في إصدار تشريعات تنظم استخدام وسائل التواصل
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
عبدالله الراكان
نظمت جمعية الشفافية بالتعاون مع جامعة الكويت حلقة نقاشية تحت عنوان الشباب والاعلام مسؤولية واصلاح، استضافت كلا من المذيع علي نجم، والاعلامي عبدالوهاب العيسى، والمغرد مشاري بويابس، والناشط الاعلامي حسين عرب، ود.أحمد عبدالملك. من جانبه أكد المذيع علي نجم وجود تزايد كبير في تناقل الشائعات وكثرتها في الآونة الأخيرة في وسائل التواصل الاجتماعي وظهور كلمات جديدة أصبح من اللازم علينا مجاراتها واستخدامها في حياتنا اليومية، مشيرا في الوقت عينه الى أن الرسائل السلبية باتت هي الأكثر شيوعا وانتشارا بين الناس، مبينا أن هذا العالم الاعلامي من وسائل التواصل يحتم على المرء أن يكون صادقا في كلامه وغير متناقض مع أفعاله، خصوصا أن تربية الانسان وأخلاقه هي الجانب الذي سينعكس أمام الناس في كل تفاعل يقوم به المرء من خلال هذه الوسائل.
وقال نجم ان مسؤوليتنا تكمن اليوم في البساطة والعفوية في طرح الأفكار دون «لف ودوران» أو تحيز لهذا أو ذاك، مبينا أن الاصلاح هو مسؤولية الفرد ويجب أن يبدأ من ذاته.
بدوره أكد د.أحمد عبدالملك ايمانه التام بالحرية، مبينا أنه ليس من مسؤولية الفرد تربية أو اصلاح المجتمع، بل هذه تعتبر مسؤولية الأسرة والدولة «رغم أني أرى أن الاصلاح هدف غير واقعي»، مبينا أن الكويت تتمتع بمستوى عال من الحريات مقارنة مع الدول العربية الأخرى والمرء هنا يستطيع أن يتحدث وبحرية في كل شيء. لافتا الى أن الدولة تأخرت في اصدار القوانين والتشريعات الخاصة التي تعمل على تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا على ضرورة الاسراع في ايجاد مثل هذه التشريعات خصوصا أن الحرية غير مطلقة.
وأوضح الاعلامي عبدالوهاب العيسى أنه لا توجد قاعدة عامة لوصف الاعلام بالفاسد أو الصالح، فقد ترى شخصا يصف احدى الوسائل الاعلامية بالفاسدة وفي الوقت نفسه هناك شخص آخر يصفه بالاعلام المصلح والايجابي، مبينا صعوبة أن يقود الاعلامي الاصلاح الا في نطاق حدوده وامكانياته التي دائما ما تتحدد مع توجهات ملاك المؤسسة الاعلامية التي يعمل بها، والتي تحدد أيضا سقف الحريات التي يتمتع بها الاعلامي لاسيما في تقديم البرامج التلفزيونية، حتى المغرد المؤثر في تويتر أيضا له مصالح معينة.
من جهته بين بويابس انه ليس دوري الاصلاح بل ان هناك سلطة تشريعية وسلطة تنفيذية هي المسؤولة عن ذلك، ومشكلتنا أننا جميعا نتحدث عن الاصلاح وهناك كثير غارقون في الفساد، مستغربا أن يتم تحميل الشباب فوق طاقتهم في اصلاح هذا الفساد، في ظل فساد اداري واضح. مشيرا الى أن انحطاط مستوى الحوار في تويتر ليس وليد اللحظة، والمرء ليس مجبرا على متابعة مغرد غير مقتنع به وبأفكاره.
من جانبه، أوضح حسين عرب أنه لابد أن تكون لدينا قناعة بأن أي اصلاح نريد أن نحدثه لابد وأن ينبع من أنفسنا، مشيرا الى أن أهم المعوقات التي تقف في طريق الإصلاح هو سوء فهمنا للمفاهيم الدينية والعادات والتقاليد. مضيفا ان المجتمع بحاجة الى أن يوضع في حالة صدمة كما حدث لنا في الغزو العراقي الغاشم، ففي تلك الفترة ظهر المجتمع الكويتي الحقيقي الذي عمل بانسانية في قيادة ذاته.
وعقب الحلقة النقاشية تم التوقيع من قبل المشاركين على ميثاق شرف لحسن استخدام وسائل الإعلام الحديث ينص في أهم نقاطه على أن تكون الكويت على رأس أولويات مستخدمي هذه الوسائل، وأن يكون الحديث في اطار مبادئ الدستور، بالاضافة الى احترام الرأي المخالف مع الابتعاد عن الطائفية، ونشر الاعتدال والتفاؤل، وعدم استخدام الألفاظ الجارحة والابتعاد عن الشائعات.