Note: English translation is not 100% accurate
قدم ورقة بحث بمؤتمر معاهد الإدارة والتنمية الإدارية في دول «التعاون»
هزاع الفضلي: للقيادة دور محوري في تميز المؤسسات الحكومية
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
الخطة الإستراتيجية لـ«الأوقاف» تستوعب مفهومي قياس الأداء والتميز المؤسسي وفق معايير عالمية
الوزارة اتخذت من تطوير الفكر الإداري والتطوير الذاتي منطلقاً لتأهيل مواردها البشريةأسامة أبو السعود
قال مدير إدارة التخطيط والمعلومات المشرف العام على الفريق التنفيذي لإعداد الخطة الاستراتيجية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. هزاع الفضلي «ان ورقة البحث التي قدمها خلال مشاركته في جلسات المؤتمر الثالث لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في الدوحة بدولة قطر بحضور وزير التنمية الإدارية القطري د.عيسى بن سعد النعيمي «استهدفت عرض الدور القيادي في تحقيق التميز المؤسسي بالمؤسسات الحكومية».
وأوضح الفضلي في تصريح صحافي أن «ورقة البحث حملت عنوان التغيير والإبداع الإداري في المنظمات الحكومية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: تجارب ورؤى مستقبلية، وتضمنت عرض الممارسة التطبيقية للوزارة فيما يتعلق بالدور القيادي في تحقيق التميز المؤسسي انطلاقا من الخطة الاستراتيجية للوزارة، إضافة إلى إبراز الوسائل التي قامت الوزارة بتطبيقها في الواقع العملي وبيان أثر ذلك على الإنجاز الاستراتيجي، إلى جانب التطرق إلى الآليات التي اتبعتها الوزارة في تحقيق التميز المؤسسي الحكومي كتجربة رائدة على مستوى الكويت».
وقال الفضلي «ان البحث اشتمل على عدد من المحاور أبرزها استيعاب التميز المؤسسي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة حيث أدرك قادة وزارة الأوقاف ضرورة تحقيق هذا التميز منذ صياغة الخطة الاستراتيجية، فحرصوا على استيعاب الخطة لمفهومين أساسيين الأول قياس الأداء الاستراتيجي والآخر تحقيق التميز المؤسسي وفقا لمعايير التميز المتعارف عليها عالميا»، مبينا ان «الوزارة انطلقت في تأهيل مواردها البشرية من خلال التركيز على ضرورة تحسين الأداء من أجل التفوق في المجالات المتعددة التي تمارسها على اعتبار ذلك يمثل الطاقة المعرفية والتنظيمية التي تساعد على التميز والإبداع وزيادة وتحقيق القيمة المضافة لها».
وأشار إلى أن «تحقيق ذلك ينطلق من عدة محاور أولها تطوير الفكر الإداري والتنظيمي لدى الموارد البشرية على مختلف المستويات، وثانيها التقييم والتطوير الذاتي، وثالثها تطوير الكفاءات الإدارية وآخرها تطوير الطرق والوسائل لتنمية الكفاءات»، مؤكدا على «دور القيادة في نشر ثقافة التميز لدى مواردها البشرية بتهيئة الظروف التي تتواءم مع تطبيق هذا المفهوم إلى جانب توفير كل وسائل الدعم اللازمة التي تضمن نشر ثقافة هذا المفهوم بصورة تلبي طموحات الوزارة في هذا الشأن».
وذكر الفضلي أن «الوزارة اتبعت آليات محددة لتنفيذ هذه الخطوة ابرزها الجهود الشخصية لقادة وزارة الأوقاف في تقدير إنجازات الموارد البشرية من خلال منح حوافز الأعمال الممتازة وكذلك منح الحوافز على مستوى فرق العمل بالأسلوب والتوقيت الملائم، وتشجيع إعداد قيادات الصف الثاني وفق منهجية علمية وتجربة رائدة، وربط الأهداف الفردية ومبادرات فرق العمل (الإدارات) مع الغايات الاستراتيجية للوزارة، ومراجعة وتطوير هذه المبادرات بشكل منتظم».
وقال الفضلي ان البحث الذي قدمه «اشار الى التدرج في تطبيق التميز الإداري من خلال صياغة نموذج تقييم الأداء الاستراتيجي للإدارات (نجاحات) حيث تم تصميم نموذج يحتوي على مجموعة من المعايير يمكن بموجبها تقييم الأداء الاستراتيجي للإدارات وفرق العمل اعتمادا على ما انجزته وفق خطته التشغيلية، واستمرت الوزارة في تطبيق هذا النموذج ثلاث سنوات متتالية صاحبها بعض الفعاليات، الى أن كانت المبادرة بتطبيق معايير التميز العالمية وفقا لنموذج التميز الأوروبي، الذي انطلقت الوزارة في تطبيقه بدءا من 2013».
وأكد على اهمية تأصيل التميز المؤسسي وفقا لمعايير التميز العالمية، قائلا ان «الوزارة سعت إلى تطبيق معايير التميز من خلال دعوة قادتها لتبني إنشاء جائزة الإدارة المتميزة استجابة لحتمية التحول المطلوب لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للوزارة، ومن أجل تحقيق خدمة متميزة للمتعاملين بالإضافة إلى تحقيق الرضا الوظيفي الشامل لجميع العاملين».
وقد تبنت ادارة المؤتمر إدراج توصيتين تضمنتها ورقة العمل الأولى تتعلق بدعوة معاهد الإدارة العامة بدول مجلس التعاون الخليجي إلى تبني صياغة جائزة للتميز المؤسسي على مستوى دول المجلس مع الأخذ في الحسبان نشر ثقافة الأداء المتميز على كل المستويات، والثانية العمل على تشجيع المؤسسات والوزارات الحكومية بدول المجلس على تشجيع الانطلاق في الأداء وفق خطة استراتيجية ممنهجة وفقا لأفضل الممارسات العالمية على أن تستوعب مفاهيم الأداء المتميز والحرص على تأهيل وبناء القيادات الإدارية القادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل ومتغيراته.