Note: English translation is not 100% accurate
«الغوص» لتشديد الرقابة على صيادي القرش
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

دعا فريق الغوص التابع للمبرة التطوعية البيئية الجهات المعنية في البلاد الى تشديد الرقابة على صيادي أسماك القرش الذين يقومون بفصل زعانفها بهدف بيعها في الأسواق الخليجية ولخطورة ذلك أيضا على البيئة البحرية وتأثيره السلبي على مكوناتها.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الفريق ضاري الحويل لـ (كونا) ان الفريق تلقى عدة بلاغات عن قيام بعض الصيادين في (نقعة) الفحيحيل باصطياد أسماك القرش بطرق قاتلة وغير رحيمة والقيام بتجارة جائرة تحرمها القوانين الدولية.
وأضاف الحويل أن مجمل ذلك يستلزم من الجهات المعنية في البلاد اتخاذ الاجراءات اللازمة وتشديد العقوبات على هؤلاء الصيادين حفاظا على الكائنات البحرية في البلاد وضمان بقائها وتنوعها.
وأوضح ان هذا العمل غير المسؤول يعتبر جريمة بيئية ومخالفة لقوانين اتفاقية «سايتس» المعنية بالمحافظة على أنواع الكائنات المهددة بالانقراض والاتجار غير القانوني بها، خصوصا أن الكويت من أوليات الدول الموقعة عليها.
وذكر أن اصطياد أسماك القرش بهذه الطرق يؤدي الى مشكلات بيئية خطرة نظرا الى دورها الكبير في المحافظة على التوازن البيئي البحري وسط دراسات أظهرت أن كمية اسماك القرش المصطادة بالسنوات الاخيرة عالميا تعادل الكمية التي تم صيدها خلال 50 عاما مضت ما أدى الى انخفاض معدلها في البحار والمحيطات بأكثر من 70%.
ولفت الى احصاءات أخرى تشير الى أن أكثر من 100 مليون سمكة قرش تقتل سنويا حول العالم و73 مليونا منها يتم اصطيادها من أجل الزعانف فقط ما يعتبر استهلاكا مفرطا يهدد بالقضاء على احد اقدم الكائنات التي تسكن المحيطات منذ أكثر من 400 مليون عام.