Note: English translation is not 100% accurate
سيمثل أمام المحكمة ديسمبر المقبل
إطلاق سراح البراك بكفالة 5000 دينار وتوقيف 25 مشاركاً في مسيرة بالعاصمة
8 يوليو 2014
المصدر : الأنباء















قوات الأمن تفرق مسيرة تضامنية مع البراك انطلقت من ساحة المسجد الكبير
القوات استخدمت القنابل الدخانية ولاحقت المشاركين في أزقة سوق المباركية
مؤمن المصري ـ عبدالله قنيص - محمد الجلاهمة - بدر السهيل
أطلقت المحكمة الكلية يوم أمس سراح أمين عام تجمع حشد النائب السابق مسلم البراك بكفالة مالية مقدارها 5000 دينار، وذلك على خلفية القضية المرفوعة ضده من قبل بعض القضاة، وقال القاضي أحمد الاثري في الجلسة التي اكتظت بوسائل الإعلام والمواطنين انه يأمر بإخلاء سبيل المدعى عليه بكفالة قدرها 5000 دينار.
الى ذلك، أكد المحامي ثامر الجدعي ان البراك سيطلق سراحه في غضون ساعات عقب قرار القاضي.
وسيمثل البراك في ديسمبر المقبل لمتابعة المحاكمة، وكانت النيابة العامة أمرت الاربعاء الماضي بحبس النائب السابق مسلم البراك لـ 10 أيام بتهمة الإساءة الى رئيس المجلس الأعلى للقضاء فيصل المرشد خلال كلمة ألقاها في ساحة الإرادة الشهر الماضي، وهي التهمة التي نفاها النائب السابق.
إلى ذلك، تعاملت وزارة الداخلية مساء أمس الأول مع مسيرة غير مرخصة في المنطقة التجارية في العاصمة، وأبلغ مصدر أمني «الأنباء» ان هناك نحو 25 شخصا تم توقيفهم بعد رفضهم فض المسيرة، وأشار مصدر أمني الى ان قوات الأمن استخدمت القنابل الدخانية والصوتية لفض المسيرة غير المرخصة.
على صعيد ذي صلة، أكد النائب السابق د.وليد الطبطبائي ان المسيرات سوف تستمر لحين اطلاق سراح جميع الموقوفين بواقع 23 شخصا ألقي القبض عليهم الاحد ونحو 25 شخصا ألقي القبض عليهم أمس الاثنين.
مساء امس الاول بحضور نواب سابقين ونشطاء سياسيين ومواطنين، هذا وجري تنظيم مسيرة تضامنية مع امين عام «حشد» النائب السابق مسلم البراك.
وبدأت المسيرة من ساحة المسجد الكبير على أن تنتهي في ساحة قصر العدل، إلا ان التواجد الأمني الكثيف حال دون تسيير هذه المسيرة حيث ان رجال الأمن حذروا المشاركين في المسيرة من التجمع وطالبوهم بفض التجمع، لكن المشاركين أصروا على إقامتها، ومع الانطلاق بدأ تعامل رجال الداخلية معهم من خلال إطلاق قنابل صوتية ودخانية وغازية أدت الى حالات اختناق بين عدد من المشاركين في المسيرة ومحاصرتهم، ما أدى الى تفريقهم وفض التجمع واتجهوا الى أزقة سوق المباركـــية، حيـث لاحقتهم فيه القوات الخاصة التي قامت باعتقال بعض المشـــاركين في المسيرة ممـــن أصروا على إكمال طريقهم نحو نقطة النهاية في قصر العدل، لكن قــوات الأمن حالت دون ذلك من خلال إغلاق جميع الطرق المؤدية إليه.