Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي: تزامن التقدم العلمي مع الارتقاء الأخلاقي للحفاظ على الوجه المشرق للبلاد في الخارج
28 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
ندى أبونصر
اكد الوزير وعضو مجلس الامة السابق د.يوسف الرفاعي ان التقدم العلمي لم يكن في الماضي مثل الوقت الحاضر واغلب النواب لم يكن لديهم المستوى العلمي العالي ولكن كان من النادر تجريح اي طرف للطرف الآخر، وقال انه كان هناك اختلاف في الرأي كالخلاف على بعض القضايا الفقهية، ولكن لم يكن ذلك الخلاف سببا في التقليل من احترام الآخر، بل كانوا في الماضي يتقبلون الرأي الآخر بصدر رحب.
جاء ذلك خلال الندوة التي اقيمت في كلية العلوم الاجتماعية في القاعة الدولية بعنوان «التيار الاسلامي بين الأمس واليوم» حضرها حشد من اعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة، واضاف الرفاعي: في الستينيات كان المجتمع الكويتي ملتزما وبسيطا وكان يلتزم بتعاليم الدين الاسلامي، وعلى الرغم من وجود العديد من الاختلافات كان الجميع متفقين على اركان الاسلام الخمسة.
واشار الى انه لابد ان يتزامن التقدم العلمي مع التقدم الخلقي والفضيلة وان نحافظ على الوجه المشرق لبلادنا المشرقة في الخارج.
وتناول في الندوة الحديث عن الخمر التي كانت مباحة في الكويت وكيف كان الكثيرون يتأذون منها حيث اصبح البعض من الشباب يتاجرون فيها او حتى يعتادوا على تناولها، وانه كان في مقدمة المطالبين بوضع قانون لمنع تداول الخمر.
واشار الى انه لو لم يطبق القانون لاصبح البلد في خطر، اضافة الى خطر المخدرات وغيرها من المخاطر الاخرى التي تهدد المجتمع.
ومن جهته اكد رئيس تحرير جريدة الحركة مساعد الظفيري انه من أول انجازات التيار الاسلامي في الوقت الحاضر حسم الصراع الفكري لمصلحة الفكرة الاسلامية المحافظة وان الهوية المحافظة اصبحت سمة من سمات المجتمع الكويتي، اضافة الى ذلك الانجازات العديدة والتي من اهمها تطور الخطاب السياسي الاسلامي حيث اصبح في الوقت الحاضر التيار الاسلامي يقبل بالتعددية وأصبح اكثر تفتحا مما ما كان عليه في السابق.
واضاف ان الاعتدال والتوازن اصبح هو الفكر السائد في التيار الاسلامي والعمل السياسي الاسلامي واصبح التشدد مرفوضا، واشار الى ان النضج السياسي مهم لتحقيق الانجازات وتحقيق المصلحة العامة.
كما اكد على ضرورة تنظيم العمل السياسي الاسلامي في اطار مؤسسي يستوعب الحوار والنقاش، وكذلك تطوير آليات العمل السياسي الاسلامي والكارثة التي اصبحت الآن ان اغلب العمل السياسي يرتبط بمجلس الامة والعامل الانتخابي.
واوضح خلال حديثه في الندوة ان الدولة تتبنى الشريعة الاسلامية ولكنها تحتاج الى تفعيل، كما بين ان العمل الاسلامي لم يعد حكرا على ابناء التيار الاسلامي بل اصبح عملا مجتمعيا عاما وهذا يؤكد ان الهوية اصبحت اكثر استيعابا.
واشار الى ان هناك طموحات بالنسبة للمجلس المقبل يسعى اليها التيار الاسلامي وهي استمرار الخطاب الاسلامي لكي يتواكب مع العمل المؤسسي الاسلامي.