Note: English translation is not 100% accurate
37% نسبة الإنجاز في مشروع جمال عبد الناصر و60% في «طريق الجهراء»
الإبراهيم: مشروعا تطوير طريق الجهراء و«جمال عبدالناصر» معالم حضارية ستحل جزءاً كبيراً من الأزمة المرورية
17 يوليو 2014
المصدر : الأنباء



فرج ناصر
أكد وزير الاشغال العامة ووزير الكهرباء م.عبدالعزيز الابراهيم ان تأخر العديد من مشاريع الطرق التي تنفذها «الأشغال» عن جدولها الزمني المحدد لإنجاز وتنفيذ تلك المشاريع يعود إلى تداخل الخدمات المختلفة لجهات الدولة وما تطلبه الدورة المستندية من مراسلات، مبينا أن نقل الخدمات من مواقع المشاريع أمر ليس باليسير ويحتاج إلى أخذ موافقات عدة جهات لتنفيذ ذلك.
وقال ان معظم المشاريع التي يتم تنفيذها تقع في مناطق ضيقة المساحات مما يشكل نوعا من التحدي الذي يواجه الاشغال في سبيل تنفيذ تلك المشاريع معتبرا أن التأخير البسيط في مثل هذه النوعية من المشاريع امرا طبيعيا ما لم يصل التأخير فيها إلى نسب مرتفعة.
وأعلن الابراهيم عن بلوغ نسبة الانجاز في مشروع جمال عبدالناصر ما يصل إلى 37%، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع بشكله الكامل في منتصف العام 2017.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في مشروع تطوير طريق الجهراء تجاوزت 60% من حجم المشروع، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذه في النصف الأول من العام 2016.
ولفت إلى حرص وزارة الأشغال على تنفيذ الطرق الخدمية حول المشروع لتسهيل عملية الحركة المرورية لمستخدمي الطريق، مشيرا إلى أن «الأشغال» تهدف إلى افتتاح بعض الجسور التي يتم الانتهاء منها ضمن اعمال تنفيذ المشروعين متى كانت جاهزة لذلك.
واعتبر الإبراهيم مشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر معالم حضارية ستساهم في حل جزء كبير من الأزمة المرورية إضافة إلى تطوير منظومة الطرق في الدولة، مؤكدا حرص الأشغال على تسخير جميع جهودها وامكاناتها للإسراع نحو إنجاز هذين المشروعين وفق المواصفات العالمية التي يتميز بها المشروعان.
وقال ان مسار الجسور في المشروعين يتمثل في عدة حارات مختلفة تقل في بعض الأماكن وتتسع في أماكن أخرى، مبينا أن المشروعين بحجمهما الكبير يتضمنان الكثير من المواصفات الفنية المميزة إلى جانب التقنيات الإنشائية المستخدمة في تنفيذه.
وأضاف انه من الطبيعي جدا أن تواجه «الأشغال» بعض المشاكل والصعوبات خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تعتبر من المشاريع العملاقة، لافتا إلى أن مختلف وزارت الدولة تعمل بالتعاون مع وزارة الاشغال لتذليل أي مشاكل قد تعترض تنفيذ المشروع.
وأكد ان المشروعين يعتبران من اضخم مشاريع البنية التحتية ويهدفان إلى تحويل الطرق القائمة الى طرق سريعة متعدد الادوار بمواصفات عالمية ، مبينا أن المشروعين يعدان من اهم الخطط الاستراتيجية لوزارة الاشغال لتطوير شبكة الطرق والطرق السريعة وترقية سلامتها من اجل تلبية الاحتياجات القادمة المتعلقة بالبنية التحتية للدولة.
وأشار إلى أن جميع عقود المشاريع التي تطرحها «الأشغال» تتضمن بنودا وشروطا جزائية يتم وفقها محاسبة كل من يتأخر من المقاولين عن تنفيذ المشاريع الموكلة إليه، مشددا على حرص «الأشغال» على متابعة مشاريعها بشكل يضمن تنفيذها وفق المواصفات المتفق عليها.