Note: English translation is not 100% accurate
وصف كلمة سموه في العشر الأواخر بخطاب العقل والأمل والحكمة والوفاء
الدبوس: صاحب السمو وضع الأولويات المنطقية للدولة في الدستور والشباب والبعدين العربي والإسلامي
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

قال النائب الأسبق عصام الدبوس إن الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، جريا على عادة سموه السنوية، وضع الأولويات المنطقية التي يجب ان يتمسك بها كل فرد في المجتمع الكويتي فكرا وممارسة كل من موضعه ومن منصبه، مشددا على أن إفراد صاحب السمو لجزء مهم من خطابه للشباب يعكس توجه سموه في إعطاء دور أكبر لهذه الشريحة البناءة والفعالة في بناء المجتمع والدولة، لافتا إلى ان سموه كشف عن خطوات إضافية في سبيل دعم وتشجيع الشباب بكل الطرق الممكنة ليتمكنوا من القيام بدورهم الحقيقي مع مساعدة الدولة من خلال خطوات ملموسة وواضحة بعيدا عن الإنشاء حين قال سموه انه وجه الحكومة الى دراسة التوصيات الهامة الصادرة عن هذا المؤتمر والإسراع في تنفيذها واتخاذ التدابير الكفيلة بتمكين شبابنا من تطوير إمكاناتهم ومهاراتهم ومعالجة قضاياهم وتذليل ما يواجهونه من عقبات، مؤكدين أننا لن نبخل عليهم بجهد أو مال، وقد رأينا عددا من هذه التوصيات قد برزت حقيقة على أرض الواقع من أهمها إنشاء وزارة ترعى شؤون الشباب وتأسيس صندوق لتنمية المشاريع الصغيرة برأسمال قدره مليارا دينار إضافة الى مجموعة من الإجراءات والقرارات والقوانين التي تتعلق بشؤون الشباب وستشهد الأيام المقبلة العديد من القرارات والمبادرات التي تضع أبناءنا الشباب على طريق الإنجاز وتمكنهم من المساهمة في تحمل المسؤولية بالمشاركة في مسيرة التنمية والبناء لوطننا العزيز».
وأضاف الدبوس ان صاحب السمو تحدث أولا عن الدستور والقانون لأنه يدرك من خلال مسيرة سموه السياسية الطويلة أن النظام الأساسي لحركة أي مجتمع هو القانون والدستور ولا يمكن للدولة والمجتمع أن يتقدما إلا بسيادة القانون والتمسك بالدستور في كل الظروف لأن الوطن، كما قال سموه «أمانة في أعناقنا جميعا علينا المحافظة عليه متمسكين بنهجنا الديموقراطي الذي ارتضيناه وبدستورنا الذي نفخر به وان أمام وطننا تحديات مصيرية للنهوض بحاضرنا وبناء مستقبلنا»، مبينا ان سموه يحرص في كل إطلالة من سموه على المواطنين ان يشدد على نزاهة واستقلالية القضاء الكويتي لأن هذه الميزة في الكويت لعبت ومازالت تلعب دورا محوريا في بناء الديموقراطية والعدالة، كما بين سموه «أن كل ما أثير من قضايا هي تحت مظلة القانون وفي عهدة القضاء لإظهار الحقائق وإصدار الأحكام العادلة». كما أشاد الدبوس بحرص صاحب السمو على متابعة الواقع العربي والإسلامي والمساهمة في تغييره نحو الأفضل حين تحدث سموه عن «العدوان الإسرائيلي الغاشم المتواصل على قطاع غزة وقصفه للمناطق السكنية والمنشآت المدنية مسفرا عن سقوط الضحايا والجرحى والمصابين من إخواننا الفلسطينيين دون وازع أو رادع إنساني في ظل فشل مجلس الأمن في وقف هذا العدوان مما يضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته لوقف هذا العدوان الإسرائيلي السافر ورفع هذه المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وتقديم الدعم والعون والمساعدات الإنسانية لأهلنا المنكوبين بالقطاع».
وختم مؤكدا أن سموه ضرب مثلا في الوفاء والإخلاص حين استذكر سموه «أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد وأميرنا الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراهما سائلين المولى تعالى ان يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته ويجزيهما خير الجزاء على ما حققاه من إنجازات مشرفة وأعمال جليلة لوطننا العزيز وأن يرحم شهداءنا الأبرار الذين بذلوا دماءهم الزكية دفاعا عن ثرى الوطن الغالي وينزلهم منازل الشهداء وأن يتغمدهم بواسع فضله»، مؤكدا ان من يذكر أهل الوفاء ويعترف بأهل الفضل بعد الله سبحانه وتعالى وهو في أعلى المراتب السياسية يستحق كل الحب والوفاء وكل التقدير.