Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

خالد الجبير لـ «الأنباء»: التكفيريون مذنبون ومرضى نفسيون ويريدون إقامة خلافة إسلامية 100% ولو كان ثمنها قتل جميع المسلمين

30 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
خالد الجبير لـ «الأنباء»: التكفيريون مذنبون ومرضى نفسيون ويريدون إقامة خلافة إسلامية 100% ولو كان ثمنها قتل جميع المسلمين
أجرى اللقاء: ضاري المطيري أكد فضيلة الداعية وجراح القلب د.خالد بن عبدالعزيز الجبير ان ظاهرة التكفير ليست ظاهرة جديدة ومستحدثة بل هي قديمة ظهرت في أواخر عهد الصحابة الكرام رضي الله عنهم، لافتا الى ان مصير أتباع هذا الفكر الخارجي إما أن ينتهي بهم الى القتل والإبادة أو التراجع والتوبة أو التقوقع على النفس واعتزال الناس، كما أوضح ان التكفيريين بحاجة الى دروس مختصة تفرض عليهم بطريقة اختيارية لهم تتضمن التوعية النفسية والشرعية، مشيرا الى ان التكفير ذنب علاوة على انه مرض نفسي. وأثنى د.الجبير على دور وزارة الأوقاف الفريد والمميز في استضافة العلماء والدعاة والتركيز على مفهوم الدعوة، معتبرا إياها من أنشط وزارات دول الخليج المجاورة، كما أشاد أيضا بنشاط جمعية إحياء التراث الإسلامي في نشرها للعلم والإرشاد عبر طباعة الشريط والكتاب الإسلامي، مشيرا الى دورها التوعوي في مكافحة الإرهاب وفكر التكفير. واوضح ان أبناء الخليج والعالم الإسلامي بطبيعتهم وفطرتهم السليمة يحبون الخير وينكرون الشر وإن وقعوا فيه، فأينما ذهب وجد الحرص منهم على حضور مجالس الوعظ والعلم، مضيفا ان القيادات العسكرية والمدنية في الخليج بحمد الله تحرص على جلب الدعاة ونشر الوعي الشرعي بين أفراد طواقمها. كان ذلك في لقاء ممتع وحديث ذي شجون وجلسة لا تمل مع فضيلة الداعية الواعظ وجراح القلوب المعنوية والحسية د.خالد الجبير مع أسرة «الأنباء» في زيارة امتدت واستمرت نحو الساعتين، استطرد فيها كثيرا ليحدثنا عن العديد من القصص الواقعية الشيقة التي عاشها في المستشفيات أثناء مزاولته لمهنة الطب، والمواقف المؤثرة والمثيرة التي رآها في السجون التي زارها للوعظ والتذكير، والرحلات الدعوية التي شارك فيها عبر أرجاء العالم. ود.الجبير رجل يعلوه التواضع تراه يلقي السلام في طريقه على كل من يقابل بكل حفاوة، ويصافح بكل رحابة صدر مع ابتسامةتعلو وجهه، وإذا استوقفه أحدهم يريد سؤاله يقف ويطيل الانتظار حتى يقضي حاجته التي جاء لأجلها، يقول عن نفسه انه ليس بشيخ أو عالم يفتي الناس ويتكلم عن المسائل الفقهية، انما هو واعظ بسيط يحرص على وعظ وتذكير نفسه وأهله وأصحابه بما فتح الله عليه من أساليب الوعظ التي تميز بها والتي تخرج من القلب لتصادف قلوب مستمعيه ومشاهديه، وفيما يلي نص الحوار: هل تلاحظ تميزا ظاهرا في قوة إقبال الشباب الكويتي على حضور المحاضرات الدينية مقارنة بالدول الأخرى التي زرتها؟الإقبال على المحاضرات كبير سواء في الكويت أو في غيرها من دول الخليج، فدول الخليج واحدة فكرا وقلبا وقالبا، فما ان تبدأ بالشمال من الكويت وشمال السعودية إلى أن تنتهي جنوبا إلى اليمن، فاللهجة متقاربة والعادات متشابهة، ورجل مثلي يقص واقعا حيا، فمن الطبيعي أن يفهمني من هو قريب من هذا الواقع، وهذا مما قد يكثر جمهورك وحضورك دون الآخرين. وأذكر في هذا طرفة صغيرة، فمنذ 8 اعوام أخبرني أحد الإخوة ـ وهو فني يعمل معي في المستشفى في غرفة العمليات ـ أنه كان يظن أن شباب دول السعودية ودول الخليج الأخرى تائهون، لكن بعدما رافقت خالد الجبير صرت أذهب إلى مدينة وفي بالي أنهم أحسن من الآخرين، حتى صرت أعجز عن المفاضلة بينهم، فاكتشفت حينها أن الناس كلهم طيبون، فالخليج خصوصا والعالم الإسلامي عموما بطبيعته وفطرته السليمة يحب الخير ولا ينكره وينكر الشر وإن وقع فيه، فإذا سألته هل أنت مذنب؟ فسيجيبك بنعم إنه مذنب لكنه يسألك أن تدعو الله له بالتوبة. ذهبت إلى الأردن واليمن ومصر والمغرب، وكنت في السودان منذ اسبوعين فرأيت فيها أشياء لا توصف، بل كنت في أثيوبيا وأردت أن ألقي كلمة وعظية، لكني تساءلت كيف أفهمهم لغتي وما أقول؟ فسألت أحد الإخوة إن كان هناك من يحسن اللغة العربية؟ فوجدت أحدهم، فمكثت 3 ساعات ونصف الساعة وأنا أتكلم في موضوع التوبة وكيف نتوب في حضور مهيب من الناس. وللعلم أنا في محاضراتي أتكلم بلهجتي المحلية مما يجعل من الصعب على أهل مصر والمغرب فهمي كما في برنامجي التلفزيوني «الصراط المستقيم» على قناة «بداية»، حتى ان بعضهم قال لي إننا نتعب لكي نتمكن من فهمك، وطالبوني بمحاولة التقليل من استعمال اللهجة العامية، فكنت أقول لهم «الله كتب لكم أجرين، أجر الاستماع وأجر الصبر والمعاناة وهذه نعمة». بل إنك تتعجب أيضا من الخير الذي عند الناس، فقد ذهبت مرة من المرات إلى بريطانيا لألقي كلمة فإذا بالناس تجلس وتحرص على الاستماع، وكذلك كان في باريس وفي أميركا وكندا، لا تذهب إلى بلد إلا وتجد من المسلمين الحرص على مجالس الوعظ والإرشاد. حاجة الشبابماذا يحتاج الشباب وما النقاط التي تحرص على إثارتها ومناقشتها في محاضراتك؟هناك ثلاث فئات في المجتمع تحتاج إلى أن تخاطبها بخطاب خاص ومختلف، وأنا من هذا المنطلق أدعو كل داعية واجتماعي الى أن يتفطن لهذا الأمر، وهذه الفئات هي: متعاطو المخدرات والمدخنون والأيتام، فهؤلاء لا يمكن أن يتقبلوا طرحك ويستمعوا إليك إلا إذا انطلقت في حديثك من صميم معاناتهم، أما بقية الناس فهم مثلي ومثلك أخطئ وتخطئ وتذنب وأذنب. وزد على هذه الأصناف الثلاثة صنفا رابعا وهم الشواذ جنسيا، فهؤلاء الأصناف الأربعة يحتاجون إلى فكر معين في علاجهم. أذكر قصة وقعت معي قبل عام، حيث وقفت بجوار أربعة شباب كويتيين، إذا رأيتهم من أول وهلة فستقطع بأنهم فسقة من ناحية الشكل والمظهر، فالأغاني عالية والديسكو بشكل عجيب، فأنزلت شباك السيارة وقبل أن أبدأ الحديث فإذا بسائق السيارة ينتبه إلي سريعا ويقوم بخفض صوت الموسيقى، ثم قلت لهم أتسمحون لي أن أحدثكم الى أن تفتح الإشارة، فقالوا تفضل فتكلمت نحو دقيقة أو نصف الدقيقة عن الموت والحياة ومحاسبة النفس، وبعد فتح الإشارة طلبوا مني أن أقف جانبا وقبلوا رأسي وقالوا يا شيخ جزاك الله خيرا، وقالوا نحن بحاجة إلى أمثالك ونحن بحاجة إلى توعية، ونحن لسنا بفسقة لكنه الشيطان، فلا تبتعدوا عنا، فكانت وقفة جميلة استمرت 5 أو 6 دقائق. مشكلة علاج المدمنتعلمت في الكويت أشياء جميلة، فمحاضرتي الشهيرة عن المخدرات جربتها في الكويت وطبقتها وتعلمتها عبر تكرار زيارتي وإلقاء هذه المحاضرة، وكانت من أعظم المحاضرات التي ألقيت. فقد دعيت إلى الكويت منذ 3 سنوات، وعلى ما أذكر دعيت من قبل وزارة الإعلام والأوقاف حول مؤتمر للمخدرات، فأدخلوني إلى سجن المخدرات لإلقاء المحاضرات والوعظ، وبالنسبة لي كنت أذهب ليس فقط لأدعو إنما لأتعلم وأطلع وأجمع الخبرة في التعامل مع السجناء في سبيل اختيار الأمثل من العلاج. مشكلة المخدارات عندنا الدلع، وهذا في دول الخليج خاصة، فإذا كان المتعاطي عسكريا مثلا فإنه لا يفصل بل يحاول أن يستعمل معه اسلوب اللين، لذلك المخدرات زادت ولم تنقص، فمنظمة الصحة العالمية تقول ان المخدرات زادت ولم تنقص، وهذا خلل بلاشك يحتاج إلى علاج. لذلك لما زرت السجن في المرات الأولى ورأيت هذا الدلع قلت وخاطبت السجناء أنهم مجرمون مذنبون ولن تشفوا إلا إذا اعترفتم بذلك وأقررتم، وقلت ان الناس يسمونكم مرضى وهذا كلام فارغ وهم كاذبون بل أنتم مجرمون مذنبون، وقد غيروا لكم مسمى السجن وسموه تأهيلا اجتماعيا وكل هذا كذب عليكم، وتريدون أن تعرفوا لما أنتم مجرمون، الإجابة تكمن في إجابة هذا السؤال: هل أنتم تصلون؟ الإجابة لا، أغلبكم يضرب أمه وأبيه لأجل ريال أو ربع دينار أو ليشتري المخدرات، أنتم تسرقون وتكذبون ويقع بعضكم في اللواط والزنى، فكل من يفعل هذا كله ماذا يسمى؟ يسمى قطعا مجرما. فقام لي أحدهم وصرخ في وجهي وقال يعني لا نتوب؟ ليس لنا توبة؟ فقلت لا أقول هذا لكن الطريقة التي تسلكها أنت لا تؤدي بك إلى التوبة، فأنت حاليا تصلي وتصوم وتحضر المحاضرات لكن المحك حين تخرج، فقالوا إذن ما هو الحل، قلت الحل هو في قوله تعالى (اليوم أكملت دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) أنتم لا تحتاجون إلى علاج وكل هذه الأدوية التي تتعاطونها إنما هي مساندة وليست رئيسية. فبعضكم يدخل إلى المستشفيات الخليجية التي تصرف عليها الدولة بالمليارات ليس للعلاج إنما لأجل تربية عروق واستراحة ستة أشهر لمعاودة الوقوع بالمخدرات، صح أم غلط؟ فأنت أيها السجين المتعاطي لم تضع في نفسك نية صادقة للتوبة. الحل أولا هو إعلان التوبة لله، وثانيا الدعاء ليلا ونهارا وثالثا كلما فكرت في زميلك بعد خروجك من السجن أو فكرت في المخدر تتوضأ وتصلي ركعتين، فمثل هاتين الركعتين تبكي الشيطان، الشيطان بكى حين نزل قوله تعالى (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم)، وفسرها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بقوله «ما من عبد يذنب ذنبا فيقوم فيتوضأ فيحسن الطهور فيصلي ركعتين ويستغفر الله إلا غفر ذنبه ثم تلا الآية (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله)»، لا تغرنكم لحاكم التي تربونها في السجون فإنكم تحلقونها قبل خروجكم، فكم مرة سجنت وكم مرة خرجت ورجعت وعدت إلى المخدرات؟ هداية مدمنيقول لي أحدهم انه خمس مرات يسجن وإذا سجن أقبل على المسجد وأعفى لحيته وأطالها، وإذا خرج وأعطي الإعفاء حلقها عند خروجه، ثم لم يلبث أن يرجع إلى السجن ويقع في المحظور، وفي المرة السادسة أعفى الـلحـــية وقــبــــل خروجه أتاه حلاق السجن وقال «دعني أحلق لحيتك»، فقال له «لا أنا ربيتها لله»، فرد عليه الحلاق وقال «لا تضحك علي، فإنك تخرج من السجن الآن وتحلقها كما في كل مرة، فدعني أحلق لحيتك بدلا من أن تحلقها في الخارج»، فكبرت في نفسه، حلاق يضحك عليه، فعلم أنه مجرم، فقرر أن يطلق لحيته يريد بذلك وجه لله ولا يرجع الى السجن مرة ثانية، فكانت تلك الحادثة سببا في هدايته. علاج التكفيرما رأيك في السجناء التكفيريين؟ وهل التقيت بعضهم؟نعم التقيت بعضهم لكن خارج السجون، وهما نوعان من الناس، نوع جهادي يريد الجهاد وهذا أمره سهل فكلنا نحب الجهاد، إنما أسأل أحدهم وأقول «تجاهد من؟ وتقتل من؟ وتقاتل من؟ فالإجابة مهمة لكي يطلع على حقيقة خطئه. أحدهم خليجي يقول عن زميله ويحكي أنه قتل 32 في أفغانستان، فلما سأل هل هم من الاميركان؟ قال لا بل من الأفغان، فسبحان الله يقتل أناسا مسلمين، فأغلب هؤلاء يتراجعون بحمد الله، فهؤلاء لا ننفرهم من معاني الجهاد السامية بل نشكر حرصهم على الجهاد، وإنما نحرص على تصحيح مسارهم، فهم يريدون أن يجاهدوا مع أناس تعبانين فكرا ومنهجا ويقتلون مسلمين. أما التكفيريون فإنهم يحتاجون إلى جلسات مكثفة، وهؤلاء اختلف الناس في تشخيصهم، فبعض النفسانيين يرون أنهم ليسوا مرضى نفسانيين وأن القضية عندهم دين وانحراف وذنب، والبعض الآخر يراه مجرد فكر. وأنا أراه أمر سهلا جدا وهو أن نمزج بين الرأيين الاثنين، فهم مذنبون ويحتاجون إلى توبة والدليل على ذلك عبدالرحمن بن ملجم فقد كان فقيها وتلميذا لعلي بن أبي طالب ومع ذلك قتل عليا وقال له «إني أتقرب إلى الله في قتلك»، فهذا لا شك فكر خطير وذنب عظيم. التكفيريون عندهم ازدواجية في الشخصية وجنون العظمة وعندهم هدف غير منطقي وأسلوب لتحقيقه أيضا غير منطقي، فيريد الواحد منهم خلق خلافة اسلامية 100% في كل بلاد العالم، حتى لو كان ثمن ذلك أن يقتل جميع المسلمين، بل ويرى أنه هو المسلم الوحيد ومن يوافقه في رأيه أما البقية فهم كفرة. ومقترحي ورأيي في علاج هؤلاء التكفيريين أن تقدم لهم دروس في السجون العربية لمن يريد وليست على سبيل الالزام، لكي نحرص على المتهم أنه يخرج كل أفكاره ويعرضها أمامك وتناقشها وتفند أدلته، فالذنوب النفسية تحتاج الى جهد، نحتاج في هذا الفصل الى محاضرة يلقيها نفساني وآخر واعظ شرعي لكي يرفد أحدهما الآخر، على أن يكون هذان الاثنان على استعداد تام للصبر والتعليم. التكفير ليس جديداًمن أين جُلب هذا الفكر التكفيري وهذه الثورة لدى بعض الشباب؟ ومتى ظهر هذا الفكر بينهم؟هذا الفكر موجود منذ زمن بعيد منذ خلافة علي بن أبي طالب ÿ، وهذا الفكر أعتبره ذنبا وان خالفني كثيرون ومازلت أعتبره ذنبا، فاننا أمام ذنب له خلفية نفسية مثله مثل الزنى واللواط والفواحش الأخرى، فالتكفير ذنب لكن له خلفية نفسية، وهي ظاهرة ليست بجديدة فانها تخرج كل مائة أو خمسين عاما في فئة من الناس، ويكون مصيرها اما أن تقتل أو تسجن أو تتراجع أو تندحر وتتقوقع على نفسها. جراح قلب وواعظهل تستخدم مهنتك الطبية في الدعوة الى الله؟ وكيف؟أنا الآن جراح قلب وواعظ ولست شيخا واعظا، وهذا أعظم دليل على أنني أستخدمها في الدعوة، فأنا واعظ لنفسي وواعظ لبيتي وواعظ لمرضاي وواعظ لأقاربي بالنعمة التي أعطاني اياها ربي، واعظ وداعية من دعاة المسلمين بإذن الله. فضيلة الشيخ هل تركت ممارسة مهنة الطب وجراحة القلب وانصبّ عملك على الدعوة فقط؟لا، فما زلت أمارس مهنة الطب وجراحة القلب الى الأمس القريب، فهي سبيل رزقي الوحيد ولقمة عيالي، فكل انسان يحتاج الى مهنة يقتات منها. لكن كيف تستطيع التوفيق بين مهنة الطب والدعوة الى الله خاصة أن جراحة الطب تحتاج الى صفاء ذهن أكثر؟الله سبحانه وتعالى اذا أراد لشخص شيئا وأمرا سخّر له جميع الأسباب والسبل لها، والله عز وجل قد منّ علي بهذه المهنة حيث هيأ لي جميع الأسباب للنجاح عبر أمور كثيرة كمساعدة الوالدة وتشجيع الزوجة، فمن يقول انه تاجر لمجرد أنه دخل وغامر في التجارة فهو كذاب، انما هو توفيق من الله، كالطبيب والعالم الشرعي. نعم هناك حاجة الى وجود جهد مبذول لكن يبقى الاختيار الالهي هو الأكبر، حيـــث تتهيأ جميع الأسباب لتـحقـيـقه، فلو تأمــلت في مـسيرتي عبر عشـرين ســــنة لوجـــدت أن الأسـباب تتهـــيـأ لي بـتوفـــيق من اللـه، وهــذا يسري على الجانب الوعظي أيضا، فأنا لم أكن أرغب أو أتصور أن أكون داعية فأصبحت داعية رغما عني. قصتي في الدعوةقصتي في الدعوة عجيبة، لم أكن أتخيل أن أكون داعية يوما من الأيام، لكني أردتها دنيا فقلبها الله لي آخرة، كان أحد أبنائي في الكلية الحربية، وكان فيه تردد في الخروج أو البقاء، فقلت بما أنني جراح قلب ومعروف فلماذا لا أعمل محاضرة عن أمراض القلوب، وكنت حينها برتبة «عقيد» كما أذكر، وقلت اذا رآني ولدي ورأى أن أباه أتى يحاضر في الناس فسيتأثر، واذا رآني الضباط فسيعتنون به ويشجعونه، فذهبت بنفسي الى شؤون الطلبة وقلت اني أرغب في إلقاء محاضرة، وأخبرتهم عن عنوانها وهي «أمراض القلوب»، وظن الناس أني كوني جراح قلوب ستكون المادة حول الطب، وقلت سأذهب والله يفتح علينا، وفي المثل النجدي «افتح فمك يرزقك الله». فحددوا لي موعدا للمحاضرة في 21/10/1419هـ، وبقدرة قادر أثناء سير المعاملة انقلبت الدعوة اليّ بدلا من أن تكون مني، وجاءني كتاب رسمي الى المستشفى وأتى التصوير، ووقعت في ورطة كبيرة، حيث ألقيت المحاضرة بلباسي العسكري آنذاك، فجلست قبلها مع نفسي أفكر في كيفية اعدادها، فقلت ان تحدثت عن الطب فستنتهي المحاضرة سريعا، حيث سأتكلم عن الكوليسترول والضغط كما لن أستطيع أن أدخل معهم بشكل أعمق في الحديث عن صمامات القلب، وسيقتصر الحديث على قولي «لا تأكلوا كذا وكلوا كذا وكذا، واعملوا ريجيما وهكذا» فتذكرت أن لدي كتيبا صغيرا أزرق كنت أدوّن فيه أي حالة تمر علي عبر 21 سنة مضت، كيف ماتت ولماذا ماتت؟ مثل قصة أحدهم كان من المفترض أن يموت لكنه تعافى، وآخر جاءني لا يشكو شيئا ثم مات فجأة، فرجعت الى هذا الكتيب فقلت أذكر أمراض القلوب العضوية والمعنوية في المحاضرة، فوجدت 21 مرضا معنويا للقلب ومرضين فقط عضويين، ثم وضعت لكل مرض معنوي قصة من القصص التي في الكتيب لتكتمل المحاضرة وتعم الفائدة. وللمصادفة أن ابني يفصل من الكلية يوم 18 أي قبل وقت المحاضرة بثلاثة أيام، وقلت أروح أو لا، فذهبت وأنا منكسر الخاطر، فأردت أن أوجز لكن لما رأيت الحضور الكثيف وحسن الترتيب والنقل أطلت الى ساعتين ونصف، وبعد سنة فوجئت بعمتي تقول لي «يا خالد أنا أشتري شريطك بخمسين ريالا وأنا عمتك لا تعطيني منه»، فقلت «يا عمة ليس لدي شريط وليس لدي محاضرات»، وكانت تلك المحاضرة قد سجلت على شريط ڤيديو. وراحت الأيام وجاء الناس يطلبون مني نفس الدرس، وحاولت تغيير الدرس الذي ألقيته مرارا وتكرارا فاخترت عنوانا آخر وهو «الوقاية من أمراض القلوب»، وقد طبعت نحو 13 ألف شريط ڤيديو ومليوني كاسيت، وبدأ الناس يتوافدون أكثر يطلبون مني إلقاء المحاضرات، وهكذا، فأخرجت شريط التوبة وغيرها من المحاضرات بتوفيق الله. منهجي في الوعظعلمنا أن أول محاضراتك لم تكن تعد لها كثيرا انما تعتمد على الارتجال، فهل مازلت تعتمد في محاضراتك نفس هذا النهج أم أنك تحضرها وتعد لها أكثر؟لا، أنا احضرها جيدا ومنذ المرة الأولى، لكني لا أسجلها وأخرجها للسوق حتى ألقيها 40 مرة تقريبا بحيث أتقنها وأحفظها، ومنهجي بصفة عامة في تحضير موادي التي ألقيها اني أجتنب الأحاديث الضعيفة حتى لو كانت في باب فضائل الأعمال، حيث أرى أن ما في صحيح السنة يكفي في الدعوة. ثانيا ان هناك أمرين لا أتحدث بهما ولا أتدخل بهما وهما السياسة والفتيا، فلا يمكن أن أتطرق اليهما، وقد طلب مني في احدى الزيارات أن أتكلم عن أحكام زراعة القلب فرفضت وقلت لا لأنها من الفتيا، فأنا رجل بسيط وجراح قلب واعظ، أجمع العلم الوعظي ولست أجمع العلم الفقهي، وهذا منهج ألتزم به، كما أني في محاضراتي أحرص على عدم ذكر أسماء الأشخاص فهي لا تهمني انما أحرص على الكلام بالعموم وعلى الفكرة التي أريد ايصالها. تجربة الفضائياتلك برنامج جديد حاليا على إحدى القنوات الإسلامية، حدثنا عن هذه التجربة والنقلة النوعية التي أحدثتها تكنولوجيا الاتصالات الحديثة.أقوم حاليا بتقديم أول برنامج لي دعوي عبر الفضائيات، وهو برنامج «الصراط المستقيم» في قناة «بداية» كل يوم اثنين مباشرة، وأخبرني بعض القائمين على البرنامج أن عدد المشاهدين للبرنامج بلغ 7 إلى 10 ملايين مشاهد، ولعلي عبر عمري الدعوي خلال السنوات العشر الماضية مجتمعة لم يستمع إلي 7 ملايين مشاهد، فبخروجك على الفضائيات يسمعك الغرب والشرق بدليل المشاركات والرسائل والإيميلات التي تصلك، فجزى الله خيرا من منحوني هذا البرنامج وأتاحوا لي هذه الفرصة، فقد صارت مثل هذه البرامج حجة علي وعلى أمثالي في تبليغ الدعوة والنصح للآخرين. هل من نصيحة خاصة تقدمها لمن يزاول مهنة الصحافة؟الصحافي من أعظم الوعاظ، فهناك وعظ اجتماعي واقتصادي وغيره، والصحافي يحتاج إلى النية والصدق، ولا تعارض بإذن الله بين النية والإخلاص وبين طلب الرزق. على الصحافي أن يحرص على الصدق ومن ثم النية ثم الصبر، وألا يستعجل النجاح لأنه مفتوح للأمة جميعها، فهو معرض للجلد من الجمهور، ثم على الصحافي الكبير أن يحوي الصحافي الصغير، ولا يعنفه إذا أخطا بل يشجعه ويمنحه الفرصة. أحد طلبة الطب لدي قام بشق قلب أحد المرضى بالمنشار، وهذا الصنيع يعرض المريض للموت، وبحمد الله استدركت الأمر وكتب الله له السلامة، ومن الغد أتتنا حالة مماثلة تماما لهذا المريض فقلت للطالب نفسه «اذهب وافتح قلبه بنفسك»، وبعد العملية عاد إلي وقبل رأسي وقال «لو ما أعطيتني هذه الحالة لتعقدت»، الشاهد من القصة أنه يجب على الصحافي الكبير المتمرس أن يمنح الصحافي الجديد والصغير الفرصة ليثبت وجوده ويتعلم. وأذكر هنا قصة أخرى، وهي أن أحد الصحافيين أخبرني أنه كان يعمل في قسم الرياضة، وكان مسؤوله يأمره بأن يأتي بالأخبار ويحرص على تضخيمها فيكذب لينال بعد ذلك المكافآت المالية الكبيرة، لكنه بعد ذلك استمع إلى إحدى أشرطتي فخاف وارتدع، وحرص على أن ينتقل إلى قسم الاقتصاد هربا من أن يضطر للكذب، فخسر كثيرا من راتبه من أجل مخافة الله. وزارة الأوقاففضيلة الشيخ ما رأيك بنشاط وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت؟وزارة الأوقاف الكويتية من أنضج الوزارات التي رأيتها على مستوى دول الخليج من حيث عنايتها بأمور الدعوة ومفهومها الصحيح، واللافت للنظر أن هذا النهج لا يتغير بتغيير الوزير، فتبدو الوزارة وكأنها تسير بنهج ثابت منضبط، وهذا بلا شك شيء جميل يحسب لها. فكثير من الوزارات في الوطن العربي مع الأسف تتغير بتغيير وزرائها، فإذا تغير الوزير يتغير معه منحى الوزارة كله، بينما وزارة الأوقاف الكويتية بحسب ما لمسته وعاينته لا تتغير بتغير الوزير وهذا أهم أسباب نجاح عملها الدعوي وأعظمه. وثاني الأمور التي رأيتها في الوزارة وأعجبتني أنه لا يهمها اسم الرجل إنما يهمها ما يطرحه، وهذا أمر أيضا مهم جدا، فإذا رأت مثلا أنك مهندس لكنك عندك فن أو شيء معين يمكن أن تفيد به في الكويت فإنها تأتي بك ولا تتردد، سواء كنت دكتورا أو فضائيا المهم أنك تحمل فكرا شاملا يؤهلك للعطاء، فهم لا ينظرون للشخص كاسم إنما ينظرون إلى ما يطرح وماذا سيطرح، وهل ما يطرح ينفع الكويت أم لا، رأيت هذين الأمرين في الكويت بصورة عجيبة جدا. والسبب الثاني هو الأول، فهناك نظام ولوائح معينة ثابتة في الوزارة لا يغيرها الوزير، وعلى هذا الشيء يبنى الثاني، فليس لهم شأن بمن تكون أنت؟ إنما ما يعنينهم هو: ماذا تطرح؟ إحياء التراثوما رأيك بعمل ومنهج جمعية إحياء التراث الإسلامي خاصة أنها اتهمت اخيرا من أميركا بدعمها للإرهاب؟أنا أعرف جمعية إحياء التراث الإسلامي منذ أكثر من 7 سنوات، وليس هناك شك في أن منهجها في الدعوة منهج مميز في أمور كثيرة، عبر إقامة المحاضرات واختيار العلماء والوعاظ، ثانيا عنايتها واضحة في نشر الشريط الإسلامي والكتاب الإسلامي، وتبني مشاريع دعوية بأفكار جديدة لم يسبقها إليها احد، وهي أيضا تحارب الإرهاب وفكر التكفير. احترام العلماءما رأيك ببعض الشباب الذين لا يحترمون العلماء والمشائخ ويقعون في غيبتهم؟الحمد لله هؤلاء قليلون، فالشباب المسلم إذا رأوا طالب العلم أو العالم فإنهم يحترمونه، والندرة منهم هم الذين يتندرون على العلماء ويستهزئون بهم ولا يقدرونهم. الصلاةنلاحظ أن الكثير من محاضراتك يغلب عليها العناية بجانب الصلاة فما سر ذلك؟انا أؤمن بأنه إذا حافظنا على أداء الصلاة على وقتها في المسجد وحافظنا عليها كذلك خارج المسجد فإننا سنتسيد الأمم، مشكلتنا في الصلاة أننا إما أن نضيعها أو نقيمها في المسجد ولا نقيمها خارج المسجد، فأنا أحاول أن أقيم الصلاة في المسجد وأحافظ عليها خارج المسجد، فمع الأسف قد تجد المصلي في الصف الأول يغتاب أو يكذب أو يأكل أموال الناس أو يزني، لذا يجب أن تحفظه الصلاة وتمنعه من المنكر، فمتى ما حافظ الإنسان على الصلاة داخل المسجد وحفظته خارج المسجد كان مسلما حقا.
مواضيع ذات صلة

«التأمينات» تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي

  • 6/8/2026

«السكنية» تطرح 3 مزايدات لتشغيل وتطوير فروع مصرفية في صباح الأحمد السكنية وجابر الأحمد لمدة 10 سنوات

  • 6/8/2026

العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش

  • 6/8/2026

تكريم خلود العجمي بالجائزة الخليجية لـ«الإبداع الشبابي في البيانات» بالدوحة

  • 6/8/2026

المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية

  • 6/8/2026

عذبي الناصر: تعزيز انسيابية الحركة المرورية لخدمة مرتادي مستشفى الفروانية والمناطق المجاورة

  • 6/8/2026

الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة

  • 6/8/2026

فتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفراد

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 05:17 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة» تحذّر في رسالة توعوية: قانونياً يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حالة مخالفة قرار حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة خلال فترة الظهيرة حتى معالجة الوضع
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026