Note: English translation is not 100% accurate
رئيس جمعية الصحافيين العمانيين: الإعلام من الركائز الأساسية في تنمية الشعوب والأمم على كل الأصعدة
انطلاق فعاليات الملتقى الثاني للمراسلين الصحافيين في ظفار العمانية
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء




باقوير: لا ينبغي استغلال الإعلام سياسياً لتدمير العلاقات بين الدول
ظفار - بداح العنزي افتتحت يوم أمس فعاليات الملتقى الثاني للمراسل الصحافي الذي تنظمه جمعية الصحافيين العمانية بمحافظة ظفار وذلك تحت رعاية وزير الخدمة المدنية الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون بحضور عدد بارز من الشخصيات الإعلامية العربية والخليجية والمحلية من رؤساء النقابات الصحافية ورؤساء التحرير، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وبمشاركة أكثر من 60 مراسلا صحافيا يمثلون مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة والإلكترونية بالسلطنة خلال الفترة من 10 حتى 15 اغسطس الجاري بفندق روتانا صلالة.
بدأت فعاليات الحفل بكلمة لرئيس جمعية الصحافيين العمانية عوض بن سعيد باقوير قال فيها: «يسعدنا في هذا اليوم البهيج من أيام خريف ظفار الرائعة في عاصمة هذه المحافظة مدينة الأصالة والتاريخ صلالة التي أنطلق منها فجر النهضة المباركة في 23 يوليو 1970م، وأن يتم انطلاق ملتقى المراسل الصحافي الثاني وسط حضور هذه الكوكبة من الصحافيين الإعلاميين من داخل السلطنة وبحضور كريم نسعد به دوما من الإخوة الزملاء والزميلات من الصحافيين العرب».
وأضاف باقوير قائلا: إن الإعلام والصحافة أصبحا من الركائز الأساسية في تنمية الشعوب والأمم على كل الأصعدة، وغدا الإعلام هو القاطرة التي تقود الشعوب، وبدلا من أن يلعب الإعلام دوره التنويري والتوعوي من اجل حياة أفضل تم استخدام الإعلام بشكل سلبي في كثير من الأحيان لمصالح مختلفة، وفي إطار صراعات طائفية وعرقية لم تسلم منها المنطقة العربية للأسف الشديد والشواهد على ذلك واضحة وجلية ليس مقامها هنا.
وتابع: ان الصحافة والإعلام سلاح ذو حدين فإما أن يرتقي بالأمم والمجتمعات ويكون هو الأداة الناقدة والتي تراقب الأداء الحكومي ويكون لها الإلهام الإيجابي في مجال التطوير والتحديث، وإما ان يتم استغلاله بالشكل السلبي الذي يشكل تنامي للكراهية والفتنة بين الشعوب وفي إطار العلاقات الدولية.
وأشار الى أن سياسة جلالة السلطان قابوس بن سعيد منذ تسلمه مقاليد الحكم في هذا البلد الكريم قد أضاءت الطريق لسياسة خارجية تتسم بالموضوعية وعدم التدخل في شؤون الآخرين وإيجاد الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب، وأرسى سياسة إعلامية تقوم على المصداقية والحرص على تقوية أواصر المحبة والتسامح وفتح آفاق التعاون، ما جعل السلطنة خلال أكثر من أربعة عقود تعيش حالة دائمة وآمنة من الاستقرار السياسي والتجانس المجتمعي والتسامح والتعاطي مع كل قضايا المجتمع والعالم بكل شفافية ومصداقية.
وأوضح أن الإعلام لا ينبغي أن يستغل سياسيا لتدمير العلاقات بين الأمم والشعوب بل ينبغي أن يكون رسالة سلام وقيم ومثل تكون فيه الكلمة الصادقة والرأي الحصيف والتعليق المتوازن أساس ومعيار الطرح الإعلامي في الداخل وفي العلاقات الأوسع مع المحيط الخارجي، مؤكدا أن ملتقى المراسل الصحافي الثاني والذي يدشن في مدينة صلالة وهي تكتسي بهاء الخريف واطلالته الجميلة وسط حضور مكثف من أشقائنا في المنطقة والعالم العربي ومن دول العالم المختلفة، يهدف إلى ترسيخ تلك المبادئ إلى تمكين المراسل الصحافي من أدواته المهنية خاصة أن المراسل الصحافي أصبح أداة مهنية مهمة حيث يغطي أحداث الوطن من أقصاه إلى أقصاه وينقل الرسالة الإعلامية إلى القارئ والمستمع والمشاهد، فتحية كبيرة لهؤلاء الزملاء الذين واصلوا العمل المهني منذ سنوات طويلة.
وزاد: ان جمعية الصحافيين العمانية منذ إنشائها عام 2004م آلت على نفسها أن تسخر كل جهودها لتطوير مهنة الصحافة بشكل خاص في السلطنة من خلال برامج متعددة للتدريب والتأهيل ونحن نرى أن تأهيل الصحافي وفي كل مجالات المهنة يعد من الأمور الأساسية لإيجاد كوادر وطنية وفي وجود جيل مسلح بالأدوات المهنية التي تجعله يواكب ماكينة العمل التي تشهدها السلطنة من خلال الخطط التنموية المتواصلة.
وفي ختام كلمته أكد باقوير أن جمعية الصحافيين العمانية ستواصل الجهد نحو تنمية قدرات المراسلين وإعطائهم الفرصة نحو اكتساب الخبرات المهنية وندعو من هذا المنبر جميع الجهات الحكومية والخاصة لدعم هذا التوجه لأن إيجاد صحافة جادة وموضوعية وناقدة تصب في مصلحة البناء والتحديث والتطوير.بعدها تم استعراض فيلم قصير يستعرض مسيرة العمل الصحافي للمراسل الصحافي بالسلطنة ويرصد عن قرب واقع ممارسة المهنة في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، مركزا على أبرز التحديات التي تواجه المراسلين الصحافيين في نقل الكلمة والصورة الواضحة التي ترصد مختلف الاحداث على الساحة المحلية والتي تساهم في ابراز خطط التنمية في مختلف ولايات السلطنة. ثم استعرض عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين ورئيس لجنة التدريب علي بن راشد المطاعني من خلال عرض مرئي دور المراسلين ودورهم في نقل التنمية من ولايات السلطنة إلى الشعب العماني والعالم عبر وسائل الإعلام العمانية. وأشار إلى ان عدد المراسلين المسجلين في وسائل الإعلام العمانية نحو 200 مراسل صحافي وإذاعي وتلفزيوني ينقلون التنمية من ولايات السلطنة إلى العالم عبر وسائل الإعلام.وقال المطاعني إن السلطنة دولة كبيرة وتتميز بطبيعة جغرافية صعبة حتمت تواجد مراسلين في 61 ولاية في 11 محافظة وفق النظام الإداري للدول. وأوضح أن اهتمام جمعية الصحافيين العمانية بالمراسلين ينطلق من أن تطوير قدرات المراسلين هو ارتقاء بالإعلام العماني وكذلك يعكس أهداف الجمعية في تأهيل وتدريب أعضائها وتوسيع الاهتمام بجميع الفئات الإعلامية.وأشار خلال العرض إلى أن من أهداف الملتقيات تسليط الضوء على دور المراسلين في السلطنة وأنها مناسبة يلتقى فيها المراسلون من ولايات السلطنة بعضها مع بعض، وكذلك لإكسابهم المعلومات حول مستجدات العمل الاعلامي وتبادل الخبرات والاحتكاك مع الإعلاميين، بالإضافة الى مناقشة التحديات التي تواجههم في ممارسة عملهم الإعلامي وإيجاد الحلول لها.بعدها كانت هناك وقفة لتكريم أعضاء مجلس جمعية الصحافيين العمانية للفترة السابقة كوفاء وتقدير لجهودهم البارزة في الارتقاء بالعمل الصحافي، كما تم تكريم معظم المؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت في دعم فعاليات الملتقى. ثم قام وزير الخدمة المدنية الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون بافتتاح فعاليات معرض الصور الصحافية الذي أقامته لجنة المصورين الصحافيين من خلال عرض 33 صورة صحافية لـ 16 مصورا صحافيا عكست ملامح من البيئة العمانية كما تضمن المعرض أيضا مجموعة من الإصدارات الخاصة بوزارة الإعلام العماني.