Note: English translation is not 100% accurate
طالب «الزراعة» بفتح منافذ لبيع الأعلاف في العبدلي وكبد والوفرة
ثامر الحربي: الأجواء الحارة وقلة العمالة ونقص الأسمدة وتأخر الدعم من أهم معوقات الإنتاج الزراعي الكويتي
16 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



قلة المساحات الزراعية من أهم أسباب عدم تصدير المنتجات الكويتية
على المزارع الناجح تنويع إنتاجه لتفادي الخسارةهاني الظفيري
يعد الانتاج الزراعي أحد الأعمدة الأساسية في اقتصادات الدول، بل أحيانا يكون المصدر الرئيسي للدخل القومي، وفي الكويت لدينا الكثير من المزارعين الذين أخذوا على عاتقهم تنمية وتطوير المحاصيل والمنتجات الزراعية، ومنهم أحد أكبر مزارعي منطقة العبدلي وهو المواطن ثامر الحربي الذي تحدث لـ «الأنباء» عن المشاكل التي تواجه المزارع الكويتي واتجاه المواطنين الى امتلاك المزارع، بالإضافة الى أسباب توجه المزارعين من زراعة منتج إلى آخر، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية نود أن تحدثنا عن مزرعتك التي تعتبر من أقدم مزارع العبدلي؟
٭ امتلك والدي مزرعة منذ القدم وكانت هناك مزارع قبل ان يحصل والدي على مزرعته التي عملنا على ان تكون منتجة من خلال زراعة المحاصيل من خيار وطماطم وغيرهما، حتى اننا وضعنا محميات لزراعة منتجات أخرى، وكذلك زراعة الأعلاف، رغم ان الكويت ذات مناخ حار جدا، بالإضافة الى ان فصل الشتاء شديد البرودة ما يجعل المزارع يضاعف جهوده لتجاوز المراحل الصعبة في عوامل المناخ وهذا يتطلب تكاليف باهظة ويعتبر ذلك من المشاكل التي يعاني منها المزارع في الكويت.
بم تفسر كثرة اتجاه المواطنين إلى تملك المزارع؟
٭ اتجاه المواطنين الى اقتناء المزارع يزيد من المنافسة ويجعل هناك تنوعا في المنتجات وهذا يعتبر أهم الأهداف التي تحققها كثرة المزارع، كما ان الأمر يصب في مصلحة المواطن من خلال محاربة غلاء المنتج الخارجي الذي يتم استيراده بتكلفة عالية.
ما عوامل نجاح المزارع من وجهة نظرك؟
٭ عدم التركيز على منتج معين ومحاولة التنويع في الإنتاج حتى لا يصاب المزارع بالخسارة نتيجة هبوط سعر احد المنتجات الزراعية في بعض الأحيان.
كيف تقارن وضع المزارعين بنظرائهم في دول الخليج؟
٭ بعض دول الجوار لديها مساحات شاسعة ما يجعل مزارعيها قادرين على تنوع المنتجات دون مواجهة مشاكل، كما ان هناك دعما واضحا لملاك المزارع مما يؤدي الى زيادة انتاجية المحاصيل وهذا ما نشاهده في الإعلام من مشاريع كبرى بدليل استغلال السعودية لهذه المساحات بشكل يجعلها مصدرة ولا تقتصر فقط على الإنتاج المحلي، فأحد أهم الأسباب التي تجعل المزارع الكويتي غير قادر على تصدير المنتج هو قلة المساحات الزراعية وعزوف العمالة عن العمل بالمزارع لعدم التأقلم مع الأجواء الحارة في البلاد.
ما أكثر المنتجات الزراعية في الكويت؟
٭ المنتج الأول الذي يزرع بكثرة هو الخيار والطماطم، وفي الآونة الأخيرة اتجه بعض المزارعين لإنتاج وزراعة الأعلاف لسهولة زراعتها وسرعة بيعها وتحملها الأجواء الحارة دون تكاليف باهظة، كما ان هذا النوع من الزراعة يستمر طوال العام وعليه طلب كبير من مربي الماشية.
حدثنا عن المعوقات التي تواجه المزارع في الكويت؟
٭ أشرت في البداية الى ان الأجواء الحارة وقلة العمالة وتأخر الدعم من قبل «الزراعة» للمزارعين من اهم المعوقات، كما ان هناك مشكلة الأسمدة الزراعية مما يزيد العبء على المزارع.
ماذا عن دعم الأعلاف؟
٭ نحتاج الى دعم من «الزراعة» لأعلاف الماشية وذلك أسوة بدول الجوار، حيث أصبح مربو الماشية يعزفون ويذهبون الى الدول المجاورة لكثرة اعداد الماشية التي يمتلكونها لتوفير تكاليف الأعلاف بالدول التي قاموا بنقل الحلال اليها، ونطالب «الزراعة» بفتح منافذ لبيع الأعلاف في كل من مناطق العبدلي وكبد والوفرة لتغطية حاجة المربين في تلك المناطق.