Note: English translation is not 100% accurate
الحربش: أين الـ 19 ملياراً الخاصة بإنجاز المشاريع التنموية والحيوية؟!
6 مايو 2009
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الـ 2 د.جمعان الحربش انه لا تنمية من دون استقرار ولا استقرار من دون ادارة قادرة وفاعلة وتساءل: هل نستطيع تجاوز هذه الأزمة؟ نعم نستطيع ان عالجناها من جذورها ومن دون مجاملات معا نستطيع (ناخبا ومرشحا)، (نائبا ووزيرا)، (حكومة ومجلسا).
وقال في افتتاح المقر الانتخابي بالفيحاء الذي يحمل شعار «معا نستطيع» ان من يعتقد ولو للحظة ان الازمة في وجود المؤسسة الدستورية فليقرأ تاريخ الحلول غير الدستورية ولينظر فيما جرت على البلاد فحاله كحال القائل:
المستجير بعمرو حين كربتهكالمستجير من الرمضاء بالنار
وأضاف، نحن اليوم نشعر بألم وحزن من اجل الكويت بسبب هذا الانشقاق والخضم السياسي، وأتساءل: ما اكبر مشكلة نعانيها اليوم، هل هي مشكلة التنمية؟ اقول: هي مشكلة ولكن ليست اكبر من مشكلة، اقول مشكلة استقرار، ايضا هناك مشكلة ولكن الوحل الذي نزلت فيه الكويت اليوم ويغذى من اطراف كثيرة سبب الحرب النفسية الداخلية وتقسيم البلد الى بدو وحضر وسنة وشيعة، واشار الى ايام الاحتلال الغادر على الكويت حين دخل المقبور صدام ودنسها حيث وقف الكويتيون يدا واحدة وقلبا واحدا للدفاع عن ديرتهم.
وقال د.الحربش: تعودنا ان الليبرالي يخالف الاسلامي ويهاجمه بعنف ولكن الاكثر اسى ان الاسلامي يهاجم الاسلامي، وحين نسأل الاسلاميين يقولون مجلس الأمة وسيلة لا غاية، وكيف ونحن نريد الاستقرار وانتشال الكويت من الوحل لتكون كوكبا دريا لأنها «الكويت» اما التفرق والتشتت فيضيع الكويت.
وأضاف، ونحن نعيش الآن العرس الديموقراطي فلنعتبره بداية الانطلاق لتصحيح الاوضاع في الكويت، غدا سينتخب 50 مرشحا وانا اطالبكم بألا تصوتوا لجمعان الحربش وألا تصوتوا لحمد المطر بل صوتوا لمن يصون هذه الأمانة، فإذا وجدتم ذلك في المخلص الأمين فلتصوتوا له.
واستطرد قائلا: كيف وصل الحال المؤلم لدينا؟ لنذهب الى جنوب السرة نجد حفرها عمرها 3 سنوات ومشروع مستشفى جابر مازال حبرا على ورق على وضع حجر الاساس، وكذلك اليوم نسمع عن استيراد الغاز من قطر ويلغى مشروع محطة الصبية هذا مشهد للخطر والألم، بعد 4 سنوات اذا لم يتم تجديد لمصافي الكويت فلن نستطيع ان نبيع النفط للعالم.
وتساءل: اليوم وبعد إلغاء مشروع الداو كيميكال والمصفاة الرابعة ومحطة الصبية وايقاف العمل بنظام الـ B.O.T وتوقف مشروع مستشفى جابر، كما هي حالة جامعة الكويت ومدينة الحرير، وغيرها من المشاريع، يجب ان نعرف: اين ذهبت الميزانية الضخمة التي اقرها البرلمان لعام 2008/2009 وقد بلغت 19 مليار دينار، هذه الميزانية الضخمة كان من المفروض ان يرافقها العديد من المشاريع التنموية والحيوية في الاسكان والصحة والتربية والبنية التحتية وغيرها من المشاريع التي أقرت منذ وقت ليس بقصير، لكن ذلك لم يحدث.
واكد ان الكويت تعيش أزمة، والمشكلة ينعكس اثرها على الجميع، والكويت أمانة في أعناقنا، خاصة ان أداء رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد كان سيئا جدا، فلا يوجد بلد يدار كما أُديرت الكويت في عهده، هل هناك بلد يدار بالمسجات؟وأشار الحربش الى ان اي شخص يختاره صاحب السمو الأمير لا نعترض على حقه الدستوري في ذلك، مطالبا رئيس الوزراء المقبل ببرنامج عمل حكومي يلتزم به، ونحن سندافع وقتها عن حكومة الاستقرار، مبينا ان البلد فيه الكثير من الازمات وأنتم حماتها وسنخرج بإذن الله من هذه الكبوة، لذلك اعطوا اصواتكم لمن يستحقها.
وزاد: أقسم بالله ما تعرضت لموقف وخنت أمانة الصوت ولا ابحث عن بطولات وهمية، وعندما رأينا البلد يداس سألنا رئيس الوزراء لأن الكويت فوق الجميع وهي حصننا وأمننا وما عندنا غيرها، نريد مجلسا قويا لا يبحث عن صدام، مؤكدا ان مدخله هو حكومة قوية متماسكة والا يضيع البلد ومع ذلك نجد شعور الاحباط واليأس والتراجع لا يليق بمسلم أو مواطن اصيل دافع عن بلده بدمه وروحه اذا وقفنا يدا واحدة ووضعنا الكويت في القلب وعلى الرأس، أرى فجر الكويت قادما بإذن الله.
من جهته، قال مرشح الدائرة الـ 2 حمد المطر ان الشعب الكويتي يسأل: أين المشكلة، هل هي في مجلس الامة؟ ومن سبب التأزيم؟ مؤكدا ان الشعب محبط وانه لامس هذا الاحباط وكتب مقالة عنه بعنوان «أمنية ناخب»، وسأل فيها احدهم عن أمنيته، فقال: أمنيتي في الصيف ان تكون هناك كهرباء، متسائلا: هل وقف طموح الكويتي عند خدمة واحدة، هل هذا طموح وآمال الشعب الكويتي؟
وأشار الى ان آخر مستشفى تم بناؤه كان عام 1981 عندما كان وزير الصحة د.عبدالرحمن العوضي، وان آخر خطة كانت عام 1985 والى هذا العام لا توجد خطة، ولدينا مشاكل اسرية، ومشاكل في جامعة الكويت التي يفترض ان تفتح بعد 5 سنوات، لا يوجد غير سور مؤقت قيمته 10 آلاف دولار، كما فقدت الكويت 280 طنا من الأسماك. واكد ان حرب المياه قادمة، متسائلا عن تنويع مصادر النفط وعن الخدمات، اين الصحة؟ اين التعليم؟ ثم نقول مجلس الامة هو معطل التنمية، ليست المشكلة في مجلس الامة، المشكلة في حكومة تراجعت عن ادائها، والدليل ماذا تم منذ عام 1985 الى الآن، المشكلة في تراجع الحكومة وغياب دورها.
وتساءل: اين الحل ونحن نعيش حالة من الاحباط؟ حيث يوجد 750 الف شاب يعيشون هذا الاحباط، وقال: سبب هذا الاحباط هو صراع المصالح والذي نراه في القطاع النفطي وفي القطاع الصحي، فآثرت المصالح على التنمية وعطلتها، حيث نجد وزراء يقولون ننمي البلد ثم يعطلون التنمية، مؤكدا ان هذا النموذج من الوزراء هو سبب ازمة كبيرة في الكويت، ومطالبا بحكومة ذات قرارات لأن المشكلة في الحكومة وليست في مجلس الامة.
ووجه سؤالا الى الشعب الكويتي قائلا: اين سنذهب في المرحلة المقبلة، ونحن جزء من عملية التنمية والمرحلة المقبلة تحتاج الى تكاتف الجهود وهذه المرحلة واضحة في قول صاحب السمو الامير «انتم اهلي وعزوتي احسنوا الاختيار». واشار د.المطر الى ان برنامجه الانتخابي يمثل ميثاقا وعهدا بينه وبين الناخبين من خلال رؤية شاملة متكاملة ذات هوية اسلامية ورؤية وطنية وروح شبابية يتطلع من خلالها الى ان نساهم معا من اجل بناء وطن ومستقبل اجيال.
وتناول د.المطر 5 محاور ينطلق منها، المحور الاول هو محور التعليم، حيث فقدنا التربية وفقدنا التعليم وهذا منحى خطر اذا لم نلتفت للتعليم في المرحلة المقبلة، مطالبا بالتوسع في الابتعاث الداخلي والخارجي في التعليم.
اما المحور الثاني فهو البيئة، واسميه صندوق الاجيال القادمة، مستدركا اذا كنا نملك الشباب والمال وتنمية اقتصادية من دون صحة ومن دون بيئة فما الفائدة؟ واشار الى ان مشكلة النفايات الطبية وقال ان هناك خمسة مستشفيات ليست لديها محارق طبية، ويحملون هذه النفايات السامة ويحرقونها بطريقة بدائية في محارق الاحمدي ومبارك الكبير وكل صباح تخرج منها مادة خطرة تسبب امراض السرطان التي تزايدت في الكويت كما تسبب حالات عقم الرجال، وبين ان التقاتل كبير لعضوية اللجنة البيئية لذا سنحاسب اعضاء مجلس الامة، الا ما كانت هناك قرارات وتنمية، فاذا لم يراقب العضو في البرلمان فلن تصبح هناك تنمية.
وختم د.المطر بثوابت ثلاثة سماها عهد وميثاق وشرف، اولا ثوابتنا الاسلامية، مبينا ان هناك خطا احمر فأي قانون لا يتوافق مع الشريعة سأقف ضده واذا كان متوافقا مع الشريعة سأقف معه، مستدركا: سنتعاون مع الحكومة بشرط ان تكون لديها خطة تنمية، وخطة قرارات تتكامل لا تتآكل، وتدافع عن مشاريعها ولا تنسحب وتتراجع وهذا ميثاق مني.
اما الامر الثالث فقال عنه: نحن نعلم ان هناك بعض الخلافات بين اعضاء مجلس الامة القادمين وما يربطنا ثوابت وقواسم مشتركة اكثر من الخلاف وتجمعنا تنمية الكويت، معاهدا الحضور انه سيعمل جاهدا على تحقيق هذه التنمية وان يدافع عن الهوية الاسلامية، كما انه سيتبنى قضايا التنمية والتعليم والمرأة والاسرة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.