Note: English translation is not 100% accurate
الطريجي: شخصية رياضية تجوب المنطقة لمحاربتي دَفعت أحد المرشحين للتأثير عليّ.. والتغيير نحو الأفضل بيد أهل الكويت
6 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
اكد مرشح الدائرة الاولى د.عبدالله الطريجي ان سبب ترشحه لانتخابات مجلس الامة هو الكويت التي تمر بمنعطف خطير، محملا الحكومة الجانب الاكبر من المسؤولية لسوء ادارتها والتخبط وعدم وجود خطط واضحة او برنامج عمل يقود الى التنمية.
وشدد د.الطريجي، خلال افتتاح مقره الانتخابي في بيان مساء اول من امس، على ان اختيار الوزراء يعد جزءا من المشكلة، لأن الاختيار يتم حسب الفئات وليس الكفاءات، مبينا ان المستقبل بيد جميع ابناء الكويت وبيدنا نحن ويمكن ان نغير الكويت الى الافضل.
وتحدث د.الطريجي عن خطاب صاحب السمو الامير، مشددا على ان سموه ركز في خطابه السامي على التغيير الى الافضل واختيار من يقدرون على حمل المسؤولية، لأنها امانة حمّلنا اياها سموه، وندعو الله ان نكون على قدرها.
وقال د.الطريجي: دخلت «الاصلاح» من باب الرياضة وهناك شخصية رياضية تجوب المنطقة لمحاربتي بل انها دفعت احد المرشحين لخوض الانتخابات لكي يؤثر علي، وانا اقول لهذا الشخص مهما دفعت من مبالغ، ومهما حاولت تزييف الحقائق فلن تقدر علي، لأن الشعب الكويتي يعرف من انا ومن انت.
وشدد على ان بعض الاستجوابات كان هدفها رأس رئيس الوزراء، لكنها على الرغم من ركاكتها لم تستطع الحكومة مواجهتها بسبب ضعفها وترددها.
وبين انه سيحمل عددا من الملفات ـ في حال فوزه في الانتخابات ووصوله لمجلس الامة ـ اهمها ملف المرور والعمالة الوافدة والمخدرات والتعليم والصحة، مؤكدا ان مستقبل الكويت امانة بيد ابنائها.
وتمنى د.الطريجي ان يأتي مجلس جديد على قدر طموحات الشعب الكويتي وان يأتي مجلس على مستوى الحكومة وحكومة على قدر مجلس الامة.
ودعا لانشاء هيئة عامة للمرور والنقل لحل المشكلة المرورية تكون ذات ميزانية منفصلة عن وزارة الداخلية وبادارة مستقلة، مشددا على ان الكويت من اكثر الدول التي تعاني من كثرة المعاقين بسبب الحوادث المرورية وليس الامراض.
ودعا في ختام حديثه الى التصرف بعقلانية وحكمة مع قضية ازدواجية الجنسية لأنها موضوع خطير ومتشعب ولا يعالج عبر التخمين والاستنباطات انما عبر دراسة عميقة تؤتي ثمارها.
الأمانة ثقيلةمن جانبه، اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 3 احمد المليفي ان الكويت امانة ثقيلة يجب ان نحفظها ونصونها، مشيرا الى انه لبى الدعوة للمشاركة في هذه الندوة لسببين أولهما الرجوع الى الدائرة التي بأصوات رجالها ونسائها صعد الى كرسي البرلمان، والثاني دعوة الطريجي بما تحمله من معزة وتقدير لهذا الرجل، واوضح ان معرفته بالطريجي تمتد الى ما قبل الاحتلال وانه عرفه رجلا شجاعا ومن يملك هذه الشجاعة لا خوف عليه ان هو وفق ودخل مجلس الامة، فالمجلس يريد مثل هؤلاء كي ننتج ونرتفع بادائنا.
واكد ان الكويت تمر بمنعرج خطير قد يؤثر في الديموقراطية والثوابت والقيم الدستورية التي حافظت على الكويت في عز أزماتها فأثناء الاحتل الصدامي الغادر وقف العالم كله معنا، وقف مع الصغيرة ضد جارتها الكبيرة، لأنها تطبق الديموقراطية وتمتلك دستورا ينظم حياتها مما جعلها محل احترام وتأييد العالم، وفرحنا جميعا بنعمة التحرير التي كانت الديموقراطية من اهم اسبابها وكذلك احترامنا لدستورنا وديموقراطيتنا، مشيرا كذلك الى ان ازمة الحكم التي حدثت وكان الدستور هو المنقذ بعد ان عجزت الاسرة عن حل خلافها، وبعد ان استعصى الامر واحتكم الجميع الى الدستور والى بيت الامة الذي حسم المسألة وأعاد الأمور الى سياقها الطبيعي.
المجلس خيار الشعبوبين المليفي ان هناك من يدفع للقضاء على هذه الديموقراطية ويحقر منها، مؤكدا ان في هذا الشارع (شارع الديموقراطية) كان الناس يأتون من الخليج ينهلون من تجربتنا الفريدة في ذلك الوقت ويغبطوننا على هذا الجو وتلك الاعراس التي تغذى فيها العقول وتتسع فيها الآفاق، وكان نجاح الديموقراطية محرجا لبعض الدول فبعثوا اناساً يسيئون الى الديموقراطية كي يهاجموا هذا الصرح الشامخ ويخرجوا انفسهم من دائرة الحرج مع شعوبهم.
ظاهره الرحمة وباطنه العذابمن جانبه، تحدث النائب السابق عادل الصرعاوي عن عنوان الندوة «الكويت أمانة» ومدى التوفيق الذي حالف الطريجي باختياره، مبينا ان اكبر التحديات التي تواجه الديموقراطية والدستور والامانة وان ما نعانيه اليوم هو قصور في فهم معاني الدستور لذا تغيرت كثير من المفاهيم من الحفاظ على الدستور الى قبول ازدواجية الجنسية وعدم ازالة المساجد غير المرخصة مما ازال هيبة الدولة وجعل الجميع يتطاول عليها.
كما بين ان الحديث كثر عن ضجر المواطنين ومللهم وانه ليس بصدد ذكر الاسباب ولكن المطلوب البحث عن الآليات والطرق التي نتجنب من خلالها الوقوع في مثل هذه المشاكل، مشيرا الى ان العدد الكبير من الناس الذي بدأ يسرب العزوف عن الانتخابات يحث على مثل هذا الفعل بشكل غير مباشر، محذرا من الانقياد وراء هذا الكلام لأن في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب.