Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بسرعة حل هذه المشكلة لدرء الخطر عن سكان المنطقة
أهالي حطين لـ «الأنباء»: الصيانة غائبة عن شوارعنا والهبوطات الأرضية تسببت في حوادث مؤلمة
23 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء





المكيمي: الأمطار أظهرت مساوئ الأسفلت وانتشار الصلبوخ والحصى سبب أضراراً لسيارات المواطنين
أبوطالب: منطقة حطين مهمشة ولا توجد شركة مسؤولة عن صيانة شوارعها
الذكر الله: غياب اللوحات الإرشادية مشكلة تحتاج لحلمحمد راتب
طالب أهالي منطقة حطين الجهات المعنية بوضع نهاية لما تعانيه المنطقة من إهمال، ورفع الأذى ودرء الخطر عن شوارع منطقتهم الفتية التي تشهد ترديا لم يعد يطاق أو يحتمل، وخصوصا بعد الحوادث المرورية التي كانت حاضرة بقوة خلال الفترة الأخيرة. وفي طي مطالباتهم ومناشداتهم عبر «الأنباء»، استعرض عدد من قاطني المنطقة الهبوط الحاد والمفاجئ في بعض شوارع المنطقة، والذي يبدو أكثر وضوحا في الطريق الفاصل بين منطقتي السلام وحطين من جهة حطين والذي تسبب في حوادث مرورية عديدة، إلى جانب العيوب التي لم تعد تخفي نفسها والمتمثلة في الاسفلت الذي اضمحلت طبقاته، ما أثار الحصى والصلبوخ الذي تطاير مؤذيا زجاج السيارات المارة على الطرقات، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال م.سليمان المكيمي إن الوضع في منطقة حطين لم يعد مقبولا، وخصوصا أن المنطقة تقع في جنوب السرة التي تعد من أحدث المناطق إنشاء، وعلى الرغم من كونها حديثة إلا أن الداخل إليها يحسب أنه مر على إنشائها عشرات السنين لعدم وجود صيانة مستمرة للطرقات والشوارع.
وبين أنه ونتيجة للأمطار التي هطلت خلال الفترة الأخيرة وسوء تصريفها ظهرت مساوئ طبقة الاسفلت في الشوارع، وتسبب انتشار الصلبوخ والحصى في تكسير جامات السيارات، وتضرر الكثير من المارة. وتابع أنه وللأسف ومنذ نشأة منطقة حطين قبل سنوات معدودة لم نلحظ قيام عمليات صيانة للطرقات من اسفلت وغيره، ما تسبب في ظهور هبوطات في الشوارع وخصوصا في الشارع الفاصل بين منطقتي السلام وحطين من جهة حطين الذي يعاني من هبوط كبير بكل معنى الكلمة وتحدث فيه حوادث مؤلمة.
شركة للصيانة
من جهته، قال عبد الرحمن أبو طالب إن منطقة حطين مهمشة ولا توجد شركة مسؤولة عن صيانة شوارعها.
وبين أن الخطوط الأرضية في الشوارع لا يشاهد منها إلا القليل وهي بحاجة إلى رسم وتحديد من جديد لضمان عدم وقوع الحوادث والتزام السائقين بالحارات ضمن الخطوط المرسومة.
المطبات سيئة
بدوره، أعرب صلاح المطوع عن امتعاضه الشديد من الوضع المأساوي الذي تعاني منه بعض الطرق والشوارع الداخلية والدوارات، فالمنطقة جميعها وللأسف من دون اهتمام يذكر، والمطبات الموجودة تم صبغ بعضها وإهمال الكثير منها، وحتى المصبوغة يزول الصبغ عنها بعد شهر مباشرة، ما جعلها غير ذات جدوى، على العكس أيضا نجد أنها تتسبب في أضرار لأصحاب السيارات لعدم التنبه إلى مواضعها وخصوصا في الليل، ما يستلزم آلية جديدة واستخدام عناصر مختلفة لضمان تقديم افضل الخدمات.
وزاد أن هناك الكثير من الحوادث التي وقعت بسبب المطبات غير الواضحة وخصوصا عندما يكون قائد السيارة يقود بسرعة، وهذا بحد ذاته لا يتفق مع الهدف من وضع المطبات، فبعض السيارات تضررت بشكل كبير.
اللوحات الإرشادية
وأما جاسم الذكر الله فوافق المطوع فيما ذهب إلـيه، وزاد أن لدينا مشكلة فـي منطقـة حـطين تتمثـل في غيـاب اللوحات الإرشـادية ليس بسبب عدم وجـودها فـي الاصـل، ولكن بسبب تكسيرها حيث لا نجـد لـوحـة إرشـادية سليمة في حطين، وهذا يـسيء إلى سمعة المنطقة والقـاطنين فيها ويدفعنا إلى المطالبة باسـتبدال جميـع اللـوحـات الإرشـادية وتوفير لوحـات حديثة.