Note: English translation is not 100% accurate
أولياء الأمور لـ «الأنباء»: نطالب برقابة «التجارة» على الأسعار ومنع الغزو الفكري
مهرجانات القرطاسية: ارتفاع في الأسعار وإقبال على الماركات وصور دخيلة على المجتمع
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء





نحرص دائماً على توفير السلع الجيدة ذات الجودة العالية التي لا تحتوي على رسومات تخالف العادات
نطالب بتوقيع أقصى العقوبات على من يستغل نوازع الأبناء مادياً
مجتمعاتنا أمام تحدي تغيير القدوة واستغلال غرائز الشباب
ندعو اتحاد التعاونيات للتعاقد مع الشركات لتوحيد الأسعار وخفضها
غير قادرين على التحكم في مزاجات الأبناء مما يؤدي لإرهاق ميزانياتنامحمد راتب
انطلقت مهرجانات القرطاسية والعودة إلى المدارس وبدأت معها معاناة الأهالي وتحديات العولمة ومعالجة الضغوطات التي تمارس من قبل الأبناء للحصول على الماركات ذات السعر المرتفع من اجل التفاخر و«الكشخة» امام الزملاء والاصدقاء، على الرغم من تصريحات كثيرة ببيع السلع بأسعار التكلفة، إلى جانب التنوع الكبير في المنتجات والصور والرسومات التي أغرقت الأسواق دون رقيب أو حسيب ما يجعل مجالس الإدارات في الجمعيات التعاونية تقف عاجزة عن المنع أو ترضخ للطلبات المتزايدة من الزبائن على بعض المنتجات. «الأنباء» جالت على بعض المهرجانات الخاصة بالقرطاسية في الجمعيات التعاونية والتقت بعض مسؤولي الجمعيات واستمعت إلى آراء بعض اولياء الامور، وفيما يلي التفاصيل:
بداية قال أمين الصندوق ورئيس اللجنة الإنشائية في جمعية الفنطاس التعاونية سعود الحرفان إننا نسعى دائما إلى التواصل مع المساهمين من خلال إطلاق المهرجانات المتنوعة ومنها مهرجان القرطاسية والعودة إلى المدارس ونحرص دائما على توفير السلع النظيفة، ونعني بذلك ذات الجودة العالية التي لا تحتوي على رسومات تخالف العادات وتكون بعيدة عن الدين الإسلامي.
ودعا الحرفان إلى دور حكومي فعال ممثل في التجارة والجمارك لمراقبة البضائع التي ترد إلى الأسواق، موضحا أن هناك للاسف غزوا فكريا وصورا غير مقبولة إطلاقا وإقبالا من الشباب والبنات عليها، إلى جانب أننا بتنا نلمس استغلالا لغرائز الجيل الصاعد يتنامى بشكل كبير على الرغم من الوعي الكبير للشعب إلا ان الامر بحاجة إلى تدخل وقرار فاعل من الجهات المعنية لمنع نشر مثل هذه السموم الفكرية المتمثلة في الصور الفاسدة والرسومات المسيئة والغريبة على مجتمعاتنا.
وطالب بتشديد الرقابة وإيقاع العقوبات بمن يستغل الأبناء ونوازعهم بحيث تصل العقوبة إلى السجن ومحاسبة التاجر دون استثناء أحد، فهذا الجيل هو من يبني البلد، وعليه المعول في المستقبل وهو مرتبط بالتطورات المعاصرة من النت وغيرها من وسائل التواصل.
وأضاف: بأن هناك إقبالا كبيرا على الماركات التي رفعت مستوى المسؤولية على أولياء الامور من حيث الكلفة وزيادة الوعي فصور المشاهير ولاعبي كرة القدم منتشرة بصورة كبيرة وهناك طلب متزايد من الابناء عليها، لافتا إلى أننا في جمعية الفنطاس أطلقنا المهرجان بمشاركة 25 شركة بسعر التكلفة وذلك في فرع المكتبة بعد توسعتها الجديدة لفسح المجال أمام المساهمين، على الرغم من العراقيل التي تواجهنا في بناء السوق المركزي الجديد ومرحلة تسليم السوق القديم للمشروع.
الماركات الأكثر طلباً
وبدوره، قال عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المشتريات في جمعية اليرموك التعاونية خالد الحديد إننا نحرص دائما على توفير الماركات بأسعار متفاوتة، وذلك باعتبارها هي الأكثر طلبا وإقبالا من قبل المستهلكين لما تتضمنه من مواصفات كالليونة ومراعاتها للصحة العامة وسلامة الظهر إضافة إلى تضمنها لمادة الاسفنج وتحقيقها الراحة للأبناء واحتواء الكثير منها على العجلات للسير بها من دون أي إزعاج.
وفيما يتعلق بالرسوم والشخصيات الكرتونية أفاد بأن الحقائب المدرسية وحتى المستلزمات الأخرى تحتوي على شخصيات متنوعة ورسوم مختلفة لا نستطيع منع أي منها ونترك الامر لذوق الزبون، والامر مرتبط بوزارة التجارة التي بإمكانها التدخل لمنع توريد مثل هذه الرسومات أو التعميم على الشركات بعدم عرضها في الاسواق، وعندما يتم المنع فإنه يكون تحت إطار قانوني، ولا يتعرض مجلس الإدارة إلى أي نقد.
وأكد اننا في هذا الإطار ندعو وزارة التجارة إلى وضع ضوابط صارمة على الشركات ومنافذ الجمارك وتحديد مواصفات للبضائع، فنحن نرى أن هناك بعض المنتجات التي تحمل صورا للبنات وبعضها متعر للأسف، ومنها ما لا يليق بخصوصية الشعب الكويتي، بل إن بعضها مجسم، وهذا ما يدفعنا إلى مطالبة الجهات المعنية بتشديد التدقيق على هذه الرسومات والأشكال ومنع الكلمات المخلة بالآداب والمخالفة للشريعة الإسلامية، مبينا أن الجمعية غير قادرة على متابعة كل الأصناف ومنع رغبة الزبون في الحصول على أي منتج.
وردا على سؤال حول موعد إطلاق المهرجان والشركات التي يتم التعامل معها، ذكر الحديد أننا منفتحون على جميع الشركات المتخصصة في القرطاسية، وليست لدينا أي شروط ونقوم بدراسة الأسعار ومقارنتها ونحرص على إطلاق المهرجان قبل بدء العام الدراسي، مشيرا إلى أنه يتم إجراء عمليات مقارنة مع أسواق الجملة والجمعيات الأخرى ويتم البيع بسعر التكلفة على بعض الأصناف إضافة إلى بيع أصناف أخرى بهامش ربح مخفض.
وكشف عن أن هناك استغلالا تمارسه بعض الشركات في مسألة الأسعار وخصوصا قبيل انطلاقة المدارس، حيث يقوم البعض منها بوضع ربحية تصل إلى 300% ويقوم البعض الآخر ببيع المقلمة منفردة مع كونها تأتي مع الشنطة، داعيا إلى ضبط العملية بتوفير مراقبين والتشديد على مثل هذه التجاوزات لإحداث حالة من التوازن في الأسواق.
الجودة والسعر
من جهته، قال أمين الصندوق ورئيس لجنة المشتريات والتسويق في جمعية الدسمة وبنيد القار التعاونية عبدالله الحميدة: إن جميع رواد المهرجان الخاص بالقرطاسية من الأبناء والبنات يرغبون في الماركات والموضات الحديثة من دون النظر إلى السعر، في حين نرى أن أولياء الأمور يبحثون دائما عن الجودة والسعر المناسب، وهذا يحدث فجوة بين الأبناء وآبائهم.
وأضاف أنه وفيما يتعلق بإقامة المهرجان فإننا نحرص دائما على أن يكون في أجواء وأوقات مناسبة ونفضل ان يتم قبيل بدء المدارس بشهر ويكون إلى جانب المكتبة باعتبارها مركزا معلوما لدى الجميع، على الرغم من كون الشركات تقدم خدماتها وتعرض إمكانية مشاركاتها في مختلف الأوقات.
ودعا اتحاد الجمعيات التعاونية إلى عقد اتفاقية مع الشركات تسهم في كسر الأسعار وتوحيدها وعدم السماح لبعض الشركات باستغلال الظروف والضغط على الجمعيات التعاونية، موضحا انه لا يقبل أن يتم بيع منتج في الدسمة بسعر مختلف عن بنيد القار.
وزاد: اننا ملتزمون بهامش الربح ونقوم ببيع بعض الأصناف بسعر التكلفة، ونحاول الضغط على الشركات لمصلحة أولياء الطلبة، وذلك من خلال وضع أولويات لمن يدعم المهرجان من الشركات ويخفض أسعاره، وهناك شركات تتكفل بالإعلانات عن المهرجان.
مزاجات الأبناء
بدوره، قال جاسم الهدبان وهو أحد أولياء الامور الذي كان يقوم بجولة برفقة أبنائه: إن الاسعار مرتفعة ولم نكن نتوقع ان تكون هكذا، خصوصا أننا نسمع دائما أن المنتجات يتم بيعها بسعر التكلفة، وأنا أعتقد أن الشركات تقوم برفع الارباح والبيع بأسعار اعلى من الاسواق الأخرى.
وأضاف اننا نطالب التجارة بضبط مثل هذه الاسعار وإلزام الشركات بتوحيد اسعارها في جميع المهرجانات، وإلا فإننا سنتجه إلى أماكن أخرى، فبعض الشركات للأسف يستغل الظروف ورغبتنا في الحصول على المنتج من مكان واحد.
وخلال الجولة استوقفنا أبوعبدالرحمن وولي أمر لثلاثة أبناء وقال: إننا ندعو الجهات المعنية إلى وضع حد لهذا الغزو الفكري لأبنائنا، فقد بتنا نشهد صورا دخيلة للمشاهير والنجوم على مجتمعنا الكويتي، وهناك مشاهد لا يمكن السكوت عنها، داعيا «التجارة» إلى وقف هذه المهزلة ومنع هذا التدخل السافر والهجوم الواضح على افكار الأبناء.
وأضاف ان هناك صورا خليعة يتم وضعها على الشنط واللوازم، وكأن هناك توجها من جهات خارجية لجعل هذه الصور والرسوم المسيئة مثلا أعلى لأبنائنا، وهذا ما نرفضه، ونطالب مجلس الأمة بالتدخل وخصوصا لجنة الظواهر السلبية لوضع حد لهذا الاستهتار.
أما منير مصطفى فقال: إننا غير قادرين على التحكم بشكل كبير في مزاجات الأبناء، فالبعض يرغب في الحصول على منتج بماركة وهذا بحد ذاته يرهق كواهلنا ويؤثر في الميزانية العامة، ولا بد من ان نذكر هنا ان بعض الشركات تستغل هذا الموسم وتقوم برفع الأسعار على جميع منتجاتها.
وأشار إلى أن من واجبات الجمعية دعم المنتجات المختلفة والتوصل إلى حل مع بعض الشركات لتحقيق المنافسة فيما بينها، موضحا أن لدى الآباء وعي كبير تجاه هذا الامر ولكن للأسف الاستغلال مستمر ولا يوجد رقيب على الإطلاق.
التمران: أسعار مخفضة في مهرجان تعاونية النسيم للقرطاسية لمدة 20 يوماً
محمد راتب
قال أمين الصندوق في جمعية النسيم التعاونية عجيل التمران إن إطلاق مهرجان القرطاسية والعودة إلى المدارس في الجمعية يهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية واللوازم المدرسية لأبناء المساهمين الكرام إضافة إلى المعلمين تحت سقف واحد، مبينا ان سوق القصر المركزي استقبل العديد من الشركات المتخصصة لعرض البضائع وتقديمها بأسعار تعاونية مخفضة.
وبين خلال حفل الافتتاح بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة جابر الرجعان ان جمعية النسيم اعتادت على تنظيم المهرجان بداية العام الدراسي وحرصت على تقديم مختلف المنتجات والمستلزمات من الحقائب والدفاتر والأقلام بأنواعها، مع التوصل إلى اتفاق مع الشركات لتخفيض أسعارها وتقديم أجود ما لديها، للتخفيف عن كاهل أولياء الأمور، مضيفا أن مجلس الإدارة قام باختيار عدد مميز من الشركات لعرض بضائعها على مدى 20 يوما بدءا من الأمس وحتى منتصف سبتمبر المقبل.
وتابع ان مجلس الإدارة لديه العديد من المفاجآت خلال الفترة المقبلة ويعكف حاليا على دراسة العديد من الأفكار لتقديم مجموعة من الخدمات التي يحتاج إليها المساهمون والقاطنون في مناطق النسيم والعيون والنعيم وتيماء والقصر بالإضافة إلى المناطق الأخرى القريبة من أسواق وأفرع الجمعية.