Note: English translation is not 100% accurate
الحمد: الفنانون ضمير الأمة ومرآة المجتمع و«الإعلام» يجب أن تكون داعمهم الأول لا عدوهم
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

انتقد م.أحمد الحمد ما تقوم به وزارة الإعلام بحق عمالقة الفن الكويتي ورواده مثل الفنان عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد وسعاد العبد الله وطارق العلي، مؤكدا أن طريقة التعامل التي تم اتباعها مع هؤلاء تعكس استراتيجية فكرية منحدرة لوزارة الإعلام التي يجب أن تكون الداعم الأول والمشجع الأكبر للفنانين وتطوير الحركة الفنية في الكويت.
وأضاف الحمد أن الفن في دول العالم المتحضرة يعتبر مقياسا وانعكاسا لتطور الشعوب وينظر إليه كمرآة لهموم المجتمع ومشكلاته ويمكن استخدامه كأداة قياس مجتمعية وسياسية يتم من خلالها تقييم الأوضاع، وبالتالي البحث عن حلول، مشيرا إلى أن وزارة الإعلام ضربت بعرض الحائط كل هذه المفاهيم والأساسيات وشوهت صورة الكويت إقليميا ودوليا باستدعائها نخبة من فناني الكويت إلى النيابة كأنهم لصوص أو مجرمين وهم الذين أفنوا عمرهم وبذلوا الجهود المضنية لنشر اسم الكويت في العالم وإيجاد موطئ قدم للدراما الكويتية في الدول العربية.
وبين الحمد أن تطبيق القانون كما تدعي وزارة الإعلام هو أمر مطلوب وإيجابي، ولكن تطبيق القانون لا يكون انتقائيا ومفاجئا، بل يكون بعد التنبيه والتحذير، خاصة عندما يتعلق الأمر بتفعيل قوانين ميتة لتعود إلى الحياة فجأة وتطبق على من يعتبرون ضمير الأمة ولسان حالها مثل الفنانين، مشيرا إلى أن هناك قانونا يعاقب على رمي السجائر في الشارع وتلويث البيئة وهو أهم بالتفعيل من قانون المرئي والمسموع الذي لم يتم تنبيه الفنانين بشأنه على الرغم من حصولهم على رخص أعمالهم.
واستغرب الحمد أن تقوم وزارة الإعلام باستدعاء الفنانين وإغلاق مكاتب بعضهم بعد عرض مسلسلاتهم على قناة حكومية رسمية، مشيرا إلى أنه كان من الأجدى استدعاء القيمين على التلفزيون الكويتي لأنهم أعرف بالقوانين الخاصة بالعرض ويفترض أنهم يعرفون اللوائح والقوانين الجديدة والمفعلة.
وشدد على ضرورة إعادة الاعتبار للفنانين الكويتيين لأنهم يمثلون الشعب الكويتي كله بشكل ما ويعكسون همومه ومشاكله وآماله وتطلعاته ويعبرون عن وجدان الأمة وضميرها ويستحقون على ذلك كل احترام وتقدير.