Note: English translation is not 100% accurate
أبوشيبة يطالب بحلّ مشاكل المرأة العاملة والمتزوجة من غير كويتي ومراجعة قانون الأحوال الشخصية
11 مايو 2009
المصدر : الأنباء
أكد مرشح الدائرة الـ 2 (الشامية ـ الصليبخات) نواف أبوشيبة ان المرأة تمثل ثلثي المجتمع في الكويت، وعلى الرغم من ذلك تعاني وتجاهد منذ زمن طويل في سبيل حل الكثير من المشاكل مثل المشاكل السكنية ومشاكل الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين والمطلقات وغير ذلك.
وشدد ابوشيبة في ندوته النسائية التي التقى فيها ناخبات الدائرة الـ 2 في مقره بغرناطة على ان الوقت قد حان للانتهاء من كل هذه الملفات التي تشكل اوراقا ضاغطة على أداء الدولة بشكل عام وتساهم في شل الحركة المجتمعية والتنموية، اضافة الى المشاكل الكثيرة الاخرى المعروفة. موضحا ان المرأة أصبحت الآن في مرحلة متقدمة وواعية بما يجري بالمحيط السياسي، لافتا الى ان هناك ايادي خفية تتفانى في تهميش المرأة الكويتية رغم دورها البارز في التنمية والمجتمع، مشددا على ضرورة الوقوف الى جانبها وقفة صدق واخلاص توازي ما قدمته سابقا من تضحيات وما زالت تقدمه. وحول وضع المرأة في الكويت اشار الى انه وفي مثل هذه الايام قبل 4 سنوات تم اقرار حقوق المرأة السياسية في مايو 2005 وشاركت في اول انتخابات سنة 2006 وقبلها معترك الحياة الميدانية والسياسية وتقلدت مناصب مهمة في جميع القطاعات الحكومية والتجارية والاكاديمية والمهنية وأصبحت وزيرة في الحكومة، كما تشارك في الانتخابات الحالية بـ 16 مرشحة حاليا وبشكل نهائي. ويرى ان معظم مشاكل المرأة ما زالت عالقة، خصوصا ان الازمات والمحن لا تفرق بين الرجل والمرأة، مشيرا الى انها في فترة الاحتلال ضحت بالغالي والنفيس من اجل الكويت واهلها. مشيرا الى انه رغم الجهود المبذولة في حل مشاكلها، الا ان منها مشاكل وأزمات لا يصح تركها سنوات لحلها.
مجلس أعلى للمرأةوطالب أبوشيبة بإنشاء مجلس أعلى للمرأة يقوم بحصر مشاكلها وقضاياها منذ الولادة على ان يتابع قضاياها في مختلف مراحل الحياة في مرحلة الطفولة ثم التعليم ثم ما قبل العمل ثم مشاكل المرأة العاملة والزوجة والأم والمسنات.
وشدد على اهمية زيادة عدد مستشفيات الاطفال المتخصصة ومستشفيات الولادة ودور الحضانة مع زيادة عدد المدارس وتقليل سعتها الاستيعابية وتطويرها، خصوصا الحكومية منها والتفكير في دعم اولياء الامور الذين يفضلون تعليم بناتهم في التعليم الخاص. وفي المرحلة الجامعية دعا لتخفيض نسب القبول في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حتى لو تم تشغيل الجامعة والتطبيقي فترة مسائية.
واقترح أبوشيبة انشاء صندوق يساعد الطلبة والطالبات الذين أنهوا الثانوية ولم تقبلهم الجامعة ولا البعثات الحكومية، على ان يتم الاسترداد بعدما يتخرج الطالب والطالبة ويلتحق بالعمل. وطالب الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني بعمل برامج لتوعية الطالبات والطلبة لحمايتهم من السلوكيات الغريبة الدخيلة على تقاليدنا وعاداتنا. وبالنسبة للخريجات والخريجين طالب بتوفير 15 ألف وظيفة سنويا، مستغربا وجود بطالة في الكويت رغم ان رواتبهم بالسنة نحو 75 مليون دينار فقط تعادل نصف ايراد النفط في يوم. اما المرأة العاملة فيدعو لعدم التمييز ضدها، خصوصا ان 4% من القيادات فقط من النساء رغم ان نسبتهن في الحكومة تصل الى 50% من اجمالي القوة العاملة، داعيا الى المزيد من الامتيازات مثل زيادة مدة اجازات الوضع والاجازات من دون مرتب وانشاء حضانات في اماكن اعمالهن.
كما طالب بمزيد من الدعم لربة المنزل والزوجة لمساعدتها على تحمل اعباء الاسرة، بل امكانية مراجعة قانون الاحوال الشخصية ان لزم الامر مع مراجعة مشاكل المطلقات والارامل وطريقة معاملة الحكومة لهن. ويرى ان المتزوجة من غير الكويتي تعاني من مشاكل عديدة ومعروفة، مطالبا بمنح الكويتية حقوقها بصرف النظر عن جنسية زوجها، خصوصا فيما يتعلق بتجنيس بناتها وأولادها، مشددا على اهمية تقديم المزيد من الرعاية لأمهاتنا المسنات ونزلاء دور الرعاية وحتى المسجونات.
مشكلة القروضكما طالب أبوشيبة بحل مشاكل الاسرة ومنها مشكلة الديون الناجمة عن تراكم فوائد البنوك، خصوصا بعد الازمة الاقتصادية التي ادت لانهيار الاقتصاد والعقار والبورصة، لاسيما في ضوء محدودية الرواتب وزيادة الاعباء. ودعا لتنفيذ مقترحات حكومية سابقة بتخصيص نسبة مجانية للمواطنين من أسهم الشركات الكبرى التي تؤسسها الحكومة، اضافة الى انشاء مؤسسة وطنية للتأمين الصحي تمكن المواطن من العلاج في أي مستشفى داخل وخارج الكويت، مع ضرورة تحويل العبء الاكبر لعلاج الوافدين وتأمينهم الصحي من المال العام الى الجهات التي تستقدمهم، وشدد على ضرورة ان يكون للمرأة الكويتية دورها البارز في المجتمع لخدمة هذا الوطن الغالي ضمن حدود ديننا وقيمنا وعاداتنا واخلاقنا وشريعتنا السمحاء، مؤكدا ان المرأة الكويتية ساهمت مع اخيها الرجل في التصدي لكل من يحاول المساس بوطننا الغالي، وخير تجربة كانت ابان محنة الاحتلال الصدامي الغاشم على بلدنا الغالي، حيث سطرت أروع البطولات وضحت بالغالي والنفيس من أجل الكويت الحبيبة. وختم مؤكدا اهمية مشاركة المرأة في الانتخابات بفعالية كناخبة ومرشحة، حيث عليها دور فاعل بصفتها تمثل نصف المجتمع وتستطيع بجدارة ان تملك قرارها وتختار من هو الانسب للكويت ومن الذي يستحق شرف الدفاع عن حقوقها وحقوق ابنائها في مستقبل مشرق وحاضر كريم، وكونها مرشحة بأن تسعى لنيل ثقة الجميع ولعب دور ريادي يثبت لكل من وقف في طريقها للوصول الى هذه المكانة انه كان مخطئا، وضيع على الكويت كثيرا من الطاقات والفرص التي كانت كفيلة بتغيير حاضره ومستقبله.