Note: English translation is not 100% accurate
السلطان: نتوقع هجوماً أعنف وغير متوقع خلال الأيام القادمة وراءه «لوبي» وعصابة عملت على تشويه سمعة أعضاء التجمع السلفي
11 مايو 2009
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الـ 2 (الدوحة ـ الصليبخات) خالد السلطان ان وراء الهجوم الذي أثير ضده وضد التجمع «لوبي» أو عصابة توافقت وعملت بجد بهدف تشويه سمعة أعضاء التجمع السلفي واسقاط مرشحيه لمجلس 2009. وقال خلال اللقاء المفتوح الذي أقيم في المقر الانتخابي بمنطقة الشامية بصحبة النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 2 عبداللطيف العميري وبحضور أهالي المنطقة مساء أول من أمس ان التجمع أمضى أسابيع طويلة في رد الشبهات التي أثيرت ضده وضدي بصفة شخصية من خلال حملة منظمة تبنتها بعض الصحف.
وأكد ان التجمع تعرض لحملة تشويه ظالمة ومن دون حق وان الهجوم لايزال مستمرا وبالتركيز على شخصي واليوم نعرف السبب في الهجوم الذي نتعرض له هذه الأيام ونتوقع هجوما أعنف وغير متوقع خلال الأيام القادمة ويخصني بالذات حتى ان هناك أموالا رُصدت لذلك ونحن نعرف من وراء تلك الصحف ونعرف أهدافهم ولا يستبعد وجود أيد أجنبية تلعب على الساحة الكويتية هذه الأيام وتستهدف الإسلاميين في المجلس بعد ان بلغ الأعضاء الإسلاميون أغلبية غير مسبوقة في المجالس النيابية السابقة مما سبب لهم ذعرا.
واضاف: وإذا اطلعتم على تصريح بعض وزراء الخارجية لبعض الدول والذي قال فيه «هناك عائق أمام محاربة الإرهاب في الكويت» وأرجع ذلك للمجلس النيابي وهذا مؤشر خطير لمن قد يكون وراء تلك الحملات التي تستهدف تشويه صورة الإسلاميين في الكويت ونحن في الكويت وبفضل من الله ليس لدينا إرهاب والفكر السائد إسلامي وسطي معتدل ومن لديه غير ذلك فليأت بالدليل.
الوسطية والاعتدالوزاد: أما اتهام الكويت التي عرفت طوال تاريخها بالوسطية والاعتدال والتسامح ثم وصفها بالإرهاب فهذا ظلم، لقد وصلت الدرجة الى اتهام من يقف أمام الفكر التكفيري والتخريبي بأنه يدعم ويمول ويساند فكر الإرهاب وهذا مؤشر خطير يبرهن على ان مستشاريهم الذين يوجهونهم هم الذين يحتاجون الى الاعتدال والتقويم وان يكون هناك مركز لاعادة تأهيلهم حتى يتخلص العالم من فكرهم الإرهابي.
الدول الأجنبية واستطرد فقال: والمتابع للحملة التي تعرضنا لها وبتحليل منصف لوسائل الاعلام التي كان لها دور كبير يجد مؤشرات للدور السيئ والخبيث الذي تلعبه بعض الدول الاجنبية على الساحة الكويتية في هذه المرحلة، ونسأل الله تعالى ان يكفينا شرهم، وان ينصرنا عليهم.
ولفت الى ان الاتهامات الزائفة والمغرضة لن تثني التجمع عن مواصلة العمل تجاه كل ما يصب في مصلحة المواطن الكويتي والدفاع عن قضاياه وهمومه، فقد آن الاوان ان نتطلع الى المستقبل، مؤكدا في الوقت نفسه على الهوية الاسلامية للتجمع ومنهجه في العمل على تحكيم شرع الله وفق نهج كتاب الله وسنة رسوله ژ، وعلى نهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين ثم العمل على تطبيق الشريعة الاسلامية وأسلمة القوانين.
وردا على سؤال لأحد الحضور عن سبب الهجوم الذي تعرض له التجمع بعد إثارته لقضية المصفاة الرابعة، ومشروع الداو كيميكال، قال السلطان: بداية يجب معرفة ان بعض وسائل الاعلام كانت مبرمجة لتشويه صورة التجمع الاسلامي السلفي، فإذا قلنا يمينا قالوا يسارا، وإذا ذهبنا يسارا، ذهبوا يمينا، ومسلكهم هذا كان واضحا للجميع، فالتجمع لا يملك جريدة او محطة فضائية وبالتالي فإن ردودنا كانت لا تحظى بالعمق الاعلامي الذي يوازي هجمتهم الشرسة والمنظمة بما لديهم من وسائل اعلامية موجهة.
وتحدث عن المصفاة الرابعة فقال: نحن من طرحناها وكانت وجهة نظرنا ان الطريقة التي طرحت بها المصفاة كانت غير سليمة، حيث طرحت على نمط التكلفة اضافة الى تخصيص نسبة لمنفذي المشروع، ودليل ذلك ان الذين حصلوا على العقود الاساسية للمصفاة هم من المتنفذين الذين لا تستطيع قيادات النفط الوقوف بوجههم لضبط التكلفة اثناء تنفيذ المشروع، فبداية المشروع غير مجد لعدم وجود جدوى اقتصادية له، وتكلفته قد تصل الى 20 مليار دولار ومن الصعب السيطرة على ضبط التكلفة، بدليل ان احدى الشركات التي حصلت على احد العقود الخمسة الرئيسية اخذت مشروعا سابقا في قطاع النفط لتحديث شبكات النفط في الحقول، العقد كان محددا له 250 مليون دينار وابلغني مسؤول في شركة نفط الكويت ان التكلفة وصلت الى ما يزيد على 600 مليون دينار، فهذه تكلفة ثابتة وليست متغيرة، فما بالنا الآن بمشروع تكلفته متغيرة بنفس الحيتان الذين اخذوا العقود المليارية فكيف سيتم السيطرة عليها، مشروع المصفاة الرابعة كانت انبوبا مفتوحا لملء جيوب الحيتان ولهذا السبب كان اعتراضنا وقد اتهمت شخصيا بأن لي مصلحة في العقود المليارية في المصفاة الرابعة، وتساءل أليس من المنطق ان يسكت من له مصلحة في تلك العقود؟ من له مصلحة لا يقف بوجههم ويطالب بإيقاف المشروع وهذا من الامور البديهية، واتضحت الصورة فيما بعد وعرف الناس من حصلوا على العقود المليارية، وللأسف فقد استخدم رئيس نقابة مؤسسة البترول لنشر مقالات واتهامات ملفقة ضدنا مقابل رفعه درجتين في السلم الوظيفي وحصوله على مكافآت ومزايا متعددة، ثم تراجع عن اتهاماته لنا وارسل الينا من يطلب منا السماح والتنازل بعد ان رفعنا قضية تشهير بحقه.
شراء المديونياتوردا على سؤال للصحافة حول ما اشيع بأن التجمع الاسلامي السلفي ضد قانون الاستقرار المالي قال السلطان ردنا على من يقول بذلك ان يرجع لتصريحاتنا حيث لم نتطرق الى اعادة جدولة الديون، واننا ملتزمون بشرع الله الذي لا يجيز شراء دين بدين. وقلنا ان مشروع المحافظ يعالج المسموم بزيادة السم ويراعي البنوك دون باقي القطاعات، فالمشروع غير جيد في مضمونه لأنه يركز على دعم البنوك فقط بالرغم من ان الازمة الاقتصادية شملت قطاعات الاقتصاد ككل، والاهم من ذلك ان المشروع ربوي مبني على الربا، فهذا القانون محصور بالتعامل مع البنوك فقط وبالتالي فهو دعم للنظام الربوي وبما ان الحكومة قد اصدرت مرسوم ضرورة في هذا الامر فإننا نعلن رفضنا لقبول هذا المشروع. وردا على سؤال حول ما تتطلبه المرحلة المقبلة قال مرشح الدائرة الــ 2 المستشار عبداللطيف العميري ان تمثيل الشعب تحت قبة عبدالله السالم امانة ثقيلة ويجب على كل عضو ممن يصلون لمجلس الامة مراعاة الله عز وجل قبل مراعاتهم لأي اعتبارات اخرى، لأن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا مشتركا بين السلطتين وتحتاج لنواب يدفعون نحو الاستقرار السياسي وليس الى التأزيم لأن المواطن يطمح لوضع صحي مناسب، وبيئة صحية نظيفة، والحصول على سكن مناسب، وغيرها من المشاكل والهموم التي يتطلع الى تحقيقها، والواقع ان كل الهموم والشجون التي تشغل المواطن الكويتي لن تحل من خلال الندوات والشعارات والصراخ، ولكن من خلال الاستقرار السياسي في البلد، وهذا الاستقرار جزء منه يقع على عاتق الناخب الكويتي. وزاد وانا على يقين بأن الناخب على قدر من المسؤولية ولديه من الثقافة والعلم ما يمكنه من اختيار نواب مؤهلين لتمثيلهم، وزاد بأن الاصلاح يبدأ من خلال الناخب عند اختياره للمرشح الأصلح الذي يستطيع تحقيق الانجاز، كما يجب على الناخبين محاسبة نوابهم عما انجزوه ليعرفوا ما قدم كل نائب، لأن هناك نوابا رصيدهم صفر في مشاريع القوانين وفي الاسئلة وفي الاقتراحات، لذا لابد من محاسبة كل عضو على ما قدم بالمجلس وعلى ضوئه يكون الاختيار الصحيح للنائب، اما ان يصل بعض النواب من خلال شراء الذمم والاصوات فتلك مصيبة، اذ كيف نطالب بالاستقرار في ظل تلك الظروف؟ لذا فإن اختيار المرشح امانة ومن يعط صوته لراش فسيحاسبه الله، لأنه بذلك يبيع وطنه، لأن النائب يحمل امانة الكويت وامانة الشعب الكويتي وامانة الاجيال في عنقه، فلابد ان ينطلق الاصلاح من خلال الاختيار الصحيح للنائب.