Note: English translation is not 100% accurate
المويزري: البلاد تعيش وضعاً حرجاً يتطلب وزراء من أصحاب الكفاءة لدفع عجلة التنمية
11 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
اكد مرشح الدائرة الـ 4 (الجهراء ـ الفروانية) شعيب المويزري في افتتاح مقره بمنطقة الرحاب بندوة تحت عنوان «حقائق ومستندات»، ان الكويت تعاني الكثير من المشكلات. وقد بدأ بالحديث عن الصحة لأنها أغلى شيء عند الانسان، فبين انها اصبحت رخيصة عند مسؤوليها الذين يهتمون باقربائهم ومعارفهم على حساب عامة الشعب، داعما كلامه بأوراق ومستندات وزعها على رجال الاعلام الحاضرين، مذكرا ببعض الشخصيات قائلا ان الحكومة لم تقصر في ضخ المبالغ المالية للصحة والتي بلغت مليار دينار سنويا ولكن من يستخدمه لا ينظر الا لمصلحته الشخصية لذلك نجد تلك الهموم متفشية بين الناس.
واشار الى ان ايادي بعض الفاسدين في «الصحة» وصلت حتى للمشاريع الخيرية بعرقلتها وتعطيلها لمصلحة بعض التجار والذي كان من ضمنه تبرع هيا الحبيب لوزارة الصحة بمليوني دينار لانشاء احد المشاريع الصحية ووافق عليه مجلس الوزراء وبدلا من ان يوضع في حساب الحكومة حاول احد المتنفعين ان يسحب هذا المبلغ او يستفيد منه وقام بوضع المبلغ في حساب التأمين الخاص للعمالة الوافدة حتى يبتعد عن الرقابة ويستفيد من فوائده، مستغربا من اين اتت الجرأة لهذا المسؤول في الفساد؟ وكيف يخرج من مساءلة وحسابات 6 وزراء تعاقبوا عليه والذين رحلوا وهو باق في نفس منصبه؟!
ثم تطرق الى مشكلة وزارة الكهرباء، مستشهدا بأحد التصريحات للوكيل المساعد لشؤون التخطيط الذي قال فيه «ان المشكلة تكمن في ان هناك صراعا بين التجار والمقاولين يؤثر في مشاريع البلد ككل والقدرة على اتخاذ القرار».
وقال حدث انقطاع للكهرباء في المستشفيات وكاد ان يؤدي الى وفاة العديد من الناس والسبب الصراع بين مقاول وتاجر فأين الامانة والجدية في العمل؟واضاف انه من يصدق ان دولة غنية مثل الكويت تتوقف فيها عجلة التنمية ومصالح المواطنين وتضيع حقوقهم؟! مضيفا انه وصلت الدرجة بنا الى ان نتسلف الكهرباء من دول الخليج ونحن الذين كنا سباقين في انشاء محطات الكهرباء في الخليج وشبه الجزيرة العربية فأين المنطق والعقل وأين الحكومة واعضاؤها السابقون في مساءلة المتسبب في كل هذا ومحاربة الفاسدين؟! وتمنى من اعضاء مجلـــس الامة المقبـــلين ان يحاربوا الفاسدين حتى ان كانوا من اقربائهم حتى يقف الضرر المستمر على المواطنين.
واشار المويزري الى ان هناك الكثير من التجار الشرفاء يتعرضون الى هضم وظلم في حقوقهم وعدم العدالة في نتائج المناقصات التي يشتركون بها لانه انسان نظيف على حد قوله لا يمكن ان يحصل عليها.
تدهور مستوى التعليموقال ان هناك 3 حقائق تثبت تدهور مستوى التعليم من خلال ارقام ومستندات اجريت على التعليم في الكويت اولها من جامعة الكويت والتي اجرت دراسة واختبارات لمستوى الخريجين في الثانوية العامة في المواد العلمية واتضح من خلالها ان نسبة الرسوب تتراوح بين 28% و 50% ما يعني ان نصف الطلبة راسبون ما يدل على ان التعليم فاشل، والحقيقة الثانية ان البنك الدولي قام بعمل دراسة لمستوى التعليم في الكويت بمساندة من بعض الخبراء والاستشاريين العالميين وجدوا ان مستوى التعليم في الكويت متدهور بمعنى الكلمة، والحقيقة الثالثة ان الكويت اشتركت في عدة اختبارات عالمية وكان ترتيب طلبتنا بها دائما اما المركز الاخير او قبل الاخير، كل هذه الحقائق والارقام تدل على ان الوضع فوضى في وزارة التربية.
وقال المويزري ان البلد في وضع حرج لذلك نأمل من المجلس المقبل الحرص على البلد، كذلك على رئيس الوزراء المقبل اختيار كفاءات صالحة وجيدة قادرة على قيادة دفة البلد الى التنمية والتطوير، مشيرا الى انه متفائل بالمجلس المقبل وانه لن يكون هناك تأزيم لانه ان حدث التأزيم فسيكون المتضرر هو المواطن من خلال وقف عجلة التنمية وسوء التخطيط.
واختتم بأن على المسؤولين ان يضعوا 3 اعتبارات في اعينهم وهي مخافة الله وحب الوطن والحرص على مصلحة المواطن.