Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه ورشة العمل الشبابية الرابعة التي تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون
الحمود: ورش العمل تشجع الشباب على تعزيز روح الولاء والانتماء والمواطنة
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

الزياني: المواطنة الخليجية تتحقق من خلال المساواة بين مواطني دول «التعاون»
سنعمل على توفير كل المقومات والظروف الكفيلة بتنفيذ توصيات هذه الورشة
الورشة تناقش أساليب تحقيق المواطنة الخليجية من خلال التعرف على رؤى الشباب واحتياجاتهم ومطالبهمبيان عاكوم
بهدف التعرف على القيم الأساسية المرتبطة بالمواطنة الخليجية وتعزيزها وتنميتها لدى الشباب الخليجي انطلقت صباح أمس في فندق الكراون بلازا فعاليات ورشة العمل الشبابية الرابعة التي تنظمها الأمانة العامة لمجلس التعاون تحت عنوان «مجلس التعاون والمواطنة الخليجية» برعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، ووكيل وزارة الشباب الشيخة زين الصباح وبمشاركة 20 شابا وشابة من الدول الأعضاء حيث تستمر الورشة على مدى يومين.
وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، لفت وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الى أن «ورشة عمل المواطنة الخليجية تسعى الى تشجيع الشباب في دول التعاون على ضرورة تعزيز روح الولاء والانتماء والمواطنة بما يدعم الأهداف المبدئية لقيام المجلس بالوحدة واللحمة في مجالات العمل المشترك وتوحيد الجهود الرامية التي تهدف الى تأمين حياة آمنة ومستقرة لجميع مواطني دول المجلس حاضرا ومستقبلا»، مشيرا إلى ان ذلك يتم «عبر العمل على تمكين الشباب وتأهيلهم وصقل مواهبهم وتكريس جهودهم بما يعود بالنفع على دول المجلس ويسهم في برامج التنمية المستدامة».
وبين «أن هذه الورشة جاءت تنفيذا لمبادرة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون إيمانا منهم بدور الشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية لدولنا وعماد مستقبلها، وحرصا منهم على ترجمة طموحات الشباب واستثمار قدراتهم وإبداعاتهم»، موضحا ان «دول مجلس التعاون الخليجي تزخر بالعديد من التجارب الشبابية الناجحة في حقل ورش العمل»، لافتا الى ان هذا الأمر يحتم عليهم كمسؤولين في كل دول المنطقة دعم هذه الورش وتذليل ما يعترض طريق نجاحا وانطلاقها». وقال الشيخ سلمان الحمود «ان قطاع الشباب بما يمثله من فئة عمرية واسعة في المجتمع الكويتي يلقى كل الدعم والمساندة ماليا ومعنويا من قبل صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء، إيمانا منهم بأن الكويت يجب ان تبنى بسواعد أبنائها الشباب الذين حملوا مشاعل التقدم والتنمية الحقيقية، ما أسفر عن إطلاق مبادرة وطنية من قبل صاحب السمو الأمير أثمرت الوثيقة الوطنية للشباب متضمنة أولوياتهم وتوجت على أثرها إنشاء أول وزارة متخصصة بالشباب»، وشدد على ان «الشباب هم عدة الحاضر وأمل المستقبل»، معتبرا «استثمار إمكانياتهم المتنوعة على الوجه الأمثل، يعد شكلا من أشكال التنمية المستدامة في حياة الشعوب والأمم التي تبحث عن التطور والرقي من خلال خلق أجيال شبابية قادرة على تحمل المسؤوليات الوطنية». وهنأ الشيخ سلمان الحمود الكويت ودول الخليج بمناسبة تكريم صاحب السمو الأمير بلقب قائد إنساني والكويت كمركز للعمل الإنساني، وذلك «لما تقدمه الكويت من مساعدات إنسانية، والتزام سموه بإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة الشعوب، بالإضافة الى إسهاماته الكبيرة في الأعمال الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة».
ثم ألقى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني كلمة أكد فيها أن «المواطنة الخليجية تمثل مرتكزا لكثير من القرارات والفعاليات والنشاطات التي تتم في إطار المجلس، وتعتبر من ابرز المحاور التي تقوم عليها مسيرة التعاون الخليجي المشترك»، لافتا إلى ان «إقامة ورشة خاصة لمناقشة هذا الموضوع يعد أمرا في غاية الأهمية لمسيرة مجلس التعاون وشبابه»، آملا «من خلال تنظيم هذه الورشة التعرف على رؤى الشباب وتصوراتهم في إطار تحقيق المواطنة الخليجية والدفع في مسيرة العمل الخليجي المشترك»، وأكد الزياني ان «المواطنة الخليجية تتحقق من خلال المساواة بين مواطني دول مجلس التعاون في المعاملة»، رابطا تحقيق المواطنة الخليجية بالسوق الخليجية المشتركة، حيث تحدث عن العديد من المجالات التي تحقق المواطنة الخليجية، ومن أولها «حق التنقل والإقامة، والمساواة في العمل في القطاعين الحكومي والخاص»، مشيرا إلى انه «كان يوجد نحو 7 آلاف مواطن خليجي كانوا يعملون في المجالين الحكومي والخاص ولكن الآن وصل العدد إلى 25 ألف مواطن».
وأيضا تحدث عن «المساواة في التأمين الاجتماعي والتقاعد، إضافة الى السماح بممارسة جميع المهن والحرف دون استثناء، والسماح بممارسة كل الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية»، لافتا الى ان «عدد البنوك التجارية كان 7 بنوك والآن وصل إلى 26 بنكا»، مبينا ان «القروض الممنوحة لأبناء الخليج لإقامة المشاريع الصناعية وصلت إلى مليار ونصف المليار دولار».
وتطرق الزياني إلى موضوع التملك، حيث إشار الى ان هناك أكثر من 100 ألف مواطن الآن يتملكون في دول التعاون، إضافة الى إزالة كل القيود على تنقل رؤوس الأموال بين دول مجلس التعاون والمساواة في تداول الأسهم في أسواق الأسهم الخليجية، وكذلك المساواة في الصحة والتعليم»، مبينا وجود «أكثر من 40 ألف طالب بين دول مجلس التعاون».
كما بين وجود نحو 48 وزيرا من دول مجلس التعاون يعملون على دعم السوق الخليجية المشتركة إضافة الى 18 قانونا موحدا لدول التعاون بهذا الشأن، لافتا الى ان التبادل التجاري بين دول المجلس كان 6 مليارات دولار ووصل الآن الى 100 مليار دولار، معبرا عن فخره واعتزازه بما تم إنجازه، مشيرا الى ان «التنظيمات موجودة وهناك جهود منظمة من قبل المعنيين في دول المجلس إلا ان هذه الجهود تحتاج الى سواعد أبنائنا لتحقيق الوحدة الخليجية في كل المجالات».
وشدد الزياني في كلمته على الشباب والعقول الشبابية، مشيرا الى ان الورشة اليوم تعمل على «تعظيم الفائدة من السوق الخليجية المشتركة»، داعيا الشباب إلى «ضرورة التقيد بالقيم العربية والخليجية والإسلامية، والتحلي بـ 3 أمور، أولها روح الابتكار والتحدي والطاقة الإيجابية والاتصاف بروح التسامح والتعايش»، لافتا الى انهم يحتاجون الى «شباب ينظر إلى المستقبل ويؤمن بواقعه ويتصف بالتحدي والاستعداد للعمل بروح الفريق لنجاح السوق المشتركة وتعزيز مكانتها».
وكان هنأ الزياني صاحب السمو الأمير على تكريمه في الأمم المتحدة لما قدمه من مبادرات إنسانية، وكذلك هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بحصوله على درجة الدكتوراه الفخرية بالعلوم الإنسانية من الأزهر الشريف تقديرا لجهوده بخدمة القضايا العربية والإسلامية.
وعقب الافتتاح بدأت أولى جلسات الورشة التي تضمنت مناقشة 3 محاور رئيسية، هي مفهوم المواطنة الخليجية والقيم الأساسية المرتبطة بها والسياسات والتشريعات اللازمة لتحقيقها.
وتناقش ورش العمل أيضا دور المجلس في تلبية الاحتياجات والمتطلبات الضرورية لتأهيل الشباب، كالتعليم والتدريب المهني والعمل وتطوير المهارات الشخصية. وتتطرق إلى مشاركة الشباب في مراكز صنع القرار وآليات تفعيلها في العمل المشترك لمجلس التعاون.
الزين الصباح: من أهم الأولويات تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون
وكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح شددت على أهمية الورشة «لكونها تناقش قضايا الشباب التي تشكل الجزء الأكبر من قضايا شعوب دول مجلس التعاون»، معتبرة أهم الأولويات هي «تعزيز التعاون بجميع المجالات»، مستدركة بالقول: «اننا ننشد تطبيق مقولة «خليجنا واحد وشعبنا واحد» على أرض الواقع بطريقة إيجابية لتعزيز المواطنة والهوية الموحدة لأبناء دول التعاون، من خلال التواصل المستمر غير المنقطع».