Note: English translation is not 100% accurate
بورمية: أتشرف بأن أحمي أموال الدولة وأكون من نواب التأزيم والبعض يحاول إسقاط ديون العراق للتقرب من التجار ودول خارجية
12 مايو 2009
المصدر : الأنباء
تهاني عيد
أعرب مرشح الدائرة الـ 4 (الجهراء ـ الفروانية) د.ضيف الله بورمية عن اسفه لتقصير الحكومة وتخبطها في جميع الخدمات الحيوية في البلاد، واضــاف خــلال ندوتــه النسائية امــس الاول في منطقــة الاندلس ان الكويتيين صاروا يلجأون لدول الخليج للعلاج بسبب تدني الخدمات الصحية لدينا، مبديا استغرابه من ان كل المقدرات التي تملكها الكويت من أموال نجد في مقابلها حكومة غير فاضية وبعيدة كل البعد عن الاصلاح وجل همها من يقطع القطعة الكبيرة من الكيكة.
واضاف بورمية ان آخر جامعة بنيت هي الجامعة الحالية منذ عام 1967 أي ما يقارب 42 عاما منذ انشائها، وفي عام 2005 اصدرنا قانونا بإنشاء جامعة جديدة ولكن مع الاسف قدمت الحكومة اعذارا لعدم انشائها وبقيت الجامعة اكثر من اربع سنوات ارضا فضاء مسورة.
وتمنى بورمية ان تقف الحكومة مع المواطن وهمومه، وإن رأينا انها جدية فسنقف معها.
وشدد بورمية على ان على الحكومة التحرك لتوفير الاستقرار المالي للمواطنين المقترضين والذين تتجاوز اعدادهم الـ 100 الف مواطن ومواطنة وجميعهم معرضون للتشرد هم واطفالهم.
واضاف ان قانون الاستقرار ضيع حقوق المساهمين وهي بلا اصول وقدرتها 4 مليارات دينار.
وأضاف: هذه الاموال ألا تغطي ديون المواطنين، وأسف بورمية من ان التجار والمتنفذين في غياب مجلس الامة جاءوا بهذا المشروع، واضاف ان هذا المشروع المقدر بـ 4 مليارات مشروع سرقة لأموال الاجيال المقبلة التي من المفترض استثمارها.
نواب التأزيمواضاف د.بورمية ان مصطلح نواب التأزيم الذي اطلق علينا جاء لأننا نعطل مصالحهم وأطماعهم وفضحناهم. وأسف من ان الكويت كانت من افضل الدول واضاف: أتشرف ان أحمي اموال الدولة واتشرف بأن اكون من نواب التأزيم.
وقال: ان نواب التبصيم هم الذين ضيعوا البلد وأنا أخاف الله في يوم ينفع فيه لا مال ولا بنون.
وزاد د.بورمية: كشفنا شركة الداو حيث وضعوا شرطا جزائيا اذا تم الانسحاب 2 مليار، ولكن بفضل الله وبفضل نواب التأزيم الشرفاء واصحاب الضمائر في شركة البترول، تراجعت الحكومة وقطعنا عليهم الطريق.
واضاف: ان تدني كل التنمية في البلاد بسبب نواب التبصيم الذين تدفع لهم الحكومة من تحت الطاولة.
وصرح د.بورمية بأنه لن يتخلى أبدا عن اخلاقه وعن الوقوف في وجه الحكومة «لأني أعلم النتائج الاجتماعية لمواقفي، وان هذ السرقات تؤثر على الكويتيين الذين يريدونهم ان يذهبوا للجان الخيرية وبيت الزكاة».
وتمنى د.بورمية من النساء عدم اعطاء الصوت لنواب التبصيم لأن الصوت امانة وان يعطين اصواتهن للذي يستاهل، أما الممثلون عليكن ويقبضون تحت الطاولة فلا تصوتن لهم.
اسقاط القروض عن العراقوأضاف د.بورمية: يسقطون القروض عن العراق التي شردتنا أيام الاحتلال، فكيف نكافئها بإسقاط المليارات عنها لسرقتها شركة الخطوط الكويتية خلال الاحتلال أليس المواطنون المدينون للبنوك أولى؟ واضاف: يسقطون قروض العراق للتقرب من التجار ودول خارجية وهذه المساعدات أليس المواطن أحق بها؟
وذكر د.بورمية بمعاناة البدون، وانه يخشى ان يعاقبنا الله على ما فعلناه بهؤلاء الكويتيين الشرفاء، واردف: في المجلس السابق وبعد محاولات كثيرة وضغوط اقرت لجنة للبدون.
وتابع: سنسعى لوضع قانون ينص على تقاعد مبكر للمرأة وعمل راتب لربات البيوت.
وفي ختام اللقاء تمنى بورمية من اصحاب العقول الأمينة ان يفكروا في يوم الاقتراع بالكويت أولا وأخيرا.