Note: English translation is not 100% accurate
أصدر تقريراً في ذكرى صدور مرسوم تأسيسها عام 1962
«اتجاهات»: «المواصلات» منظومة متكاملة من المعايير بدأت برأسمال مليوني دينار
21 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


أصدر مركز اتجاهات للدراسات والبحوث تقريره في ذكرى تأسيس شركة المواصلات الكويتية، ففي مثل هذا اليوم العشرين من سبتمبر عام 1962 أصدر أمير الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح مرسوما أميريا رقم ستين لسنة 1962 بتأسيس شركة المواصلات الكويتية برأسمال قدره مليونا دينار.
وقد تم تعديل مسمى الشركة إلى شركة النقل العام الكويتية بموجب مرسوم أميري صدر في 5 مايو 1985، بعد أن تحولت أسهم القطاع الخاص في الشركة إلى الدولة بموجب المرسوم الأميري رقم 34 لسنة 1980، وهي خدمة إضافية تضاف إلى الخدمات التي تقدمها الدولة.
وفي هذا السياق، أوضح تقرير «اتجاهات» ان شركة النقل العام الكويتية، المعروفة اختصارا بالإنجليزية KPTC، تعد شركة مساهمة كويتية، توفر النقل البري والبحري في الكويت، وتعتبر أحد أعمدة المواصلات في البلاد، وكذلك لديها نشاطات واسعة في تزويد شركات السياحة في الكويت للباصات اللازمة. ويبلغ إجمالي عدد العاملين بشركة النقل العام 3 آلاف و529 فردا من المتخصصين في النظم التشغيلية والإدارية والمالية، فيما بلغ أسطول الشركة من الحافلات أكثر من 400 حافلة و1050 سائقا يعملون في خدمة توصيل الركاب إلى جميع المناطق بالكويت.
وأفاد «اتجاهات» بأن شركة النقل العام الكويتية قد تأسست لتحقيق جملة من الأهداف وهي، القيام بعمليات النقل الجماعي البري داخل وخارج الكويت والنقل الجماعي البحري بين الجزر الكويتية، وشراء واستغلال وبيع جميع أنواع الحافلات وأي وسائل لازمة للنقل العام الجماعي البري والبحري، وإنشاء أي صناعة خاصة بالنقل العام الجماعي البري والبحري أو يكون لها صلة بهما، وتأجير أي وسيلة من وسائل النقل اللازمة للقيام بعمليات النقل الجماعي البري والبحري.
وما ساعد على تحقيق أهداف الشركة حسب «اتجاهات» فتكمن في منظومة متكاملة من المعايير تشمل الإرادة القوية والإدارة المنظمة والإمكانات المتوافرة والطاقة الهائلة، عبر تخصيص مجموعة من الإدارات المساعدة في مجال الأنظمة المالية والإدارية وبرامج التسويق وتطوير الأعمال وخضوع جميع عمليات الشركة للتدقيق والمراجعة بصفة دورية ووضع خطط وبرامج تدريبية شاملة لجميع العاملين بها.
ونظرا لأن الهدف الرئيسي للشركة تمثل في التميز والارتقاء بمستوى الخدمة التي تقدمها للجمهور والهيئات والوزارات والشركات، فقد حصلت الشركة على شهادة «الآيزو العالمية».
وأكد «اتجاهات» إن واحدا من أسباب تطور شركة النقل العام الكويتية هو تطوير الأساليب وجودة مستوى مواردها البشرية والتجاوب مع الاحتياجات المبنية على متغيرات ومتطلبات السوق الحديث.
وفضلا عن النقل البري، تقدم الشركة خدماتها البحرية من خلال رحلات يومية إلى فيلكا وكذلك الرحلات السياحية الخاصة ضمن برنامج سابق الإعداد فضلا عن صيانة القوارب والسفن الصغيرة الحجم، وكذلك خدمة الشحن البحري للبضائع والمعدات والسيارات.
وعلاوة على قيام الشركة بخدمات التأجير الداخلي، وامتدت هذه الخدمة لتصل إلى خارج حدود الكويت إقليميا إلى جميع الدول المجاورة.