Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: تقديم الحكومة برنامج عملها بقانون يقره المجلس سيردع الاستجوابات العشوائية
14 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
افتتح النائب السابق ومرشح الدائرة الـ 2 مرزوق الغانم مقره الانتخابي بمنطقة الصليبخات مساء أول من أمس وقال «انه بالرغم من كل الاحباطات التي نشعر بها يحق لنا ان نفتخر بديموقراطيتنا وحريتنا ونظامنا الدستوري الذي وضع القيمة الحقيقية في المواطن الكويتي حيث سيتجه الى صناديق الاقتراع السبت المقبل مجردا من أي ضغوط لكي يضع أمانته عندما تتساوى أمامه الأسماء مهما كبرت ليقول الناخب كلمته حسبما يمليه عليه ضميره وأمانته أمام الله والوطن». موضحا ان الانسان لا يختار أسرته أو منطقته أو طائفته ولكنه يختار مبادئه.
وشدد م.الغانم على ضرورة تقدير هذه القيمة الكبيرة التي ندعو الله ان يديمها علينا في الكويت ودعا الى ضرورة ممارسة هذا الحق الذي يغبطنا عليه الجميع، مشيرا الى ان السلبيات التي تمر بها العملية الديموقراطية من الممكن إصلاحها والأهم ألا نفقد الإيمان بالدستور ومؤسسة مجلس الأمة.
تحديات الدائرةواوضح الغانم ان الدائرة الـ 2 تحديدا تواجه تحديا من نوع خاص، مؤكدا انه لا يبالغ إذا قال بأن تصويت الناخبين بهذه الدائرة لن يؤثر في الدائرة الـ 2 فقط بل سيساهم بشكل كبير في صناعة مستقبل الكويت وسيكون ركنا أساسيا في اعادة اللحمة الوطنية التي أهلكتها الانقسامات والحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي يكاد يتمزق.
تدخل بعض أصحاب النفوذوحول من تسبب في ذلك قال م.الغانم: أنتم تعرفون ان من أوصلنا الى ما نحن فيه الآن من طرح فئوي وطائفي ومناطقي وقبلي هو تدخل بعض أصحاب النفوذ ومحاولة التأثير عل الإرادة الحرة للشعب فكانت ان قسمت الدوائر الى 25 دائرة قبل انتخابات 81 وها نحن نجني مساوئ هذا التوزيع الذي ساهم في غرس كل أنواع العصبيات في بلد يدين مواطنوه برسالة الرسول الكريم الذي قال «لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى» في بلد اختلطت فيه دماء شهدائه في لوحة فنية تحكي قصة ولاء لا تتكرر.
صناعة الكويتوأردف م.الغانم قائلا: «ان التحدي الحقيقي الذي أعنيه أيها الاخوة هو ان نساهم نحن أبناء الدائرة الثانية في صناعة الكويت الجديدة وأتمنى ألا نذهب الى صناديق الاقتراع لصناعة مستقبلنا ونحن ننظر للوراء، لأن هذا بالضبط ما تريده قوى الفساد التي جاهدت طوال السنوات الماضية لتقسيمنا».
وحول ترشحه لهذه الانتخابات قال م.الغانم: «أنا لا أعدكم إلا بأن أكون صوتكم القوي في قاعة عبدالله السالم وان أتبنى قضايا من يسعون الى العدالة وتحقيق المساواة وتطبيق القانون لذلك أقول لكم انني دخلت المجلس بغترة بيضاء وسأخرج بغترة بيضاء ومن حقكم علي ان أعرض عليكم سجلي خلال الفترة الوجيزة للمجلس الماضي فقد قضيت أكثر من 300 ساعة في العمل داخل لجان مجلس الأمة وذلك برا بالقسم النيابي الذي أقسمته، واعتقد ان أهم ركيزة من ركائز العمل النيابي والبرلماني هي حضور اللجان لأن الاسئلة البرلمانية يمكن ان تكتب والاقتراحات برغبة كذلك لكن اللجان البرلمانية هي مطابخ المجلس وهي التي يتم فيها النقاش الفني والمهني والاستماع الى مختلف الآراء لرفع ثمرة جهودها الى المجلس في تقارير وبالنسبة لي حضرت 62 اجتماعا رسميا من أصل 64 اجتماعا للجان المالية والشباب والرياضة ولجنة الرد على الخطاب الأميري وحضرت عدة اجتماعات للجان لم أكن عضوا فيها مثل اللجنة التشريعية والميزانيات والشؤون الخارجية أما الاجتماعان اللذان لم أحضرهما فكان ذلك لوجودي خارج الكويت بسبب تمثيلي الكويت في البرلمان العربي الانتقالي».
النائبان الوطني والسياسيوحول الفرق بين ما أسماه م.الغانم النائب الوطني والنائب السياسي من حيث عمل كل منهما قال: «اعتقد ان الفرق بين السياسي والوطني هو ان السياسي يعمل للانتخابات القادمة أما الوطني فيعمل للأجيال القادمة وقد اجتهدت لأن أعمل لأجيالكم القادمة وان أكون ممثلا للجميع في العمل البرلماني».
وحول ما يصفه بالأزمة السياسية بين النواب والحكومة وما أدت إليه من تعطيل للمشاريع التنموية قال م.الغانم: «ان الحل سهل وواضح فهو يتلخص في 3 نقاط الأولى ان يحسن رئيس الوزراء القادم اختيار وزرائه ويقدمون خطتهم التنموية بقانون وهو ما سيردع الاستجوابات العشوائية والثانية ان نحسن نحن الاختيار ونتوجه للصناديق يوم الانتخاب لأن أخطر وسيلة للتعبير عن عدم الرضا والتذمر مقاطعة الانتخابات لأنها لن تؤدي الا الى الأسوأ، أما النقطة الثالثة في الحل فهي تكمن بضرورة حسم صراع الأسرة وان يلتف جميع أقطاب الأسرة حول من يختاره صاحب السمو الأمير رئيسا للوزراء».
الاستقرار السياسيوحول أمله في تحقيق الاستقرار السياسي وخلق أجواء موائمة للتنمية قال م.الغانم «ترى احنا مرينا بظروف أصعب ونجحنا في تخطيها وسنجتاز الأزمة الحالية، وأقول للجميع ان الطريق الذي نمضي فيه هو اتجاه واحد ولن نسمح لأحد بأن يسير عكس السير كما لن نسمح لأحد ان يجرنا الى الوراء».