Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل افتتاح أكاديمية «سيتي جروب» للتوعية المرورية أن الجميع معني بقضية الازدحامات
المهنا: قطاع المرور سيتحول إلى العمل بالنظام الإلكتروني للتحكم في الإشارات بحسب كثافة المرور في الاتجاهات المختلفة
23 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

إحكام السيطرة على حركة سيارات سيتي باص سيكون له انعكاس إيجابي على الشارع
الشرهان: أكثر من 50 مليون شخص ستنقلهم باصات «سيتي جروب» خلال 2014فرج ناصر
قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالله المهنا: إن ما نشاهده اليوم من زحمة مرورية في الطرقات يتطلب أن تكون هناك حلول وخطوط متوازية لكل قطاعات ومؤسسات الدولة لأن الكل معني بحل مشكلة الزحمة المروية وليس فقط قطاع شؤون المرور وحده المختص بحل الاختناقات في شوارع البلاد.
وأضاف المهنا خلال حفل افتتاح أكاديمية التوعية المرورية لدى شركة سيتي جروب في المبنى الرئيسي في منطقة الصليبية صباح أمس أن هناك دورا على مؤسسات الدولة بتثقيف المواطن والمقيم فيما يتعلق بالجانب المروري، مؤكدا أنهم بتنسيق دائم مع مسؤولي وزارة الأشغال لوضع حد للاختناقات المرورية في بعض الأماكن المزدحمة بالمركبات، لاسيما أن قطاع المرور على تواصل مستمر بمدة جدولة المشاريع العاجلة لحل بعض الأماكن التي فيها الاختناقات المرورية بالإضافة إلى المشاريع اللاحقة، حيث إن مسؤولي «الأشغال» في تجاوب إيجابي لحل الأزمة المرورية.
وأكد أن هناك انتشارا لدوريات المرور على مستوى الطرق وخاصة على التقاطعات والمداخل والمخارج سواء على الطرق الدائرية أو الفرعية التي تعاني من الأزمة المرورية، مشيرا إلى وجود رقابة على مدار الساعة بغرفة التحكم، لاسيما أن هناك كاميرات موضوعة ترصد كل أماكن الازدحامات وتعالجها من خلال إعادة برمجة التوقيتات بهذه التقاطعات، لافتا إلى أن قطاع المرور سيتحول من النظام اليدوي العادي إلى الإلكتروني وهو الذي سيعالج قضية كثافة المركبات في أي اتجاه أو أي تقاطع بحيث سيكون له توقيت متزامن بفتح الإشارة وإغلاقها آليا وهو برنامج سيتم استكماله خلال الفترة القادمة، مبينا أن هذا لا يعني أنه سيتم الاستغناء عن الجانب البشري في عمليه التعامل مع الازدحامات المرورية.
وذكر المهنا أن مشكلة الحوادث وعطل المركبات تؤدي إلى ازدحام أكثر بالطرق، موضحا أن من أسبابها وهو الانشغال بالهاتف النقال، ولفت إلى أنه ما تمت مشاهدته من إحكام السيطرة لحركة سيارات سيتي باص سيكون له انعكاس إيجابي على الشارع سواء لعملية ضبط الحركة بتنقل الباصات بين المحطات أو إحكام مسارها في الطرق من ناحية السرعة والتزامهم بالأماكن المخصصة لهم بالوقوف، بالإضافة إلى تقيدهم بقوانين المرور، لذا فعلى الشركات الأخرى أن يسلكوا المسار نفسه.
من جهته، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة سيتي جروب يعقوب الشرهان عن أن عدد الأشخاص الذين تم نقلهم في باصات الشركة خلال سنة 2013 وصل إلى ما بين 45 و50 مليونا وبإيرادات تقدر بمبلغ 10 ملايين وبعدد باصات 320 باصا، متوقعا أن عدد الأشخاص الذين سيتم نقلهم بنهاية سنة 2014 سيتعدى 50 مليون شخص، حيث تعتبر الأكاديمية الأولى في البلاد.
ولفت الشرهان الى انه إذا كان هناك احتياج لعدد أكبر من الباصات فسيتم توفيره للزبائن، مبينا أن من الأساسيات التي نوفرها النظافة وغسيل الباصات يوميا ووجود التكييف والكراسي المريحة للزبائن، موضحا أنه ليست هناك نية لرفع سعر التذكرة.
وأشار الشرهان الى أن اللواء عبدالله المهنا بين ارتياحه بما يقومون به من تطوير خدمة القيادة في الشركة وكذلك مركز تتبع المركبات الذي يوضح كل مركبات الشركة في الشوارع بسرعتها وتوجهها وأماكن الازدحام وبالاتصال عليهم لتوجههم للشوارع الأقل زحمة، متمنيا أن يتم إنشاء طرق خاصة بالنقل العام حيث ستكون جاذبة للزبون لتوصيله بالوقت المحدد أما بالفترة الحالية فالباصات مثلها مثل السيارات العادية ما يسبب عزوفا للزبائن.
وأضاف الشرهان أن عمل الأكاديمية يرتكز على تقديم التدريب الفني والتقني والقانوني المنظم للسائقين والعمل على تحديث مهاراتهم كالقيادة الوقائية والتوعية المرورية والسرعة الإيجابية، بالإضافة إلى الاهتمام بالعملاء بالتوازي مع تحسين جميع معايير القيادة ومستوى رضا العملاء عن خدمات الشركة.
وأكد الشرهان أنه سيتولى مختصون ذوو خبرة طويلة تقديم التدريب اللازم للسائقين في الأكاديمية بالمشاركة مع مدربين من إدارة التوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور.