Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: لن ننسى دور الأمير الوالد في تحرير الكويت وإخلاصه للأمتين العربية والإسلامية
15 مايو 2009
المصدر : الأنباء
رندى مرعي
«رأى الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، الكويت الحديثة وشـــارك مع اخوانه وصاحب السمو الامير في كل الخطوات والمراحل التي مرت بها الكويت، كما انه لا يمكن لأحد ان ينسى دور الراحل في تحرير الكويت حين واصـــــل الليل بالنهار ولم يغمض له جفن حـــتى وطأت قدمـــاه ارض الكويت، وبادله اهل الكويت والشعب العـــربي الحب لكـــــونه رجــلا اخلص وعمل الكثير لوطــنه وللأمتين العــــربية والاسلامية». كلام وزير الاعـــلام الشيخ صباح الخالد، جاء خــلال رعايته افتتاح معرض «الشيخ سعد العبدالله رحمه الله في صور وثائقيـــــة» للفـــنان حامد العمــــيري.
وفي كلمته قال العميري ان هذا المعرض مساهمة شخصية منه يقدمها للشعب لتسليط الضوء على مسيرة الامير الراحل الشيخ سعد العبدالله من خلال الصور الفوتوغرافية.
واضاف العميري انه بحكم عمله في مجال التصوير في وكالة الانباء الكويتية (كونا) حصل على العديد من الصور الفوتوغرافية في مناسبات عديدة ومتنوعة كالسياسية والرياضية والاجتماعية، لذلك رأى العميري ان يظهر هذا الكم من الصور للشعب الكويتي ليتعرفوا من خلالها على مسيرة بعض الشخصيات، فكان المعرض الاول عام 2008 لصور الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد، رحمه الله، في الذكرى الثانية لرحيله. واليوم جاء المعرض ليكون في الذكرى الاولى لرحيل الامير الوالد احياء لذكراه وتسليط الضوء على مواقفه تجاه الكويت.
وشدد العميري على اهمية الصورة اذ اصبحت تبرز الكثير من الحقائق فالصورة تغني عن الف كلمة لذلك بامكانها التجسيد والتعبير عن الكثير من المواقف والاحداث.
وتابع العميري انه في صدد التحضير لمعرض يقوم على مقولة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بان الكويت مركز مالي، يظهر من خلاله دور الكويت في هذا المجال وان يسلط المعرض الضوء على دور الكويت ومكانتها واظهارها للعالم اجمع وذلك تزامنا مع العيد الوطني المقبل. وعرض العميري فيلما وثائقيا احياء لذكرى الامير الوالد، كما كرم الجهات الراعية للمعرض.
ويستمر المعرض حتى 20 الجاري ويتضمن 70 صورة فنية تجسد مسيرة الامير الوالد، اما الجهات الراعية فهي وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد، الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، شركة اشرف للتصوير، جمعية المعلمين الكويتية.