Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد الصيادين أكد تزايد الإقبال على السمك المحلي
الصويان: تجار الأسماك الفاسدة وراء «خلوا سمكهم يخيس» وهناك استياء عام لدى المستهلكين من المستورد المغشوش
28 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




الشمري: نحن نحافظ على استقرار الأسعار وتوفير متطلبات الصيادين
البجران: إقبال كبير على الربيان الطازج في سوق شرقبشرى شعبان
أوضح رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان ان حملة «خلوا سمكهم يخيس» هي حملة أوعز بها بعض تجار الأسماك المستوردة للترويج لأسماكهم المغشوشة والفاسدة، بعد ما قام الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك بالكشف عن طرق غش الربيان والأسماك الفاسدة.
وأضاف ان هناك استياء عاما من بعض المستهلكين من الغش في الربيان والأسماك المستوردة بعد شرائها كون بعض أسعارها مغر للشراء، إلا أنهم يكتشفون فسادها بعد عودتهم للمنازل، مشيرا الى ان هناك تذمرا كبيرا من بعض المواطنين وشكوى مستمرة لوقوعهم ضحايا الغش التجاري وعدم صلاحية الأسماك الموجودة في بعض الأسواق مما دفع موظفي التجارة والبلدية لإقامة حملات تفتيش مفاجئة على الأسواق، ما أسفر عن ضبط وإتلاف كميات كبيرة من الأسماك والربيان الفاسد.
ولفت الى ان من يترأس هذه الحملة الفاشلة لمقاطعة الأسماك له مصالح خاصة، وذلك للترويج للأسماك والربيان المستورد.
وتوقع الصويان فشل هذه الحملة والسبب أن جميع الفنادق لا تشتري إلا الأسماك والربيان المحلي الكويتي الطازج، وكذلك مندوبو الأسواق المركزية ومحلات الأسماك بالجمعيات التعاونية جميعهم لا يتعامل سوى مع الطازج المحلي هذا بالإضافة إلى ان معظم المواطنين لا يأكلون الأسماك والربيان المستورد، ودائما متواجدون بالأسواق لشراء الأسماك والربيان المحلي الطازج.
وأكد الصويان ان اتحاد الصيادين دائما وأبدا يعمل للصالح العام خاصة ان جميع مصيد أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد هو للسوق المحلي ولا يتم تصديره، ولذلك فالاتحاد حريص على الأسعار، وحريص على مصلحة المواطنين، لكن تكلفة الصيد ودخول البحر أصبحت مرتفعة في ظل ارتفاع أسعار معدات الصيد وارتفاع رواتب الأيدي العاملة، بالإضافة إلى ارتفاع كلفة تجهيز المركب للصيد، وإذا قورن ارتفاع أسعار الأسماك بارتفاع أسعار اللحوم وخرفان العيد على سبيل المثال لوجدنا أن الأسماك حافظت إلى حد ما على متوسط الأسعار ولم ترتفع ارتفاعا جنونيا مثل الكثير من السلع، ويكفي أن السمك المحلي يصل إلى المستهلك بحالة ممتازة من البحر إلى يد المستهلك في حين ان الأسماك المستوردة الكثير منها مغشوش وفاسد وهو ما كشفه الاتحاد، وهذا هو السبب وراء الحملة التي تطالب بترك السمك إلى أن «يخيس».
وأضاف: كنا نتمنى أن يوجهوا حملتهم لبعض التجار الذين يتلاعبون بالأسواق ويدخلون الأسماك الفاسدة، لكن لأنها حملة موجهة جاءت بهذا الشكل الذي يحمل ادعاءات باطلة منافية للواقع، مشددا: نحن نتابع السوق يوميا والحملة لم تؤثر على بيع الأسماك المحلية الطازجة، لافتا إلى أن من يقف وراء شنها هم تجار الاسماك والربيان المستورد الفاسد وذلك بسبب الضربات القاضية التي سببها لهم الاتحاد بكشفه عن خفايا غش الأسماك المستوردة وكيفية دخولها الأسواق.
وزاد الصويان أن الاتحاد ليس ضد السمك المستورد السليم الصالح للاستهلاك والذي له شهادة منشأ لأن المستورد يسد جزءا من احتياجات السوق ويساهم في استقرار الأسعار وخفضها لكن الاتحاد يعارض ويقف بقوة ضد جشع بعض التجار الذين يتلاعبون بالأسواق ويدخلون البلاد أسماكا فاسدة تؤثر على الصحة العامة وتضر بالمستهلكين.
برامج توعوية
من جانبه، قال جلال الشمري نائب رئيس مجلس الاداره للاتحاد الكويتي لصيادي الاسماك إن اتحاد الصيادين أخذ على عاتقه أمانة إظهار جميع ما يتعلق بالقطاع السمكي من تجاوزات بعض التجار الجشعين، والعمل على استقرار الاسعار، كما حمل على عاتقه المطالبة بحقوق الصياد الكويتي ونقلها للجهات المختصة، ودعمهم معنويا وماديا وتوفير معدات الصيد بسعر التكلفة.
ورأى أن دور الاتحاد تجاه المستهلك سواء المواطن أو المقيم مهم جدا حيث يقوم بعمل برامج توعوية في الصحف والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والانستغرام الخاص بالاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك.
واضاف: أما ما يروج في الصحف وبرامج التواصل الاجتماعي عن مقاطعة الأسماك الكويتية المحلية الطازجة فهذا يعتبر دعما للأسماك الفاسدة.
واشار الى أنه لا يمكن أن تتساوى سمكة طازجة خرجت من البحر إلى يد المستهلك بأخرى تم اصطيادها منذ 15 يوما على الأقل متوقعا أن الحملة هي ردة فعل من تجار الاسماك الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بترويج هذه الشعارات ضد المنتج الكويتي المحلي.
إقبال على السمك المحلي
من جهته، قال مدير سوق شرق طارق البجران: إن حالة السوق على ما يرام ولم يتأثر السوق بالحملة المغرضة ضد السمك المحلي والتي أطلقها بعض أصحاب المصالح خاصة أن الأسماك المحلية أسعارها معقولة مقارنة بالمستورد.
واضاف البجران أنه يتابع حالة السوق يوميا ويلمس بنفسه الاقبال على السمك المحلي الطازج خاصة أنه لا توجد أي شكوى منه، لافتا إلى أن السمك المحلي مرغوب لجودته ومذاقه الطيب مقارنة بالمستورد، بالاضافة إلى أنه مضمون.
بدوره، قال حسن الفيلكاوي المدير المالي للاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك: نتمنى من الجهات الحكومية المسؤولة عن سوق السمك في المباركية من البلدية والتجارة والجمارك تشديد الرقابة على السمك المستورد الذي يأتي من عدة دول وللأسف يدخل هذا السمك عن طريق البحر والبر والجو في فلين ولا يفتح الا داخل السوق والمفاجأة تكون بعد الفتح حيث يوجد كثير من الأسماك الفاسدة وتوضع في السوق وتباع دون اي رقيب ولا حسيب.