Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاق «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي 12» برعاية وزير الإعلام 28 أكتوبر
الياسين: الكويت تغلبت على أصوات النشاز الساعية إلى زعزعة أمن البلاد بوعي أبنائها
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

نسعى إلى تحقيق رؤية وأهداف الدولة في تعزيز الوطنية
المزرم: المؤتمر دليل على امتلاك الكويت للكفاءات ورجال الدولة الذين لهم الدور في بناء البلادرندى مرعي
أعرب الوكيل المساعد للقطاع الخارجي في وزارة الإعلام طارق المزرم عن فخره باستمرار المؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي»، مؤكدا أن المؤتمر دليل على امتلاك الكويت للكفاءات ورجال الدولة الذين لهم الدور في بناء البلاد التي أعطتنا الكثير، مشيرا إلى أهمية استذكار رجالات الكويت وشكرهم على ما قدموه، لافتا إلى أن الوزارة تسلط الضوء إعلاميا على مثل هذه المبادرات لأنها جزء من الدولة، مبينا أهمية مشاركة الإعلام الحكومي والخاص في البلاد لهذه القصص والآراء والأوجه الجميلة مع جيل قديم ليتعرف عليه جيل اليوم.
كلام المزرم جاء خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس في جمعية المحامين الكويتية بمناسبة الإعلان عن انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» والذي سيعقد خلال 28 و29 أكتوبر في نسخته الـ 12، تحت رعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، مبينا أن شعار الحملة الإعلامية والمؤتمر الوطني هو مقولة صاحب السمو الأمير «إن الكويت هي الوطن والوجود والبقاء والاستمرار وعلينا أن نكون قلبا واحدا في السراء والضراء».
من جانبه، أكد رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» يوسف الياسين أن الكويت تغلبت على أصوات النشاز التي تريد زعزعة أمن البلاد، من خلال تصدي أبناء الكويت لهم، بتقديم الوطنية على القبلية والطائفية لأنها الوحيدة التي تجمعهم، ومن هذا المبدأ نعمل على توعية الشباب الكويتي من خلال المؤتمرات الوطنية، ومنها مؤتمر «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» الذي يعزز عمق الدور الوطني والأبعاد المجتمعية والقيمية التي يؤديها.
وذكر أن فعاليات المؤتمر ستنطلق تزامنا مع ما عشناه في الكويت من أجواء مبهجة لمسها العالم أجمع وكشف خلالها الكويتيون عن حسهم الوطني العالي متجسدا في مظاهر السعادة التي ملأت أرجاء البلاد باختيار الأمم المتحدة والعالم لسمو الأمير قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني في العالم.
وأضاف الياسين أنه بعد سلسلة اجتماعات للجنة العليا ارتأت انتقاء نخبة من أبناء هذا الوطن الأبرار غرسوا فحصدوا وزرعوا فقطفنا وكانت لهم أياد بيضاء على صفحة وطننا الحبيب الكويت، وهم الشيخ صباح الناصر السعود الصباح، العم يوسف محمد بهبهاني، العم برجس حمود البرجس، أيوب حسين الأيوب، العم عبدالوهاب عبدالعزيز العثمان، العم حسين علي هاشم، العم متعب العثمان السعيد، العم عبدالعزيز عبدالله المطير، العم عيسى صالح العبد الجادر، الشهيد صفنان مزعل الظفيري - رحمهم الله، لافتا إلى أن الشكل العام لإطار فعاليات المؤتمر وأنشطته ستتضمن 10 محاضرات لطلبة الجامعة عن مناقب الشخصيات المكرمة، فضلا عن 4 محاضرات عن «كويت الماضي والحاضر والمستقبل».
وأشار إلى أن المؤتمر هو مؤتمر وطني كويتي يكرم سنويا نخبة من خيرة أبناء الوطن في شتى مجالات العمل الوطني والخيري فيما رسالة المؤتمر وأهدافه وغاياته وقيمته مستمدة من عادات وتقاليد ذلك المجتمع المتماسك والمتآخي والمتلاحم، مشيرا إلى أنه منذ أن انطلق المؤتمر في دورته الأولى وهو يعلي من قيمنا الوطنية الأخلاقية والمجتمعية خاصة تلك التي تزيد من لحمة أبناء الكويت وتجمعهم ولا تفرقهم، بمعنى التأكيد على المواطنة المتغلغلة بداخلنا جميعا ولكننا نسعى الى نفض بعض الغبار عنها من خلال التأكيد على تخليصها من أي آثار للعصبية القبلية أو الطائفية أو السياسية أو العائلية.
وأوضح: كما أننا دائما ما نركز على مفاهيم الوسطية وعدم الغلو في التعاطي مع الأشياء، سواء كانت وسطية الفكر والطرح أو وسطية العقيدة والسلوك، بمعنى الوسطية في كل شيء وهذا أكثر ما نركز عليه اتباعا لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، واستمساكا بتقاليدنا الكويتية الأصيلة والعريقة. وبين الياسين: من ذلك المنطلق نسعى لتعميق جملة من الأهداف التي تنطلق من رسالة المؤتمر العامة وهي «الوطنية.. أصالة الآباء.. امتداد للأبناء»، لذا تأتي الغايات متوافقة مع ذلك النداء والرسالة العامة من خلال تعزيز قيم الولاء والوفاء للكويت، ونشر معنى الوسطية والوطنية بين كافة أطياف المجتمع الكويتي، استحضار واستذكار سير وقدوات شخصيات وطنية أثرت وطنها ماديا ومعنويا، فضلا عن تعريف الشباب والأبناء بمناقب الآباء والأجداد ودعوتهم للاقتداء بهم، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم أدبيات الحوار الإيجابي واحترام الرأي والرأي الآخر، وأخيرا نشر وتأصيل القيم الأخلاقية الراسخة في أعماق ووجدان أبناء الكويت وأجيالها المقبلة.
وبين الياسين أن من أبرز الأسباب التي يقف المؤتمر على تحقيقها سنويا هي المساهمة في تحقيق رؤية وأهداف الدولة في تعزيز الوطنية، بالإضافة إلى المساهمة في تبيان مفهوم الوسطية والدعوة للاتزان في الدين، فضلا عن الاستفادة من سير رجالات ونساء الكويت المؤثرين في تاريخها وحث الشباب بالاقتداء بهم، والمساهمة في إبراز المواهب الشابة.
ولفت إلى تنظيم أوبريت وطني مصور لعرضه في فعاليات المؤتمر، فضلا عن عمل مسابقة دورية بالإنستغرام ندعو من خلالها لتعزيز قيم الولاء والانتماء للأرض مساهمة من القائمين على المؤتمر وذلك عن طريق إنزال صور تجسد الجانب والحس الوطني، إضافة الى طرح فكرة إعلانية مبتكرة تتواكب مع حالة المواطنة التي تملأ أرجاء البلاد.
واشار الياسين الى انه مع اتمام الموسم الثاني عشر للمؤتمر يكون قد تم تكريم 135 شخصية كويتية، وتتم دراسة توثيق هذه السير في كتب ومجلدات بالتعاون مع امين عام الأمانة العامة للأوقاف عبد المحسن الخرافي، كما تتم دراسة مقترح إدراج منهج «قدوة من بلدي» بالتعاون مع وزارة التربية، معلنا ان ادارة المؤتمر بصدد إطلاق موقع الكتروني خاص يحمل سير المكرمين للوصول الى اكبر شريحة من شرائح المجتمع الكويتي وخاصة شريحة الشباب.
رعاة المؤتمر
قال يوسف الياسين ان أشكال وصور الرعاية الرسمية لفعاليات هذا العام لمؤتمر «من الكويت نبدأ... وإلى الكويت ننتهي» ستكون على غرار الدورات السابقة، بعدما اكتسب المؤتمر صفته الوطنية وسمته القيمية حرصت العديد من المؤسسات والشركات والشخصيات العامة على المشاركة في المؤتمر بصورة أو بأخرى مما يزيد الفعاليات مصداقية عاما بعد عام وبمرور الدورات، وتم تقسيم الرعاة حسب دور تلك المؤسسات والشركات في الفعاليات إلى: الراعي الرئيسي للمؤتمر، مكتب المحامي يوسف الياسين للمحاماة والاستشارات القانونية، شركة السينما الكويتية الوطنية، مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، شركة هاي برو، مبينا ان الراعي الذهبي للمؤتمر هم، ثلث الخيرات للمرحوم علي عبد الوهاب المطوع والمتمثل في مبرة أهل الكويت، مركز الحكمة التخصصي لطب الاسنان، شركة فودز إنترناشيونال (جافا ديتور وفيفل)، اما الراعي الفضي فهم، شركة أولاد يعقوب بهبهاني، شركة الحمرا العقارية، فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، مكتب المطور للاستشارات الهندسية، فريق الطيران الشراعي الكويتي، النادي العلمي الكويتي. الى جانب الرعاة الإعلاميين من الصحف المحلية المرئية والمكتوبة.