Note: English translation is not 100% accurate
الحجاج العائدون: موسم هذا العام ناجح بكل المقاييس.. والقضاء على الحملات غير المرخصة ساهم في تخفيف الازدحام في المشاعر المقدسة
9 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء













التجديدات التي قامت بها السلطات السعودية سهلت الكثير من الأمور خاصة لكبار السن والمعاقين
بعثة الحج الكويتية قدّمت جميع الخدمات لراحة ضيوف الرحمن هذا الموسم
السلطان: قطار المشاعر وفّر الكثير من الوقت والجهد على الحجاج وخفف من الازدحام
العيسى: الطواف حول البيت العتيق كان ميسراً جداً وتم حل معظم المشكلاتأسامة أبوالسعود ـ بيان عاكوم ـ محمود الموسوي ـ عادل الشنان ـ هالة عمران ـ كريم طارق
بالورود والحلوى تواصل استقبال حجاج بيت الله الحرام، العائدين مساء اول من امس وسط فرحة عارمة من ذويهم بعودتهم سالمين بعد أداء فريضة الحج، واجمع ضيوف الرحمن العائدون على نجاح موسم الحج بكل المقاييس هذا العام، مشيرين الى انه اتسم بالسلاسة واليسر والتنظيم.
وقامت إدارة الطيران المدني بالتعاون مع وزارة الداخلية بتوفير كل التسهيلات لضيوف الرحمن ولأول مرة خصصت إدارة الطيران المدني موقعا متميزا للإعلاميين داخل ممر صالة الوصول، وعبر عدد كبير من ضيوف الرحمن عن سعادتهم بإتمام مناسك الحج هذا العام بكل سهولة ويسر ووجهوا الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين والبعثة الحج الكويتية التي بذلت كل الجهود للوقوف على خدمة وراحة الحجاج.
وتحدثت «الأنباء» مع عدد منهم لمعرفة انطباعاتهم عن أداء المناسك هذا العام، في البداية عبرت الحاجة أم فهد عن سعادتها بأداء فريضة الحج، مشيرة إلى ان التسهيلات تبدو جلية على الطرقات والمطار، مشيدة بالدور الذي قام به المسؤولون المعنيون بشؤون الحج في المملكة العربية السعودية، حيث تم توفير كل الخدمات التي يحتاجها الحج بحيث يقوم بأداء الفريضة بكل سهولة ويسل.
في البداية، قال النائب السابق خالد السلطان في تصريحات لـ «الأنباء»: «الحج هذا العام ولله الحمد كان ميسرا ومنظما والخدمات مرتبة والسلطات السعودية بذلت كل الجهود للوقوف علي راحة الحجاج».
ووصف السلطان الحج هذا الموسم بانه من «أفضل وارتب أعوام الحج التي مرت على الإطلاق، فحتى الطواف بالكعبة المشرفة كان ميسرا جدا بفضل الله»، موضحا ان قطار المشاعر أدي خدمات متميزة ووفر الكثير من الوقت ويسر التنقل بين المشاعر بعيدا مخففا الكثير من الازدحام.
وعن دور السلطات السعودية قال انها تقوم بجهود كبيرة لتسهيل أمور الحجاج ويتعاملون مع الحجاج بطيب ويساعدون الناس على أداء مناسكهم بسهولة ويسر، مشيدا بأداء الخطوط الجوية الكويتية التي أقلعت 4 طائرات تابعة لها قبل موعدها بساعة كاملة، كما أشاد بجهود الشباب الكويتي في التنظيم على مدى رحلة الحج.
ومن جهته، وصف رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسي الحج هذا العام بانه من أيسر أعوام الحج ـ بفضل الله ـ ولفت الى ان حجاج حملة الياسين تنقلوا عبر المشاعر المقدسة بقطار المشاعر 7 مرات، ولذلك كان الحج ميسرا جدا ولله الحمد.
ولفت الى ان الطواف حول البيت العتيق كان ميسرا جدا ومرتبا، حيث تم حل معظم المشكلات السابقة وكانت الأمور كلها ميسرة ومرتبة بفضل الله ثم جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، موجها الشكر لحملة نبيل الياسين المتميزة في خدماتها.
أما عميد كلية العلوم الإدارية د.جاسم المضف فوصف مناسك الحج هذا العام بأنها «روعة ومنظمة جدا»، وقال «لا توجد أي مشاكل بفضل الله»، مشيدا بدور بعثة الحج الكويتية وحملة يوسف حسن الكندري.
من جانبه، قال د.قايد الخالدي ان الأمور كانت ميسرة ولله الحمد مشيدا بدور رجال الأمن السعودي الذين نظموا المرور فكانت الأمور ميسرة جدا ولله الحمد واثنى على جهود بعثة الحج الكويتية.
وبين الحاج حسين العازمي ان الحج هذا العام «سهالة» والحملة موفقة جدا ومن دون اي تعب والحج كان ميسرا جدا ولله الحمد.
وقالت الحاجة نادية التي استقبلها العشرات من الأهل الذين طبعوا صورا لها على قمصان الأطفال والشباب والفتيات واستقبلوها استقبالا خاصا باليباب والورود والحلوى، قالت لـ «الأنباء» «الحج كان سهالة ولله الحمد وما في اي مشاكل ونحمد الله على ان أدينا المناسك بكل سهولة ويسر».
بدروها أشارت الحاجة ام أحمد الى وجود بعض الزحمة في طواف الوداع إلا انها أشادت بموسم الحج هذا العام والذي اعتبرته «على درجة عالية من التنظيم»، مشيرة الى ان الحكومة السعودية استطاعت ان تسيطر على أكثر من 3 ملايين حاج ليعودوا جميعهم سالمين الى أوطانهم.
أما الحاجة أم محمد فشكرت الله على نعمة الحج والسماح لها بتأدية الواجب، معربة عن سعادتها لقيامها بالحج، لافتة الى ان أداء فريضتها اتسم باليسر والسهولة في كل مناسك الحج، أيضا شكرت أم أحمد الحكومة الكويتية على تعاملهم مع الحجاج وتوفير كل سبل الراحة لهم، مبدية سعادتها بتعامل بعثة الحج الكويتية مع الحجاج.
من جهته، وصف الحاج أبو عبدالعزيز الخدمات التي قدمتها السلطات السعودية للحجاج «بالممتازة وأنها يسرت أداء مناسكهم بكل سهولة»، مشيرا الى ان هذا الأمر «كان ملموسا وواضحا من حيث التواصل مع الحجيج، وتذليل كل العقبات التي تواجههم رغم عدم وجود أي مشاكل قابلت الحجاج هذا العام».
وعن الصعوبة في أداء المناسك أشار إلى انه «لا توجد زحمة هذا العام بعد القضاء على الحملات التي كانت تأتي للحج من غير ترخيص وتضع الحجاج في مأزق»، لافتا الى «انه ولله الحمد لم نشعر بعناء السفر وكانت التسهيلات والتنظيم واضحين في مطاري جدة والكويت وعساهم على القوة». من ناحيتها، ذكرت الحاجة أم صلاح ان «الحج هذا العام كان مميزا وكل الحجاج شعروا بالارتياح أثناء أداء المناسك»، مشيدة «بالتنظيم هذا العام»حيث وصفته «بالممتاز من قبل الجهات السعودية»، وبالرغم من إشارتها الى ان طواف الوداع كان زحاما ولكنها بينت ان الأمور كانت ميسرة ومنظمة، حيث قالت: «لم نشعر بالتدافع أثناء الطواف ونشكر الجهات المنظمة بالمملكة العربية السعودية على جهودها».وقال الحاج أبوسعود: «الحمد لله أدينا مناسك الحج وعدنا إلى بلادنا سالمين، ونسأل الله ان يتقبل طاعتنا ونحمده على النعمة التي رزقنا بها وهي أداء الفريضة»، شاكرا الجهود التي قامت بها المملكة لتسيير أمور الحجاج.
ولفتت الحاجة أم حمد إلى ان «الحج هذا العام كان إيجابيا ولم نلاحظ أي تدافع أثناء أداء المناسك»، لافتة الى «أن التجديدات التي قامت بها المملكة سهلت الكثير من الأمور خاصة لكبار السن والمعاقين»، ووجهت شكرها «للقائمين على خدمة وراحة حجاج بيت الله».وشاركتها الرأي في ذلك الحاجة أم محسن حيث بينت ان «التجديدات التي قامت بها المملكة سهلت وستسهل بعد الانتهاء منها بالكامل على جميع الحجاج»، شاكرة القائمين على حملة الحج بالخدمات التي قدمتها بالحجاج والتي وصفتها بالممتازة.
أما الحاج علي عباس فقال «هذه هي المرة الثانية التي أؤدي بها فريضة الحج وامتازت هذه المرة بالهدوء بعيدا عن الازدحام والاختناقات التي رأيتها خلال الحج في المرة السابقة قبل 7 أعوام، وأشكر حكومة المملكة على ما يقدمونه من تسهيلات وما يبذلونه من جهود لخدمة وتسهيل مناسك ضيوف الرحمن، ونتمنى ان تثمر المشاريع القائمين على العمل بها حاليا استيعاب أعداد ضخمة من الحجاج من مختلف بقاع الأرض بنفس السهولة واليسر التي شاهدناها هذا العام.
في السياق ذاته، تقدم محمد العنزي بالشكر الجزيل لبعثة الحج الكويت وجميع القائمين عليها لما لمسته وشاهدته بأم عيني من تواجد واطلاع ومتابعة لكل أمور حجاج الكويت عن قرب ونحمد الله عز وجل ان تفضل علينا ووفقا لأداء فريضة الحج هذا العام ونسأله القبول، كما توجه بالشكر لحكومة المملكة العربية السعودية على الخدمات المقدمة وتسهيلهم لكل الإجراءات وتذليل الصعوبات.
بدورها، قالت الحاجة أم بدر «أشعر بسعادة كبيرة بعد ان انتهيت هذا العام من أداء فريضة الحج وأتمنى من المولى عز وجل قبول حج جميع المسلمين، وقد كنت قلقة جدا مما سمعته من الناس حول الاختناقات والازدحام إلا إنني لم أر ذلك إطلاقا، وأتوجه بالشكر الى طاقم الحملة جميعا، حيث كانوا يسهلون الأمور علينا من خلال خبراتهم ويوجهون الحجاج ويرشدونهم قبل أداء المناسك وخلالها.
وبين محمد المطيري ان رحلة الحج هذا العام كانت موفقة وسلسلة جدا وقد نقلت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أفراد الأمن وموظفي الحكومة السعودية كافة كيف يتعاملون مع الحجاج بكل إنسانية ومدى تحملهم وتكبدهم العناء لخدمة ضيوف الرحمن وهم يحتسبون الأجر عند الله سبحانه وتعالى وأيضا نقلت وسائل الإعلام المشاريع الضخمة التي تعمل عليها المملكة لتيسير وتسهيل خدمات الحج على المسلمين واستيعاب أكبر الأعداد مستقبلا دون حصول اختناقات وازدحام كذلك علينا ان نذكر الدور الكبير المنوط ببعثة الحج الكويتية ومدى تفانيهم في خدمة حجاج الكويت، متمنيا للجميع دوام التوفيق.
وقال فيصل الظفيري: «أحمد الله الذي وفقنا ومن علينا بأداء فريضة الحج هذا العام وأشكر السلطات السعودية وبعثة الحج الكويتية على ما قدموه من تسهيلات حتى اكتملت مناسك الحج على أكمل وجه وأن كان الناس يشتكون من الزحام فهذا أمر متوقع وطبيعي جدا فهذه فريضة من الله على المسلمين عامة في هذه الأيام، مؤكدا ان الخدمات التي قدمتها السلطات السعودية للحجاج ممتازة وأنها يسرت أداء مناسكهم ودور بعثة الحج الكويتية كان واضحا وتواصلهم مع الحجاج عن قرب لتسهيل أي عقبات تواجههم خصوصا في مجال الخدمات الصحية ورعاية كبار السن»، وشاركه الرأي في ذلك أحمد علي الذي بين ان أداء الحج هذا العام كان ميسرا بصورة عامة بفضل الجهود الكبيرة المقدمة من القائمين على موسم الحج وخصوصا بعثة الحج الكويتية ومتابعتها لجميع الحجاج والحملات، مؤكدا انه كان متخوفا من الذهاب بسبب ما كان يتردد حول ضيق الطواف والتوسعة إلا أنه لم يواجه هذه المشاكل التي كان يتوقعها.
ولفت الحاج جاسم العيناتي الى أن مناسك الحج هذا العام تمت بسهولة كبيرة نظرا للتوسعات والمرافق الجديدة التي أقامتها سلطات المملكة العربية السعودية، والتي ساهمت بشكل كبير في سهولة التنقل والحد من مشكلة الازدحام، معربا عن سعادته البالغة في إتمام فريضة الحج هذا العام بفضل الله وتوفيقه.
من ناحيته، أشار الحاج صادق إبراهيم الى ان شعوره هذا العام لا يوصف، شاكرا الله عز وجل على هذه النعمة الكبيرة التي أتمها عليه باليمن والبركات، مشيدا بالدور الفعال الذي قام به كل من السلطات السعودية والبعثة الرسمية الكويتية في توفير كل سبل الراحة للحجاج.
بدوره، بين الحاج حسام المهدي ان الحج هذا العام تم على أكمل وجه دون وجود مشكلات كبيرة تعوق الفريضة، موضحا أن هناك بعض المعوقات مثل الازدحام في بعض المناطق إلا أنه أمر مقبول بالنسبة لعدد الحجاج هذا العام، كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به السلطات السعودية في تهيئة الجو والمناخ المناسب وتوفير كل سبل الراحة لحجاج بيت الله.
من جانبه، أثنى الحاج عبدالعزيز العتيبي على الجهود المبذولة من قبل السلطات السعودية إلى جانب البعثة الرسمية الكويتية في تقديم كل الخدمات لزوار بيت الله هذا الموسم، معربا عن سعادته البالغة لتأدية مناسك الحج هذا العام.
وفي سياق متصل، توجه الحاج جابر صالح بالشكر للسلطات السعودية على مجهوداتها الجليلة خلال موسم الحج قائلا: لقد وجدنا تنظيما أكثر من رائع من قبل السلطات السعودية، فلم نشعر بوجود الكثير من العقبات طوال الرحلة، مضيفا انه تعرض لبعض المشاكل البسيطة خاصة في التنقل الداخلي، إلا أن كل هذه الأمور تعتبر بسيطة في ظل الجو الروحاني الرائع الذي خيم على الحجاج.