Note: English translation is not 100% accurate
وفود الحجاج تتواصل: جهود فريق الخدمات الطبية الكويتية ساهمت في التوعية والوقاية من الأمراض والفيروسات وضمان سلامة ضيوف الرحمن
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
















أجواء روحانية أكثر من رائعة والتنظيم الدقيق شمل كل المناسك
المشقة ضرورية لمزيد من الأجر والثواب
تطور واضح ملموس في الخدمات الأمنية والصحية بالمشاعر المقدسة
الإجراءات المتبعة في مطار الكويت ساهمت في تسهيل خروج الحجاج دون ازدحام دارين العلي ـ رندى مرعي ـ كريم طارق
استمر أمس وصول الحجاج الكويتيين العائدين من مكة المكرمة بعد أداء مناسك الحج عبر عدد من الرحلات التي وصلت إلى مطار الكويت الدولي في أوقات مختلفة.
وكما هي العادة في الأيام السابقة، استقبل الحجاج باليباب والورود والتبريكات واللافتات المرحبة بعودة الأحبة والأهل بعد رحلة وصفها العائدون بالسهلة التي لا تخلو من المشقة لمزيد من الأجر.
وشهد اليوم الثالث لعودة الحجاج تنظيما لافتا في المطار، حيث نصبت الحواجز الحديدية إلى باب الخروج، وتواجد رجال الشرطة وامن المطار على مدار اليوم خصوصا وقت وصول رحلات الحج لتسهيل خروج الحجاج وتيسير عبورهم، حيث امتثل المستقبلون لإرشادات رجال الأمن خلال استقبال ذويهم.
أما ضيوف الرحمن فقد أثنوا على التنظيم سواء في الحملات التي انضموا إليها أو في إجراءات الخروج من المطار أو حتى خلال تأدية المناسك.
«الأنباء» التقت عددا من الحجاج لدى عودتهم في المطار ورصدت شعورهم وانطباعاتهم حول موسم الحج هذا العام والصعوبات التي واجهوها.وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال وكيل حملة الضويحي الحاج سعد الدخنان لـ «الأنباء»: إن تأدية مناسك الحج لهذا العام كانت سهلة شاكرا إدارة الحملة على ما بذلته من جهود وعلى تنظيمها الراقي لمساعدة الحجاج في تأدية مناسك طاعة الرحمن عز وجل وحل جميع الأمور التي من الممكن أن يتعرضوا لها، بالإضافة إلى توفير الأجواء الروحانية التي تحث على العبادة، لافتا إلى أن رحلات الحج لا تخلو من المشقة لنيل الأجر.
وأثنى الدخنان على الخطوة التي اتبعتها سلطات المملكة العربية السعودية لهذا العام في إصدار التصاريح والحرص على عدم تزييفها، متمنيا أن يمن الله على الجميع بتأدية هذه العبادة والطاعة لله عزّ وجلّ.
أما الحاج عادل الصراف فقد أشار إلى الازدحام الشديد في تأدية المناسك، لكنه أثنى على التنظيم الذي سهل العملية وجعلها اكثر يسرا، كما أشاد بتنظيم الإجراءات داخل المطار، حيث لم يلحظ أي تأخير في الوصول كما أن وصول الطائرات في أوقات مختلفة ساهم في تأمين عملية الخروج من المطار بشكل افضل.
من جهتها قالت الحاجة عبير عبدالحميد من حملة الدوسري إن التنظيم الذي اتخذته السلطات السعودية قد خفف عبء الازدحام الشديد في الحج ما يساعد على تأدية المناسك بيسر وسهولة.
ووافقتها في ذلك الحاجة أم محمد التي أثنت على ما قامت به السلطات السعودية وأصحاب الحملات من تنظيم كان من شأنه أن ييسر تأدية المناسك دون تعب موجهة الشكر لرجال الأمن السعوديين الذين ساعدوا الحجيج وخدموا الناس وخففوا عنهم مشقة تأدية هذه الطاعة التي نتمناها لكل مسلم ومسلمة، وشكرت القائمين على أمن مطار الكويت وإدارته للتنظيم الذي سهل عملية خروجهم وإجراءات العودة التي لم تأخذ مزيدا من الوقت كما كان يحصل سابقا.
بدوره، أشاد الحاج محمد صرخوه بالتنظيم سواء في السعودية أو الكويت، معتبرا أن تأدية المناسك لهذا العام كانت أسهل من العام الماضي بالرغم من انه الحج الأكبر لأنه صادف يوم الجمعة إلا انه لم يكن بالصعوبة التي توقعها حجاج بيت الله الحرام.
من ناحيته بين الحاج محمد عبدالعزيز أن رحلة الحج كانت ميسرة وتأدية المناسك سهلة، متوجها بالشكر لمنظمي الحملات الكويتية الذين حرصوا على توفير كل سبل الراحة لمساعدة الحجاج في تأدية مناسكهم على اكمل وجه.
أما المرشد الديني لحملة الدوسري شحتة محمد فأشار إلى أن كل الاجراءات قد تم اتباعها بما يضمن سلامة وصحة الحجاج، مشيدا بجهود اللجنة الطبية المتخصصة التي أشرفت على سلامة الحجاج وكان لها دور واضح في التوعية الصحية خاصة في ظل التحذير من فيروسي «كورونا» و«ايبولا».
في السياق ذاته أعرب الحاج حميد قادري عن سعادته البالغة بأداء مناسك الحج هذا العام، مشيدا بالدور الذي قامت به السلطات السعودية في توفير كل الخدمات الأمنية والصحية قائلا: «لقد شهدنا تطورا ملموسا وتغيرا كبيرا في تقديم الخدمات الصحية والأمنية من قبل السلطات السعودية منذ دخولنا إلى الأراضي المقدسة، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي أزور فيها بيت الله الحرام لممارسة شـعائر الحج»، مبينا أن البعثة الكويتية قامت بدورها على أكمل وجه ودون تقصير طوال الرحلة.
وبين الحاج جمال الباشا انه لم يواجه أي صعوبات طوال الرحلة، مشيرا إلى أن الحج هذا العام تم بسهولة ويسر دون مشاكل تذكر، متوجها بالشكر إلى السلطات السعودية وإلى البعثة الكويتية على الجهد المبذول في خدمة ضيوف الرحمن طوال مناسك الحج، داعيا الله عز وجل أن يتقبل طاعته، وطاعة حجاج بيته الحرام.
من ناحيته قال محمد الفيلكاوي: إن التنظيم هذا العام كان «أكثر من رائع، خاصة بعد التوسعات التي قامت بها سلطات المملكة العربية السعودية، والتي كان لها تأثير فعال في التخفيف من الزحام وتدافع الحجاج»، كما أشاد بالتواجد المستمر للبعثة الكويتية خلال الرحلة لمساعدة الحجاج وتذليل كل الصعاب التي قد تواجههم، معربا عن سعادته البالغة في إتمام ركن من أركان الإسلام بفضل من الله عزّ وجلّ وتوفيقه.
من جهته، شكر الحاج أبو أنس المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، على التسهيلات التي قدموها لضيوف بيت الله خلال موسم الحج، مشيرا إلى أن الحج هذا العام كان ايسر ما يكون بسبب التنظيم والتواجد الفعال من قبل السلطات السعودية والبعثة الرسمية الكويتية، شاكرا الله عز وجل على نعمة الإسلام، طالبا منه أن يتقبل طاعته وأن يوفقه فيما يرضى.
وأيده في ذلك الحاج حمود الفضلي قائلا «إن الأمور كلها سارت بشكل مدروس وعلى أكمل وجه»، مشيرا إلى أن السلطات السعودية لم تتأخر في تقديم كل التسهيلات والخدمات، خاصة الصحية منها، وأن كل الصعوبات تهون في سبيل إرضاء الله تعالى، والعودة مرة اخرى إلى الله، وسط جو روحاني اكثر من رائع، يزكي النفس ويطهرها.
العوضي: الجراح سخر كل الجهود لخدمة الحجاج في الديار المقدسة
بعثة حجاج «الدفاع» عادت إلى أرض الوطن
البعثة شملت العسكريين الأسرى إبان الغزو العراقي والمشاركين في حرب تحرير الكويت والمتفوقين في المعاهد والدورات التدريبية
بمبادرة إنسانية من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح عادت الى أرض الوطن مساء الثلاثاء الماضي بعثة الحج الخاصة لمنتسبي الجيش الكويتي وأسر الشهداء العسكريين من الديار المقدسة في المملكة العربية السعودية بعد اداء مناسك الحج لهذا العام.ويأتي تسيير بعثة الحج لهذا العام، للسنة السادسة على التوالي، بمكرمة من الشيخ خالد الجراح لإخوانه وأبنائه منتسبي الجيش وحرصه على أن يكون لأسر الشهداء العسكريين نصيب في حملة الحج لهذا العام، تقديرا منه للدور البطولي لشهداء الجيش الكويتي الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن.
من جهته اعرب رئيس وفد حملة الحج العميد الركن بدر العوضي عن جزيل الشكر والتقدير للفتة الابوية من وزير الدفاع الذي سخر كافة الجهود من اجل توفير كل الامكانيات لخدمتهم في الديار المقدسة، والتي تضم شرائح جديدة تشمل العسكريين الأسرى إبان الاحتلال العراقي الغاشم ممن انتهت خدماتهم، والعسكريين المشاركين في حرب تحرير الكويت ممن انتهت خدماتهم اضافة الى العسكريين المتميزين والمتفوقين الذين تخرجوا في المعاهد العسكرية والدورات التدريبية.
كما عبر العوضي عن فرحته بعودة الحجاج بعد اتمامهم أركان ومناسك الحج سالمين غانمين إلى بلدهم وأهلهم بصحة وعافية على أن يتقبل الله منا ومنهم صالح الأعمال.
هذا وقد كان في استقبالهم في أرض المطار مدير مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة العقيد الركن منصور الخليل الذي شكر من جهته نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح على هذه المبادرة الكريمة لبعثة الجيش الكويتي للحج، كما شكر حسن تعاون سفارة المملكة العربية السعودية المتمثلة بالسفير السعودي والملحق العسكري على التسهيل اجراءات سفر الحجاج لبعثة الجيش للحج واثنى كذلك على حملة مشعل الخالدي على حسن التنظيم لتأدية فريضة الحج بكل يسر وسهوله، متمنينا من الله أن يجعل هذه المبادرة في ميزان حسناته، وأن يديم على وطننا العزيز العزة والرخاء تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزرا
في مشهد تمثيلي.. الأطفال أدوا المناسك ورموا الجمرات
«حضانات إعانة المرضى» احتفلت بموسم الحج وعيد الأضحى
ليلى الشافعي
أكدت مديرة حضانات جمعية صندوق اعانة المرضى منى الرشيدي ان الحضانات ملتزمة ببرنامج دراسي متدرج ينطلق مع بداية العام ويتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة الإسلامية والاحتفالات العالمية بهدف تعليم الطفل وتوعيته بالمشاركة في جميع الأحداث العالمية التي تدور حوله أملا في انشاء جيل مثقف وواع ومنفتح على الثقافات المحيطة به. وقالت الرشيدي في تصريح صحافي على هامش احتفالية حضانات اللولو بموسم الحج بمناسبة حلول أيام عيد الأضحى المبارك: نهدف الى تعليم الأطفال مناسك الحج ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.وبينت ان جميع افرع الحضانات الثلاث ملتزمة بجداول الاحتفالات العالمية تركيزا على ان يؤدي الأطفال مناسك الحج وان يرددوا التهليل والتكبير حتى يترسخ في عقولهم المعنى الفعلي لفريضة الحج.وفي حضانة مبارك الكبير، قالت مسؤولة الحضانة لينا عبدالله شاتيلا لقد احتفلنا مع أطفال الحضانة بموسم الحج وعيد الأضحى، اذ قامت ادارة الحضانة بالتعاون مع الموظفات بتنظيم هذا الحفل الذي أدى فيه الأطفال بشكل تمثيلي مناسك الحج كاملة بدءا من الطواف حول نموذج للكعبة مرورا بالسعي بين الصفا والمروة والوقوف بعرفات ورمي الجمرات وشرب ماء زمزم الذي قمنا بتوفيره.وأوضحت ان الاطفال استمتعوا كثيرا بترديد التهليل والتكبير خلف المعلمات مشيرة الى ان الحفل اقيم بحضور أولياء الامور وحاز اعجاب الجميع، واكدوا ان مثل تلك الجهود الرائعة تهدف الى تعليم الطفل اساسيات الدين الحنيف وأركان الاسلام بشكل ممتع مما يجعلهم متمسكين بها.وقد ابدى اولياء امور الاطفال فخرهم بانتماء اطفالهم الى حضانات اللولو التي تقيم لهم الكثير من المناسبات التي تساهم في الارتقاء بالأطفال على جميع المستويات التعليمية والدينية والترفيهية والسلوكية.