Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 22 لاجتماعات وكلاء وزارات الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي
المباركي: ما تشهده المنطقة من تحديات يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الخطاب الإعلامي لمواجهة الحملات المغرضة ضد دول الخليج
13 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


رفعنا توصيات للاتحاد الآسيوي لكرة القدم والـ «فيفا» لمعرفة الجوانب القانونية لنقل البطولات الرياضية
الريس: أعمال فنية تتواكب مع العصر سيتم تنفيذها خلال نوفمبر المقبل في الإماراتهالة عمران
اكد وكيل وزارة الاعلام صلاح المباركي ان ما تشهده دول المنطقة من تحديات يتطلب تضافر الجهود والعمل بإخلاص لتعزيز مبدأ التعاون المشترك الذي تأسس من اجله مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشددا على اهمية دور الاعلام في نقل ومتابعة مجريات الاحداث وتطوراتها، الامر الذي يفرض علينا جميعا مسؤوليات اخلاقية ومهنية كبيرة.
واضاف المباركي، في كلمته خلال افتتاح اعمال الدورة الـ 22 لاجتماعات وكلاء وزارات الاعلام بدول مجلس التعاون الخليجي امس، «في ظل تلك الظروف تأتي اهمية اجتماعنا للنظر في البنود المطروحة على جدول اعماله والتي جاءت نتيجة جهد مشترك قامت به الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثلو وزارات الاعلام في دول الخليج، وهو ما يستوجب الشكر والثناء على ما قاموا به خلال العام الحالي»، مؤكدا ان الاجتماع يتضمن العديد من المحاور المهمة، لافتا الى انه اشتمل على 16 بندا، اهمها التعاون الاعلامي المشترك، اضافة الى الاعلام الالكتروني وتوحيد الآلية للاقتراحات المنبثقة من اللجنة الخليجية المشتركة لما تتعرض له دول مجلس التعاون الخليجي من حملات اعلامية مغرضة واحتكار بعض الشركات للبطولات الرياضية، مبينا انه تم رفع توصية الى اجتماع الوزراء في هذا الشأن.
وأوضح أن البطولات الرياضية التي تقام في دول الخليج تم رفع التوصيات للتواصل والاستعانة بالاتحاد الآسيوي والـ «فيفا» لبحث الجوانب القانونية لمعرفة حقوق الدول في نقل تلك البطولات التي تباع لشركات خاصة، مشيرا الى انه لم يتم التطرق بالتفصيل لبطولة الخليج التي ستقام الشهر المقبل نظرا لضيق الوقت، آملا التوصل مع الاتحاد السعودي لصيغة يتم من خلالها مشاهدة مثل هذه البطولة المهمة على محطاتنا، مشيرا الى أن الاجتماع كان مثمرا للغاية وقطعنا شوطا جيدا، وكان التفاهم سمة بين المشاركين في الاجتماع، كما كان هناك اجماع على معظم المقترحات والتوصيات التي سترفع للوزراء.
وفيما يخص الاعلام الالكتروني، قال المباركي: لدينا دراسة مستفيضة من كل الدول والأمانة العامة لمجلس التعاون قدمت ورقة عمل في هذا الشأن، مبينا أن الكويت كان لها رأي في هذا الجانب، بالإضافة إلى الورقة التي قدمتها البحرين، حيث سيتم احالة كل هذه الأوراق إلى الأمانة العامة لدول المجلس.
الحملات المغرضة
وعن الحملات الإعلامية الموجهة ضد بعض دول مجلس التعاون، اوضح المباركي قائلا: بحث هذا الموضوع وتم الاتفاق على توحيد الخطاب الإعلامي ضد الحملات الإعلامية المغرضة ضد دول مجلس التعاون، مؤكدا ان ما تتعرض له قطر على سبيل المثال بسبب استضافتها لبطولة كأس العالم تعتبر مسؤولية جميع دول مجلس التعاون، لافتا الى انه تم الاتفاق على دحر جميع الهجمات الإعلامية التي تتعرض لها قطر، مضيفا: لن تكون هناك قوانين خاصة لمثل هذه المواقف، مؤكدا ان التنسيق موجود وهناك اتفاقيات ثنائية بين دول المجلس أيضا.
توحيد الرسالة
من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون الثقافة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون خالد الغساني ان الاجتماع التحضيري لوزراء الاعلام في دول مجلس التعاون يتضمن العودة الى كل ما سبق من توصيات وقرارات صدرت، سواء من الوزراء او الوكلاء ومراجعة قرارات اللجان الفنية المتخصصة ومراجعة كل ما يتعلق بالشأن الإعلامي الخليجي خلال عام ورفعه للوزراء للنظر فيما يمكن عمله في المرحلة المقبلة.
ولفت الغساني الى أن الجانب الأهم هو ما يخص تلك المرحلة التي تموج بها أحداث خطيرة على الساحة العربية والإعلامية، وكذلك ساحتنا الخليجية التي تنال نصيبها من تلك الأحداث، مشيرا الى أن الدور الأكبر يقع على الإعلام في تلك القضية تحديدا، وعليه أن يلعب دورا مهما، لذا سيتم النظر فيما يمكن عمله معا كإعلام خليجي مشترك من خلال مجابهة تلك الأحداث وإيضاح الصورة الحقيقية وإعطاء المتابع الرسالة الإعلامية الحقيقية.
وأشار الى أن أهم المواضيع التي سيتم مناقشتها هي تلك التي تتعلق بمزيد من توحيد الرسالة والخطاب الإعلامي الخليجي المشترك، مؤكدا أن الجدول الإعلامي مليء بالعديد من الأمور والقضايا التي يجب أن تنجز وفقا لقرارات وزراء الإعلام، والأمانة العامة ستكون هي المرآة لاجتماعات وزراء الإعلام المقبلة.
بدوره، بيّن مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي علي الريس أن هناك أعمالا ذات طابع جديد تتواكب مع العصر وأساليب التواصل الجديدة والتي من المنتظر تنفيذها خلال شهر نوفمبر المقبل بالإمارات العربية من خلال استديوهات فنية تشمل أعمالا مسرحية وأخرى ستنفذ عن طريق مؤسسة البرامج والتي نعتبرها قفزة جديدة لمعالجة المسرح وإيصال أعمال ذات قيمة بمهنية جيدة لجيل جديد بعيدا عن الأعمال التجارية.
وتابع الريس: هناك برامج مختلفة من أعمال وأفلام وثائقية ومسلسلات درامية سوف تبرز مع بداية العام المقبل، وعن وجود فنانين خليجيين بورشة السمسم أجاب بأن هناك فنانين موجودين سيتم اختيارهم عن طريق إدارة ورشة السمسم الرئيسية المتواجدة في نيويورك وكذلك شركة بداية وهم قادرون على البحث عن الفنانين الخليجيين المتميزين، مشيرا الى أن الجميع سيشهد شيئا غير متوقع من الاعمال المتميزة، مبينا أن دورنا كمؤسسة يتم من خلال المشاركة والمساهمة بالأفكار والأفلام الحية والدبلجة، مضيفا «نحرص على تنفيذ توجيهات وتعليمات وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على ابراز دور المؤسسة الإعلامية.
وزاد: لدينا مسرح وإمكانيات كبيرة لاختيار الأعمال المميزة التي توافق شروط وزارة الإعلام، مشيرا الى أن جميع المسارح والاستديوهات التي تتمتع بها وزارة الاعلام ليست ربحية بقدر ما هو تعاون لإعطاء الفرصة للعمل المميز.
من ناحيته، أشار مدير إذاعة وتلفزيون الخليج د.عبدالله أبو رأس الى أن فك الحصار عن البرامج الرياضية ليس مدرجا على جدول أعمال المؤتمر ومن المتوقع إضافته على بند ما يستجد من أعمال، مشيرا الى أن الرياضة أصبحت تجارة من يدفع أكثر يحصل على حقوق البث، لذلك لم يعد هذا الأمر مستغربا لعدم قدرة اتحاد الإذاعات على الحصول على حقوق البث، مشيرا الى ان التلفزيون السعودي الحكومي لم يستطع الحصول على حقوق البث رغم إقامة البطولة على أرضها بعدما نجحت مجموعة قنوات رياضية خاصة في الحصول على حقوق البث.
وشهدت الجلسة التحضيرية إدراج بند حقوق النقل التلفزيوني لـ «خليجي 22» بعدما طالبت الكويت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بادراجه على جدول الأعمال، حيث اتفق المجتمعون على ضرورة وضع تشريعات وقوانين للحد من ظاهرة الاحتكار، خاصة أن الرياضة أصبحت من المصالح العامة التي تهم الجميع في مختلف دول العالم.
وناقش المجتمعون ضرورة مطالبة دول مجلس التعاون الخليجي بوضع حد لتزايد تيار الاحتكار والتصدي لنفوذ وسيطرة سماسرة الرياضة على بث حقوق البطولات من اجل تأمين ونقل الحدث عبر القنوات.
توصيات اجتماع وكلاء وزارات الإعلام الـ 22
اطلع الوكلاء على التقرير الذي أعدته الأمانة العامة بشأن متابعة قرارات الاجتماع 21 لوزراء الاعلام بدول المجلس واشادوا بالخطوات التي تم تنفيذها من قبل اللجان الاعلامية وبمتابعة الأمانة العامة لها.
واستعرض الاجتماع تقرير الأمانة العامة بشأن الاجتماع الثابت لفريق العمل الى حساب القنوات المدعومة من ايران تنفيذا لقرار الاجتماع الـ 21 لوزراء الاعلام بشأن دعوة الفريق لعقد اجتماعهم التالي لتنفيذ قرار الدورة الـ 125 للمجلس الوزاري لدراسة مرئيات مملكة البحرين بشأن التصريحات والحملات الاعلامية الايرانية ضد دول المجلس، واتفقوا على رفع التوصيات التالية الى الاجتماع الـ 22 لوزراء الاعلام:
٭ دراسة تقويمية للاستراتيجية الاعلامية: ناقش اجتماع الوكلاء التحضيري مذكرة الأمانة بشأن مرئيات الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى حول الدراسة التقويمية للاستراتيجية الاعلامية وقرار المجلس الأعلى في دورته الـ 34 بشأن احالة هذه الدراسة الى اللجنة الوطنية المعنية.
٭ دراسة البحرين حول مواقع التواصل الاجتماعي: اطلع الاجتماع التحضيري على الدراسة المقدمة من مملكة البحرين حول مواقع التواصل الاجتماعي والتوصيات الاسترشادية لهذه الدراسة.
٭ ورشة عمل حول المواقع الالكترونية: استعرض الوكلاء مذكرة الأمانة العامة بشأن ورشة عمل مواقع التواصل الاجتماعي والتي نظمتها الأمانة العامة بناء على قرار الدورة الـ 126 للمجلس الوزاري.
٭ مذكرة الأمانة العامة العامة بشأن اللجنة الوزارية للحكومة الالكترونية، ومذكرة الأمانة العامة بشأن توصيات الاجتماع الرابع للجنة الاعلام الالكتروني، والتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية في المجال الاعلامي.
الكويت تستضيف الاجتماع العشرين لوزراء الثقافة الخليجيين 16 الجاري
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، تستضيف الكويت ممثلة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الاجتماع العشرين لوزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يأتي في إطار التعاون والتنسيق الدائمين بين دول المجلس.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع المزمع انعقاده 16 الجاري عددا من المشروعات والقضايا الثقافية التي تعنى بها دول مجلس التعاون، وذلك ضمن الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي أقرت خلال القمة التاسعة والعشرين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في مسقط عام 2008، وسبل تحويل هذه الاستراتيجية إلى برامج قابلة للتطبيق، وسبل التعاون الثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة، ويواصل الاجتماع سعيه لتعزيز الهوية الخليجية، واهتمامه الدائم بتعزيز مكانة اللغة العربية، والاعتناء بالموروث الثقافي والفني الإسلامي. هذا فيما يعقد وكلاء وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التحضيري وذلك لمناقشة أجندة الموضوعات الثقافية وفق جدول الأعمال ورفعها إلى اجتماع وزراء الثقافة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبحضور وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سيقام حفل افتتاح تشغيلي لمكتبة الكويت الوطنية، يتخلله عرض فيلم وثائقي عن مكتبة الكويت الوطنية، وتكريم المساهمين الذين أهدوا مكتباتهم الخاصة إلى مكتبة الكويت الوطنية، وافتتاح وزيارة عدد من الأجنحة التي تعرض أندر الكتب والمخطوطات والخرائط والطوابع والفن التشكيلي الكويتي، بالاضافة إلى جناح الاحتفاء بإعلان هيئة الأمم المتحدة منح صاحب السمو الأمير لقب قائد إنساني واعتبار الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني. وسيقام على هامش الاجتماع حفل تكريم المبدعين من دول مجلس التعاون الذين قدموا إبداعات متميزة في مختلف روافد الثقافة والفن والمعرفة.