Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية احتفت بفوز 4 نساء بعضوية البرلمان
21 مايو 2009
المصدر : الأنباء
دانيا شومان
اقامت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية مساء اول من امس احتفالا في مقر الجمعية احتفاء باعضاء مجلس الامة د.معصومة المبارك ود.سلوى الجسار ود.رولا دشتي ود.أسيل العوضي اللاتي تمكن من تحقيق انجاز تاريخي بالوصول الى عضوية مجلس الامة وسط حضور شعبي كبير وكان على رأس الحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي ووزيرة الدولة لشؤون الاسكان ووزيرة الدولة لشؤون التنمية ووزيرة الصحة د.موضي الحمود ووزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح الذين شاركوا في الاحتفال بحضور عدد كبير من سفراء الدول العربية والاجنبية والناشطين والناشطات السياسيات.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي ان فوز 4 سيدات يمثلن 8% من عموم اعضاء مجلس الامة ونأمل حقيقة ان يستمر العمل البرلماني في التعاون، وهذه النتيجة تطبيق واضح من الناخبين لخطاب صاحب السمو الأمير لتخرج هذه النتيجة لصالح بلدنا، وبإذن الله ستشهد المرحلة المقبلة التعاون بين السلطتين، واوضح ان هذه الانتخابات لم تعلن فوز المرأة فقط بل فاز بها كل من يسعى للعمل من اجل بناء البلد وجاء اختيار الناخبين لنوعية النواب رسالة للجميع ونأمل من الجميع ان يعمل من اجل التعاون الذي سيقود الى تحريك عجلة التنمية.
يوم تاريخيوبدورها قالت وزيرة الدولة لشؤون الاسكان ووزيرة الدولة لشؤون التنمية ووزيرة الصحة د.موضي الحمود: «هذا يوم تاريخي وحاسم وفاصل في مسيرة الحركة النسائية في الكويت وهو ما يعكس ثقة الشعب الكويتي بالمرأة وامكاناتها وأتمنى ان يتضاعف هذا الرقم في السنوات المقبلة واعتقد ان الشعب احسن الاختيار واتمنى ان تكون المرحلة السياسية المقبلة مرحلة للتركيز على التنمية ونتمنى لرئيس الوزراء المقبل كل التوفيق ولمسيرتنا الديموقراطية مزيدا من الانجاز».
ومن جهتها، قالت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح اعتقد ان وصول 4 نساء الى مجلس الامة هو اضافة لمجلس الامة ودليل على ان الشعب متحضر حيث منح ثقته للمرأة التي سيكون لها دور مهم في السلطة التشريعية واعتقد ان هناك نقلة نوعية في التشريع بدخول المرأة واعتقد ان المجلس لابد من ان يعيد ترتيب اولوياته واتمنى وضع برنامج محدد للانجاز والتشريع.
تفاعل المجتمعوأبدت النائب د.معصومة المبارك سعادتها بهذا الاحتفال الكبير الذي يبين مدى تفاعل جميع اطياف المجتمع بهذا النجاح الذي حققته المرأة بانجاز تاريخي واستحقاق يحسب للشعب بجميع فئاته، مشيرة الى انها تشرفت مع زميلاتها النواب بمقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي شد على ايديهن وطالبهن بضرورة العمل من اجل الصالح العام جنبا الى جنب مع زميلها النائب الرجل، واوضحت د.المبارك ان النائب المرأة ستواجه في المجلس عددا من القضايا الحيوية على جميع الاصعدة وليس على مستوى قضايا المرأة، موضحة انه من اجل تعاون برلماني مثمر لصالح البلاد والتنمية نأمل ان نضع ايدينا في أيدي اخوتنا من النواب الرجال فنحن اربع وهم 46 نائبا. وحول ترشحها لمنصب نائب رئيس مجلس الامة، كما اعلنت سابقا قالت د.المبارك: ترشيحي يأتي كاستحقاق وانا مستمرة في ترشيحي لهذا المنصب.
الحلم تحققفيما قالت النائب د.رولا دشتي ان الحلم تحقق، واوضحت ان اهل الكويت «ما قصروا»، مشيرة الى انها تتطلع للمستقبل، مضيفة ان الشعب الكويتي اثبت انه شعب واع باختياره 4 نساء للوصول الى مجلس الامة.
واوضحت ان الشعب بهذا الاختيار سطر التاريخ، وعزز الديموقراطية ودور المرأة الكويتية في العمل السياسي، متمنية ان يضع الجميع مصلحة الكويت نصب اعينهم، واكدت انها لن تقبل المنصب الوزاري، وتابعت: انها ستخدم الكويت من خلال قاعة عبدالله السالم، وقالت: نتطلع الى مستقبل جميل، فنحن جادات في العمل وسنتعاون مع الجميع وسيكون شعارنا التعاون واحترام الآخر.
وبينت د.دشتي ان فرحة وصول المرأة بالوصول الى البرلمان توجت مع زميلاتها النواب بشرف لقائهن لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي ابدى اعتزازه وبالغ سعادته بتلبية الشعب نداء الوطن وجعله الكويت محط انظار العالم.
واضافت: وعدنا سموه بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة انجازات لبناء مستقبل الكويت، وتمنت د.دشتي ان تتسم المرحلة المقبلة بهذا التغيير الذي طرأ على المجلس الى الافضل وان تدفع بعجلة التغيير على جميع المستويات.
تتويج المرأةومن جانبها قالت النائب د.سلوى الجسار: «هذا الاحتفال يأتي كتتويج ليوم رائع بدأ أول من أمس بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لأننا شعرنا بصوت صاحب السمو وبنظراته كل الفرح والسعادة بالنواب النساء، وأبلغناه ان ما أوصلنا عضوية مجلس الأمة لم تأت إلا بتطبيق الناخبين لخطاب سموه السامي الذي دعا فيه الناخبين الى التغيير والذي فعلا جاء تغييرا تاريخيا عالميا وكسر الرقم القياسي لأن النساء في جميع دول العالم تمكن من دخول البرلمانات بعد سنوات طويلة من حصولهن على حقهن السياسي إلا ان المرأة الكويتية حصلت عليه بعد 4 سنوات ومن دون اللجوء الى كوتا وهو إنجاز يحسب الى الشعب الكويتي لتصبح التجربة الكويتية مثالا لجميع دول العالم».
واوضحت د.الجسار انها متفائلة بالمجلس القادم قائلة: «أعتقد ان المجلس سيكمل 4 سنوات ويكمل دورته التشريعية وسيكون مجلسا للتعاون بين السلطتين ويناله الكثير من الاستقرار لوجود 4 نساء وجميعنا تأهلنا والجميع لديه الرغبة في العمل.
وحول قبولها للحقيبة الوزارية قالت: «لم أحسم رأيي بعد بقبول المنصب الوزاري وإن كنت أرى انني استطيع ان أخدم بلدي سواء كوزيرة أو نائب في مجلس الأمة وقاعدتي الانتخابية لها الرأي الأول والأخير في قبولي للمنصب».
وعن المطلوب من سمو رئيس مجلس الوزراء قالت د.الجسار: «المطلوب من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية الانسجام والعمل والنهج العلمي وترك المحاصصة والمصالح الخاصة للوصول بالبلد الى الأفضل وآن الأوان لنعمل جميعا في سياق من التعاون للأفضل وأنا شخصيا مستقلة ولن نقبل كأعضاء بأي أقلية تسعى للتأزيم».
ومن جانبها أكدت النائب د.أسيل العوضي سعادتها الغامرة بهذا التفاعل الكبير من الحضور، لافتة الى ان هذا الاحتفال الكبير ليس بغريب على الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية التي وقفت دائما الى جانب قضايا المرأة، ونصرتها، مؤكدة ان وصول 4 نائبات الى مجلس الأمة هو استمرار لمسيرة المرأة الكويتية التي كافحت على مر التاريخ لنيل حقوقها السياسية والاجتماعية والتعليمية وغيرها، مضيفة ان هذا الانتصار والوصول الى مجلس الأمة ليس إلا انتصارا لجميع النساء، لافتة الى انها ستترشح لعضوية اللجنة التعليمية في المجلس.