Note: English translation is not 100% accurate
العلي: انطلاق الدورة السابعة لمسابقة مبارك الحمد للتميز الصحافي تحت شعار «معاً لإعلام بنّاء»
22 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

المسابقة أخذت على عاتقها أن تأتي في كل دورة بالجديد المبتكر عبر أوجه عدة من التطور والتطوير تنصهر جميعاً في صلب أهداف الجائزةعبدالهادي العجمي
أعلن رئيس اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي أيمن العلي انطلاق الدورة السابعة للمسابقة تحت شعار «معا لإعلام بناء» برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقال العلي في مؤتمر صحافي أمس بمقر «كونا» ان المسابقة لهذا العام والتي تستمر في استقبال المشاركات حتى 23 يناير 2015 تأتي استكمالا لمسيرة التنوير والتنافس والتميز والابداع التي بدأت منذ سبعة أعوام «برعاية ودعم لا محدودين من راعي المسابقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك».
مؤكدا ان هذا الأمر يبهج النفس ويسر الخاطر ومن بديع التوافقات أن تأتي دورة هذا العام في أعقاب منح الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد العمل الإنساني» مع تسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» في اعتراف واضح وصريح بعالمية الكويت وسعيها الانساني الحثيث إلى نجدة المنكوبين في شتى نواحي الأرض من أقصاها إلى أقصاها». ولفت العلي الى أن هذه الدورة تأتي عقب أيام معدودة من لقاء صاحب السمو الأمير وزراء الاعلام ووزراء الثقافة بدول مجلس التعاون الخليجي في الكويت أخيرا حيث أكد سموه أهمية إيجاد رؤية ثقافية ورسالة إعلامية خليجية واحدة لمواجهة الأخطار التي تواجهها دول المجلس والمنطقة بأسرها.
وذكر العلي أن صاحب السمو الأمير شدد أيضا على حرص قادة دول المجلس على تعزيز التعاون المشترك ما يعزز وحدة الصف أمام التحديات التي تواجههم «ولعل هذا ما يهدف إليه شعار الدورة الحالية (معا لإعلام بناء) إذ من شأن هذا الاعلام البناء أن يقوم بدوره في إيجاد الرؤية الثقافية الإيجابية ومواجهة الأخطار فضلا عن إسهامه في تعزيز التعاون المشترك ووحدة الصف».
وبين أن شعار الدورة يترجم أيضا توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في أكثر من مناسبة بأن تبقى الصحافة الكويتية بناءة ورائدة في الدفاع عن الوطن في الداخل والخارج وأن تواصل نهجها الرائد وتوخي الدقة في نشر المعلومات والحصول عليها من مصادرها الحقيقية حتى تبقى على مصداقيتها وموضوعيتها المعتادتين.
وأكد أن المسابقة أخذت على عاتقها أن تأتي في كل دورة بالجديد المبتكر عبر أوجه عدة من التطور والتطوير تنصهر جميعا في صلب أهداف الجائزة وتتماشى مع توجيهات راعي المسابقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك «الذي لا ينفك يؤكد كلما التقينا سموه ضرورة منح شبابنا الرعاية والعناية الكاملتين مع صقل مواهبهم وتشجيعهم على التميز والإبداع».
وقال إنه «بعد ما لقيته نتائج الدورة السادسة من إشادة سموه بنجاحها واستحداثها قسمي أفضل مقدم برنامج وأفضل تقرير في (المرئي) و(المسموع) الخاصين بالشباب فضلا عن تخصيص 800 دينار جائزة للمركز الأول و600 دينار للمركز الثاني ابتعدنا في الاهتمام بتلك الفئة حيث تم إيفاد الفائزين الشباب إلى لبنان وقطر لصقل مواهبهم وإمدادهم بخبرات إضافية عبر مرورهم بدورات تدريبية مكثفة في مؤسستي النهار والجزيرة الاعلاميتين بما لهاتين المؤسستين من مكانة في الاعلام العربي».
وأضاف العلي أنه «في هذا السياق أقامت اللجنة العليا للمسابقة دورة تدريبية للفائزين من فئة الشباب في الجامعة الأميركية بالكويت ودورة أخرى بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (يو.ان.دي.بي) تدعيما وصقلا لتلك الخبرات الشابة الطموحة التي تمثل مستقبل الإعلامي الكويتي وعملا على إمداد تلك المواهب المبدعة بكل ما هو جديد على الصعيد المهني للصحافة العالمية».
واشار إلى أن انتقال المسابقة من نجاح إلى نجاح ومن جديد إلى جديد يلقي علينا بمسؤولية السعي الدائم إلى عدم تكرار أنفسنا وعدم الدخول في النمطية التي لا جديد وراءها، ما يجعل المهمة ثقيلة على كاهل من يتصدى لهذا الأمر لاسيما إذا كان يروم الجدية والإبداع في مهنة تزخر بالمستويات العالية من المنافسة الإقليمية والعالمية. وعن أقسام المسابقة، قال العلي إن فئتي العموم والشباب تضم أربعة أفرع هي أفضل تقرير صحافي وأفضل تحقيق وأفضل لقاء وأفضل صورة، مشيرا الى أن شروط المشاركة في فئة عموم الصحافيين متاحة للمحررين العاملين في «كونا» والصحافيين العاملين في الصحف والمجلات المحلية (الورقية والالكترونية) ويجب ألا تربط المشارك صلة قرابة بأي من أعضاء لجان المسابقة.