Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن افتتاحه جاء تزامناً مع التكريم الأممي لصاحب السمو «قائداً إنسانياً»
الدبوس: مركز الكويت الطبي في اليمن صرح إنساني كبير يخدم 54 ألف مريض سنوياً
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


120 ألف دينار التكلفة الإجمالية للمركز بنفقات شهرية تصل إلى 7000 أكد رئيس لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية عبدالله الدبوس أن اللجنة حققت إنجازات كبيرة منذ نشأتها وتأسيسها عام 1978، من خلال الأنشطة والمشاريع الخيرية والإنسانية التي نفذتها داخل الكويت وخارجها، موضحا أن تلك المشاريع تعد نوعا من أنواع التكافل الاجتماعي بين المسلمين.وأضاف الدبوس في حوار صحافي: من أبرز المشاريع الخيرية التي نفذتها اللجنة مؤخرا هو إنشاء مركز الكويت الطبي في اليمن، لافتا إلى أن المركز يعد هدية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء من المحسنين من أهل الكويت الكرام لإخوانهم في اليمن الشقيق، مؤكدا أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 120 ألف دينار، مبينا أن عدد المستفيدين من المركز يبلغ 54 ألف شخص سنويا، معلنا عن افـتتاح المركز وبدء تشغيله خلال الــشهر الجاري ليواكب هذا الافتــتاح التكريم الأممي لصاحب الــسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا إنسانيا» وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا عالميا»، مشيدا بدعم صاحب السمو الأمير اللامحدود للعمل الإنساني والخيري وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن نشأة وتأسيس لجنة زكاة الفحيحيل؟
٭ تأسست لجنة زكاة الفحيحيل للزكاة والصدقات عام 1398هـ الموافق 1978م، وهي من اللجان التابعة لجمعية النجاة الخيرية، وكانت الانطلاقة الأولى للجنة في محافظة الأحمدي وتحديدا بمنطقة الفحيحيل على يد الشيخ عبدالله الدبوس ومجموعة من الأعضاء المتطوعين، ومنذ ذلك الحين قد أخذوا على عاتقهم مسؤولية رفع المعاناة عن المساكين والأرامل واليتامى من الأسر الفقيرة والمتعففة في الكويت وخارجها.نحن ماضون في هذا الدرب حاليا ومستقبلا، بعزائم وخطى راسخة لتحقيق التكافل الاجتماعي الذي أمرنا به المولى عز وجل وبدعم من أهل الخير.
ما الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى اللجنة إلى تحقيقها؟
٭ رؤيتنا ورسالتنا تحقيق الريادة والتوسع في تنفيذ كل المشاريع الخيرية وتحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين، من خلال الشراكة الخيرية مع كل لجان جمعية النجاة الخيرية، والمؤسسات الخيرية في الكويت والمؤسسات الخيرية الموثوق بها في الدول الأخرى، بما يتناسب مع حاجة المسلمين محليا وخارجيا، كما نسعى إلى أن تكون اللجنة هي جسر التواصل بين أهل الخير والمحتاجين من المسلمين في كل مكان لخدمة الطرفين وفق ما أمرنا به ديننا الحنيف.
وانطلاقا من هذه الرؤية وتلك الرسالة فإن اللجنة تستهدف تنفيذ كل المشاريع الخيرية لخدمة المسلمين، كما تهدف اللجنة أيضا إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين، علاوة جمع الزكاة والصدقات وصرفها لمستحقيها من خلال المصارف الشرعية بالإضافة إلى مساعدة الفقراء والضعفاء والمحتاجين وسد حاجاتهم.
حدثنا عن بعض المواقف المشرقة للعمل الخيري الكويتي؟
٭ في الحقيقة إن الكويت مواقفها مشرقة ومشرفة في العمل الخيري الذي يشهد لها القاصي والداني، ويأتي ذلك بسبب حرص هذه الدولة المعطاءة أميرا وحكومة وشعبا على تعزيز وتشجيع العمل الخيري الكويتي، ولذلك فإن التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير لم يأت من فراغ، وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا جاء نتيجة تلك الجهود المثمرة للعمل الخيري والإنساني الكويتي.
ولذلك فإن سبل العمل الخيري في الكويت متنوعة، حيث تعمل الدولة وكذلك المواطنون يعملون جاهدين على تقديم المساعدات لكل من يحتاجها في أي مكان حول العالم، فخاض العمل الخيري الكويتي غمار الصعاب بحثا عن المنكوبين والمحتاجين والفقراء والمرضى والأرامل والمنكوبين في شتى اقطار الدنيا متناسين التعب والمشقة والصعاب، فجميعها يزول بمجرد أن تجد نفسك قد ساهمت في رسم البسمة على شفاه الفقراء، تلك هي ثقافة ولذة العطاء التي تربى عليها أهل الكويت وحتى غدت سلوكا أصيلا وطبيعة متجذرة في اهل هذه البلد الطيب.
ما أبرز إنجازاتكم وأنشطتكم ومشاريعكم الخيرية؟
٭ لجنة زكاة الفحيحيل هي غرس مبارك وشجرة مثمرة في حديقة العمل الخيري الغناء تلك اللجنة المباركة التي طال نفعها الأيتام والفقراء والمساكين وشيدت مساجد وأسست مدارس تعليمية وكفلت دعاة وسيرت رحلات إغاثية كل ذلك بفضل الله جل وعلا ثم بفضل دعم ومساعدة اهل الخير لهذه اللجنة المباركة، ولجنة زكاة الفحيحيل هي لجنة تابعة لجمعية النجاة الخيرية وهي اقدم لجان في المنطقة العاشرة، تأسست على أيدي أهل المنطقة.
حدثنا عن زياراتكم لبلاد اليمن؟
٭ لقد قام وفد بزيارة بعض الدول المحتاجة القريبة، فتم التفكير في دولة اليمن الشقيق لأهميتها وقربها للكويت، حيث انها من الدول الجوار لدول الخليج وتربطنا عاداتنا وتقاليدنا المتشابهة، ومن منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم وتوصيته لسابع جار وقوله «ومازال جبريل يوصيني بالجار ظننت انه سيورثه».
وكما تعودنا على اليمنيين في الكويت من حسن أخلاقهم وحسن تعاملهم، فتمت زيارة العاصمة اليمنية صنعاء لأول مرة كنا خائفين منها بسبب الإعلام عن المشاكل والحروب، والحمد لله اكتشفنا أنها بلد جميلة والشعب طيب وكريم.
ما الظروف والدوافع التي ساهمت في تنفيذ مشروع المركز الطبي الكويت في اليمن؟
٭ في اثناء جولتنا باليمن تفاجأنا ورأينا بيتا صغيرا في قمة الجبل، فذهبنا لنرى هذا البيت فوجدنا أسرة مكونة من 8 أشخاص الأب وألام والأولاد، ولم نستطع الدخول للبيت بسبب صغر حجمه وعدم وجود اي شيء يساعدهم على الحياة، فرأينا الطامة الكبرى ان الاب المعيل لهذه الاسرة مريض ووجدناه يعاني من مرض انقرض من العالم وهو للأسف مازال موجودا باليمن وهو مرض البلهارسيا.
كم تبلغ التكلفة الإجمالية والتشغيلية لمشروع المركز الطبي؟ وما عدد المستفيدين؟
بلغت تكلفة المشروع من الإنشاءات وتجهيز المبنى بالمعدات الطبية والفرش والتجهيز المكتبي وغيره 120 الف دينار.
والتكلفة التشغيلية للمركز هي 7 آلاف دينار مقسمة على رواتب واجور الاطباء والممرضين والطقم الطبي والمواد المستعملة للمعدات الطبية والاداريين والحارس والسائقين ومصروفات.
كم عدد المستفيدين من المركز؟
٭ ان المركز سوف يقوم بعلاج 54 الف مريض سنويا بمختلف اقسامه الطبية المتنوعة، وهو صرح طبي عظيم على مستوى الخدمات التي تقدم للمراجعين باليمن، ولقد تم وضع الخطة التشغيلية للمشروع، ووفق الدراسة التي تم وضعها فإن المركز يحتاج الى 7000 دينار كتكلفة تشغيلية شهريا، والأمل معقود بذلك على اهل الخير في الكويت للمشاركة في دعم هذا العمل الانساني بعد ان تم تشغيله.