Note: English translation is not 100% accurate
رفع علم الكويت في البرتغال عبر التحليق لأعلى احتفالاً بـ «قائد الإنسانية»
السنان: ضرورة وضع برامج وخطط لاستيعاب الشباب وشغل أوقات فراغهم في أعمال مفيدة
2 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



تفعيل الألعاب التكنولوجية ذات البعد الاجتماعي لتنمية قدرات الشباب بعيداً عن العنف
تحويل توصيات المؤتمرات الشبابية إلى مشاريع عمل في أرض الواقع
المطلوب إعادة النظر في الأساليب والبرامج المعتمدة في الجامعات والمعاهد لمواكبة متطلبات العصربشرى شعبان
شاب في عمر الزهور، واسع الطموح، لديه الكثير من الأفكار البناءة لخدمة جيله من الشباب، أراد ان يحتفل بمناسبة اختيار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» برفع علم الكويت عاليا عن طريق ممارسة هواية التحليق لأعلى في البرتغال، كما يأمل تحقيق مشروع المكتبة الالكترونية لملء فراغ الشباب والاستفادة من تطور وسائل التكنولوجيا في هذا المجال، ويدعو جمعيات النفع العام بمختلف أنشطتها لمنح مساحة للشباب للإبداع والعملاء كل في مجال تخصصه عبر برامج موجهة لهذا الشريحة الاجتماعية التي تشكل العمود الفقري للمجتمع وأساس المستقبل، متمنيا من وزارة الشباب التوسع في المشاريع الهادفة والتركيز في شغل وقت الفراغ لدى الشباب وإبعادهم عن المجمعات والأسواق التي تعرضهم للكثير من الأمور السلبية التي تترك آثار سلبية في حياتهم، انه الشاب عبدالعزيز السنان الذي فتح قلبه لـ «الأنباء» وأخرج ما لديه من أفكار ومبادرات، آملا تحويلها الى واقع لخدمة الوطن والمواطن، وفيما يلي التفاصيل:
لماذا اخترت التحليق ورفع علم الكويت عاليا للاحتفال بمنح صاحب السمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» وأين رفعت العلم؟
٭ أنا ومجموعة من الشباب الكويتي أردنا ان نرد ولو جزءا بسيطا للكويت على ما تقدمه لنا وكنا في رحلة لممارسة هواية التحليق في البرتغال، عندما تم إعلان صاحب السمو «قائدا للعمل الإنساني» مباشرة فكرنا في الاحتفال على طريقتنا الخاصة برفع العلم مع صورة سموه اثنا التحليق، وقطعنا على أنفسنا عهدا ان تكون البداية في البرتغال لتشمل فيما بعد كل دول العالم ووضعنا برنامجا في أوقات الإجازات لزيارة اكبر عدد من دول العالم والتحليق لأعلى ورفع علم الكويت، وإن شاء الله خلال سنة نكون قد زرنا كل دول العالم ولدينا الكثير من الأفكار سنعمل على تحقيقها لتكون حافزا للشباب على خدمة وطنهم الذي قدم لنا الكثير.
ما أبرز أفكارك لتحفيز الشباب لخدمة وطنهم؟
٭ نحن مجموعة شباب نلتقي في الديوانيات الخاصة نعمل معا على نشر ثقافة شبابية تبعد الشباب عن التسكع في الأماكن العامة وتحميهم من التعرض لاي نوع من أنواع الانحرافات، ومن ثقافتنا الشبابية العمل التطوعي عبر جمعيات النفع العام، ونتوجه الى هذه الجمعيات لطرح مشاريع شبابية عليها كل في مجال تخصصها يعمل بها الشباب المتطوعون في الإجازات وأوقات الفراغ، كما أننا نعلق آمالا كبيرة على وزارة الشباب لتقوم باستيعاب الشباب ومشاريعهم، ونأمل منها ان تحتوي طلبة الجامعة وتضع لهم برامج خاصة لملء أوقات فراغهم في كل ما هو مفيد.
هل لديك أفكار أو مشاريع خاصة تسعى لتحقيقها؟
٭ نتطلع لتنفيذ توجيهات صاحب السمو بشأن الشباب واعمل على إنشاء مشروع خاص بعد التخرج بعيدا عن الانتظار الطويل للعمل في القطاع الحكومي، ومشروع شبابي مفيد أحاول عبره الاستفادة الإيجابية من التطور التكنولوجي عبر إنشاء مكتبة الكترونية يستفيد منها الشباب سواء كانوا طلبة جامعات أو في المراحل الثانوية في الأبحاث والمواضيع التي يعملون عليها الى جانب إدخال الالعاب التكنولوجية الموجهة ذات البعد الاجتماعي لتنمي قدرات الشباب بعيدا عن ألعاب العنف التي تساهم في ضياعهم، وأيضا لدي أفكار بشأن المكتبات العامة المنتشرة في المناطق الكويتية، والتي للأسف لا يوجد زوار لها، بالعمل على تطويرها عبر إدخال التكنولوجيا الحديثة لتكون مكانا جاذبا للشباب وتزويدها بكل ما هو محبب للشباب، متمنيا من الشباب الاستفادة من تقديرات الحكومة لأصحاب المشاريع الصغيرة والعمل على تنفيذ مشاريعهم وعدم انتظار الدور الطويل في ديوان الخدمة التوظيف والتوجه الى القطاع الخاص للعمل ليكونوا اكثر إنتاجية، كما نتمنى ان تتحول توصيات المؤتمرات الشبابية الى مشاريع عمل في ارض الواقع ولا تبقى حبيسة الأدراج.
أين تقضي وقت فراغك كشاب في مقتبل العمر؟
٭ حاليا في الديوانيات الخاصة مع الأصدقاء لمناقشة بعض الأفكار ومحاولة تنفيذ جزء منها عبر العمل التطوعي.
من المسؤول عن توفير برامج لشغل أوقات فراغ الشباب؟
٭ المسؤولية جماعية الكل مسؤول في مكان عمله سواء وزارات أو جمعيات نفع عام أو قطاع خاص، لان الشباب هم الأساس في المجتمع، هم المستقبل، لذ اتمنى المزيد من الاهتمام بهذه الشريحة وإعطاءها فرصتها لتثبت قدراتها على العطاء ولدينا جيل واعد، وكل ما يحتاجه هو فرصة فعلية للإبداع في شتى المجالات.
هل تعتقد ان البداية يجب ان تكون في الجامعات والمعاهد؟
٭ المطلوب إعادة النظر الفعلية في الأساليب والبرامج المعتمدة في الجامعات والمعاهد وتطويرها بما يتناسب مع التطور الحاصل والتركيز على ما يخدم الشباب في تكوين مستقبلهم وهذه مسؤولية اتحاد الطلبة والإدارة الجامعية معا.
كلمة أخيرة توجهها الى الشباب؟
٭ الابتعاد عن كل ما يسيء للوطن والتمسك بما غرسه فينا الأجداد والآباء والعمل يدا واحدة لبناء الوطن بعيدا عن كل يحيط بنا من مشاكل في الدول المجاورة، وان نفتخر بما حققت الكويت من تميز في العمل الإنساني والخيري وفق توجيهات صاحب السمو الأمير.