Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر «الحكمة» من تنظيم المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا بالكويت المسجل لدى «إحياء التراث»
العسعوسي: مناهج وأفكار هدامة ودعوات مشبوهة تسيء إلى الدين وعلى الدعاة عدم الانشغال بالسياسة
2 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


العيسى: الإسلام دين الحكمة والسلام والعدل والتعايش السلمي ويحارب التطرف والغلو وينهى عن قتل الإنسانليلى الشافعي ـ ثامر السليم
أكد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.داود العسعوسي أننا بحاجة هذه الأيام إلى الحكمة في كثير من الأمور وخاصة الدعاة إلى الله، لافتا إلى أن كثيرا من الدعاة إلى الله في هذا الزمان إلا ما رحم الله يفتقرون إلى الحكمة.
جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمر الحكمة الاسلامي الدولي لمسلمي كيرلا بالكويت الذي يقيمه المركز الإصلاحي بالتعاون مع لجنة القارة الهندية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي بحضور سفير الهند في الكويت سونيل جاين وفضيلة الشيخ أرشد خان مسؤول هيئة الثقافة والآداب حكومة دبي، والوزير السابق في الهند ويراندرا كومار، ومترجم القرآن باللغة المليبارية الشيخ كونجي محمد بارابور.
وأشار م.العسعوسي الى انه أصبحت هناك مناهج وأفكار هدامة تسيء إلى الدين لأنها لم تراع فيها الحكمة التي أمر بها ديننا الحنيف، داعيا إلى الاتعاظ والاعتبار بما حصل للدول الإسلامية من أمور تندى لها الجبين.
وأضاف ان من يحمل هذه الدعوات المشبوهة التي تسيء إلى الدين اكثرهم من الجهلاء حدثاء اسنان سفهاء أحلام، لافتا إلى ان الهدف من الدعوة إلى الله ليس هو جمع الناس فقط بل لابد ان تكون الدعوة نافعة وناجعة.
وأوضح م.العسعوسي ان على الداعية ان يجتهد ويحرص على ان تكون دعوته إلى التوحيد أولا والا ينشغل بالسياسة، مثمنا للمركز الإصلاحي اختياره عنوان هذا المؤتمر «الحكمة» سائلا العلي القدير ان يبارك في جهودهم.
ولفت إلى اننا بصدد صياغة لائحة جديدة للتعامل مع الجاليات فيما يتناسب مع عمل الوزارة بحيث تراعي سياسة وخطة الوزارة بالوسطية والحكمة، مؤكدا ان العمل متاح مع الجميع من الجاليات شرط ان تكون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
وخلال أنشطة المؤتمر أمس أكد العسعوسي على أنه على الداعية أن يكون فقيها وفهيما يرى متى يدعو وكيف يدعو ويعلم الناس عن صورة الإسلام الصحيحة، مؤكدا أنه ظهرت في هذا الزمان الفتن وأهلها يدعون الإسلام وينسبون أعمالهم إلى الإسلام، فالدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة وألا ينشغل الدعاة بالترهات.
وأكد العسعوسي أن مراقبة الجاليات تساهم وتنسق أعمال الجاليات وبشر الاخوة في الجاليات بكل مساعدة ممكنة. ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي م.طارق العيسى انه لا شك ان هذا المشروع مهم ومبارك ويحتاج إليه الناس لنشر الإسلام ونشر العقيدة الإسلامية، لافتا إلى ان الاسلام دين الحكمة والسلام والعدل والتعايش السلمي ويحارب التطرف ويحارب الغلو وينهى عن قتل الانسان.
وأضاف انه لا شك ان الدعوة إلى هذا المشروع من أوجب الاعمال كونه قد حصرت مهمة الأنبياء بالبلاغ المبين كونه سيدخل في ميادين كثيرة منها المدارس والبيوت والمتاجر بعلم الناس الحكمة والتؤدة والاناة، مشيرا إلى انه لابد للداعية ان يهتم بالعلم وبعد العلم الحلم متأنيا فالدعوة إلى الله لها مقاصد كثيرة منها إنقاذ الناس من الشرك من عبادة العبيد إلى عبادة رب الأرض والسماوات.
وأشار م.العيسى إلى انه يجب على الإنسان ان يصبر على الدعوة وان يستشعر المسؤولية مع الآخرين من خلال إقامة المجتمع الصالح وتحقيق الخير مع مراعاة هذه المفاهيم.
وبدوره قال لجنة القارة الهندية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي فلاح المطيري ان الدين الإسلامي الذي جاء رحمة للعالمين، جاء هذا الدين رحمة للعالمين من خلال العطف على الناس حتى الكفار والحيوانات، لافتا إلى ان الدين الإسلامي هو دين السلام. وأشار المطيري إلى ان المركز الإصلاحي يعد من انشط المراكز عبر إقامته الأنشطة والفعاليات، مثمنا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دعمها اللامحدود للأنشطة والبرامج.