Note: English translation is not 100% accurate
ورشة عمل تنظمها الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع «الكهرباء»
مصباح: معرفة المخاطر المحتملة لتشغيل المفاعلات النووية لضمان مستوى عال من تشغيل مفاعلات القوى
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

الهيئة تقوم بتأسيس البنية التحتية في الدول العربية لإنشاء مفاعلات نووية ذات استخدامات سلميةدارين العلي
افتتحت الهيئة العربية للطاقة الذرية صباح أمس، وبالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء وهيئة الرقابة النووية الأميركية، ورشة عمل حول أساسيات تقدير المخاطر المحتملة لاستخدام الطاقة النووية والتي تستمر خلال الفترة من 2 ـ 6 الجاري بحضور عدد كبير من مهندسي الوزارة والجهات المهتمة.
وقال مدير إدارة الشؤون العلمية وممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية د.ضو مصباح إن العديد من الدول العربية لديها أبحاث لبناء مفاعلات قوى، كما انها بحاجة للمعرفة اللازمة لتقدير المخاطر المحتملة الناتجة عن تشغيلها، ابتداء من الحادث البسيط مرورا بانصهار قلب المفاعل والعطب في الوعاء، حتى انطلاق الإشعاع في البيئة، وذلك من اجل ضمان مستوى عال من تشغيل مفاعلات القوى وبمستوى أمان عال، فضلا عن ضرورة مراقبتها طوال فترة التشغيل والخروج من الخدمة بعد مطابقتها لمتطلبات الأمان العامة.
وقال مصباح ان الهيئة العربية للطاقة الذرية وضمن خطتها لتنفيذ الاستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية حتى العام 2020، تسعى لتعزيز البنية التحتية للبرامج النووية وتركيز دعم الأمان النووي، مبينا أن ورشة العمل ترتكز على تزويد الجهاز الرقابي والجهاز المشغل لمفاعلات القوى والأبحاث بالمعرفة والتجربة ذات الصلة بتقدير المخاطر المحتملة وتوظيف مخرجاتها للاستفادة بالتشغيل الآمن للمفاعلات، موضحا ان من أهدافها التعريف بأساسيات تقدير المخاطر المحتملة PRA، وتقديم احتمالات مخاطر الحوادث الداخلية والخارجية بما فيها الزلزال والحريق والطوفان والعواصف، فضلا عن معرفة الفوارق في تقدير المخاطر المحتملة بين القدرة القصوى للمفاعل والقدرة الدنيا والإيقاف، والاطلاع على تجربة هيئة الرقابة النووية الأميركية ووثائقها في تقدير المخاطر.
وبين ان الورشة تعمل على إعداد خبراء في مجال تقدير احتمالات المخاطر، لافتا الى ان الورشة يشارك فيها ما يقارب 20 مشاركا من الدول العربية ومن العاملين في الهيئات الرقابية والمشغلة والمعنيين بالبرامج الرقابية على مفاعلات القوى والأبحاث.
وقال مصباح إن الهيئة العربية للطاقة الذرية تقوم حاليا بتأسيس البنية التحتية في الدول العربية لإنشاء مفاعلات نووية ذات استخدامات سلمية من خلال نقل المعرفة لتلك الدول لتقوية بناها التحتية، موضحا ان يجب علينا التفريق بين عملية إنشاء مفاعلات نووية في الدول العربية ذات الاستخدام السلمي، وبين استخدامات الطاقة النووية الموجودة بالفعل في كل الدول العربية، والتي تستخدم في مجالات الطب والزراعة والصناعة في تلك الدول، لافتا الى ان استخدام الطاقة النووية في هذه المجالات زاد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مبينا ان الهيئة لديها تواصل مع دول متقدمة وهيئات ومنظمات ذات علاقة بموضوع الأمن النووي في هذا المجال، كالمعهد الكوري للامان النووي والاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك لتوسيع مدارك الدول العربية باستخدامات هذه الطاقة النووية.
وقال إن مهمة الهيئة هي مساعدة الدول العربية في تعزيز بنائها وتشغيلها للطاقة النووية بدرجة عالية من الأمن والأمان، فضلا عن سلامة الاستخدام للطاقة الذرية وبشكل لا يشكل خطرا على العاملين والجمهور والبيئة، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الحوادث النووية إذا ما وقعت والتقليل من عواقبها.