Note: English translation is not 100% accurate
استشارية علاج الإدمان أكدت عدم صحة ما نشر في وسائل الإعلام عن المخدرات الرقمية
كرم لـ «الأنباء»: فيديو «المخدرات الرقمية» سبب هلعاً للناس.. لكن ما يحتويه لا ينطبق على المراحل التي يمر بها المدمن
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


محمود الموسوي
أكدت استشارية علاج الإدمان ورئيس اللجنة الكويتية للوعي النفسي (اكون) ورئيس فريق دعم أهالي المدمنين غنيمة كرم أن الفيديو المنشور في بعض وسائل الإعلام العربية عن الإدمان الرقمي غير صحيح، لأن الإدمان سلوك قهري ويمر فيه المتعاطي بمراحل، وحتى يمكن أن نعتبر الشخص مدمنا لابد أن يخضع الشخص لمعايير طبية محددة حتى يتم تشخيصه، كما ان الحالات التي عرضت بالفيديو لا تنطبق على المراحل التي يمر فيها المدمن.
وقالت كرم في تصريح لـ «الأنباء» إن تعاطي المخدرات او استخدام أي نوع من المؤثرات هي النتيجة النهائية للمشكلة وليست بداية المشكلة كما هو دارج بين الناس، فإذا تناول الفرد البنادول باستمرار وبشراهة ولم يتقيد بالمعيار الطبي وعدد مرات استخدامه لهذا الدواء، فهذه اشارة لنا بان الشخص لديه سلوك إدماني.
وأضافت: «نعم هناك إدمان على استخدام الأجهزة الإلكترونية والرقمية بأنواعها ويعتبر من الإدمانات الخفية، ولكن كما ذكرت أعلاه بأنه لابد بان يمر بمراحل ويخضع لتشخيص طبي»، مستدركة بالقول: «قد يكون الباحث يسعى لإثبات نظرية جديدة ولكن عليه اثباتها بأدلة طبية وعقليه حتى تقبل بها جمعية الصحة العالمية النفسية، ولكن حتى الآن لا توجد اي دراسات ظهرت بهذا الشأن».وشددت كرم على ضرورة عدم تسليط الضوء على الموضوع والترويج غير المباشر له حتى لا نسبب التوتر والهلع في المجتمع دون جدوى ترتجى، وذلك للأسباب التالية: صحيح بأن الوعي بالشيء وزيادة الاطلاع والمعرفة فيه أمر ضروري، ولكن اختيار الوقت المناسب مهم جدا. خصوصا ان تضخيم الإعلام للموضوع سبب قلقا وتوترا للكثير من المجتمعات دون ان يبنى على دراسات واقعية ملموسة.مضيفة أن تسليط الضوء على سلوك اتبعه قلة من الأشخاص يعانون من مشكلة مرضية وتعميمه بهذا الأسلوب الإعلامي، قد يلفت انتباه من لديه الاستعداد الإدماني لتجربة هذا الموضوع للتأكد من صحته، ولكم ان تتصوروا مخاطر هذا الموضوع، لذلك الأجدى نشر الوعي عن مفهوم الإدمان وماهيته، افضل من ترويج الإعلام وتسليط الضوء على المواد المخدرة.
ومن جانب آخر، أشارت كرم إلى أن هناك الكثير من الأدوية وأنواع أخرى من المواد المخدرة لم تصنف في جداول المخدرات حتى تاريخه ولا توجد تشريعات وقوانين تمنع متعاطيها، ومنها الإنترنت والأجهزة الإلكترونية والتي ينتج عن استخدامها خسائر كبيرة، وحاليا هناك نوع من انواع المخدرات بنفس خطورة الشبو وهي مادة (السبايس)، ومع الاسف غير ممنوعة ولا يستطيع القانون محاسبة متعاطيها بسبب عدم وجود تشريع يمنع دخولها للبلاد، والدولة الوحيدة في الخليج منعت دخولها هي الامارات، داعية الى تعديل التشريعات والقوانين لتتواكب مع المعطيات الجديدة في المجتمع.