Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال افتتاح اليوم الوطني العاشر للتضامن مع المعاقين أن المسؤولية لا تقف عند مساعدة ذوي الإعاقة بل الحد من تزايد أعدادهم
الصبيح: 4% نسبة التوظيف المحددة للمعاقين ونسعى لتفعيلها في مؤسسات الدولة
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





استكمال عقد المجلس الأعلى للإعاقة و«هيئة المعاقين» الأسبوع الحالي
لم نعرف باب علم إلا وطرقناه لتحقيق ما يصبو إليه أبناؤنا من ذوي الإعاقةبشرى شعبان
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح تفعيل النسبة المحددة لتوظيف المعاقين وهي 4% في وزارة الشؤون، موضحة انها ستعمل من خلال مجلس الوزراء على تطبيق تلك النسبة في كافة مؤسسات الدولة.
وقالت الصبيح في تصريح صحافي على هامش افتتاح فعاليات اليوم الوطني العاشر للتضامن مع المعاقين الذي تنظمه جمعية متابعة قضايا المعاقين برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، انها ستعمل على تفعيل كافة مواد القانون الخاص بالاشخاص ذوي الاعاقة وهذه أولوية في العمل، مشيرة الى انه خلال الأسبوع الجاري سيكتمل عقد المجلس الأعلى ومجلس ادارة هيئة المعاقين بعد ان قامت جمعيات النفع العام بانتخاب ممثليها ومخاطبة الجهات الحكومية المعنية لتسميات ممثليها في المجلسين، على امل ان تعقد اجتماعات المجالس الأسبوع المقبل، مؤكدة ان مجلس الوزراء ممثلا في كل من وزارة الشؤون والهيئة العامة للاشخاص ذوي الاعاقة يعملون على توفير كل المساندة والدعم للمعاقين ومساندتهم على التفاعل والتواصل مع المجتمع.
واضافت: «ان مسؤوليتنا لا تقف فقط على مساعدة المعاقين، بل الحد من تزايد اعدادهم بشتى الطرق لرفعة شأن الوطن ومضاهاة الامم في الاهتمام بجميع فئات ابنائه وحفظ حقوقهم مهما كانت قدراتهم الجسدية والعقلية»، موضحة، «لقد توحدت الجهود الحكومية ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة والجهات الاهلية من جمعيات النفع العام والقطاع الخاص ذات الصلة في التعاون والعمل من اجل اعلاء شأن ابنائها المعاقين وتوفير حياة كريمة لهم، فلم نعرف باب علم إلا وطرقناه ولا سبيل معرفة إلا سلكناه في سبيل ان نحقق ما نصبوا اليه في دعم هؤلاء الابناء والاخوة».
بدوره أكد مدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة د.طارق الشطي ان الهيئة وضعت الاستراتيجية الخاصة بتنمية المعاقين ومن ابرز مشاريعها ميكنة خدمات الهيئة وربطها مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وإجراء احصاء شامل للأشخاص ذوي الاعاقة وأسباب الإعاقات والعمل على الحد منها، وايضا مشروع النهوض المجتمعي لدمج المعاق في المجتمع.
وتابع الشطي: «انه اليوم الوطني العاشر للتضامن مع الاشخاص ذوي الاعاقة، ويأتي برعاية سامية من صاحب السمو الأمير، وأهمية خاصة ومتزايدة عن الأعوام السابقة، حيث ان رعاية الأمير كقائد للانسانية لهذا اليوم تجعله ليس فقط حفلا وطنيا عاديا للتضامن مع الاشخاص ذوي الاعاقة بل انها رمزية هامة لدول العالم للاهتمام والتضامن من اجل قضايا المعاقين ودمجهم في المجتمع وتفجير طاقاتهم الكامنة من اجل تحقيق أهداف الألفية الانمائية وبناء الوطن بسواعد ابنائه».
وزاد: «ان دور الهيئة يتمحور في تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في برامج الشمول الاجتماعي التي لا تستبعد او تستثني فئة من فئات المجتمع القادرة على العطاء والعمل من اجل تحقيق التنمية المستدامة، حيث قامت الهيئة خلال الاشهر القليلة الماضية باعداد وتنفيذ استراتيجتيها الوطنية الشاملة، ووضعنا في اولوياتنا اشراك جميع القطاعات الحكومية والاهلية وجمعيات النفع العام ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني من خلال محاور وبرامج واضحة الملامح تجعل تحقيق مسؤولية كل جهة واجب واستحقاق من اجل اعلى درجة من العدالة الاجتماعية لمساواة ذوي الاعاقة باقرانهم من غير المعاقين»، لافتا الى ان تضافر الجهود والسواعد من اجل تمييز الهيئة في تنفيذ برامجها واستراتيجيتها الشاملة للمعاقين يعتبر من أولويات المرحلة المقبلة، بالاضافة لتسليط الضوء على المواهب والكفاءات والاهتمام بجميع جوانب الحياة لذوي الاعاقة.
من جانبها قالت د.صديقة العوضي «بالاصالة على نفسي وبالنيابة عن اعضاء مجلس ادارة الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون اقول ان الرعاية السامية لصاحب السمو لفعاليات اليوم الوطني العاشر للتضامن مع المعاقين تعد بمثابة دعم معنوي عظيم لابناء ذوي الاعاقة في الكويت، كما يزيدنا فخرا حصول سموه على لقب «قائد الانسانية» من منظمة الامم المتحدة، ومما لا شك فيه ان صاحب السمو لم يسع للتكريم بل ان عمله الدؤوب نابع مما يملكه من خصال انسانية رائعة شهد لها القريب والبعيد»، واوضحت ان وزيرة الشؤون سعت دائما لمد يد المساعدة والعون لابناء ذوي الاعاقة ومحاولة تذليل جميع الصعوبات التي تواجهها الجمعيات والمراكز، كما ان الاحتفال جاء تطلعا لاشباع رغبات ذوي الاعاقة واتاحة الفرصة امامهم لاثبات قدراتهم والتعبير عن انفسهم امام المجتمع ونسعى دائما كافراد او مؤسسات او جمعيات الى الارتقاء بهذه الفئة وزيادة التفاعل بينهم في المجتمع تحت شعار « يدا بيد نبني وطن الغد».
وفي السياق ذاته بينت رئيس الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين سعاد الفارس انه وبمشاركة بعض الجهات وعلى مدى العشر سنوات، لا نزال نحرص على اقامة هذا الاحتفال تحقيقا لابرز اهدافها وهو الدفع والمساندة لازالة كل ما يعترض طريق ذوي الاعاقة للحصول على اي من مطالبهم المشروعة دون ملل وكلل بجهود وزيرة الشؤون الاجتماعية، كما تؤمن الجمعية انه لا نجاح الا بتضافر الجهود والتعاون المثمر وانكار الذات والعمل الجماعي لتحقيق الاهداف، مضيفة: ان ما نراه اليوم من فعاليات وانشطة تحت شعار «يدا بيد نبني وطن الغد» والمشاركة من الجهات الحكومية والاهلية وجمعيات النفع العام والمدارس الحكومية والخاصة دليل على التفاعل المثمر لتصل الرسائل الى المجتمع بصورة ايجابية ومؤثرة.