Note: English translation is not 100% accurate
بعد 13 عاماً من المعاناة في «غوانتانامو» وسينقل مباشرة إلى المستشفى العسكري
العودة لـ «الأنباء»: فوزي العودة يصل صباح اليوم على متن طائرة أميرية برفقة 4 ضباط أمنيين وطبيب
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


سيبقى في المركز التأهيلي 6 أشهر وتحت المراقبة 3 سنوات
أشكر صاحب السمو والحكومة على جهودهم الحثيثة والمستمرة لاستعادة معتقلينا
بيتنا أشبه بخلية نحل ترقباً لوصول ابننا بعد معاناة 13 عاماًبيان عاكوم ـ أسامة دياب
أخيرا، وبعد 13 عاما من الاعتقال في غوانتانامو، سيصل فوزي العودة إلى الكويت صباح اليوم، كما أشار رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو المحامي خالد العودة في اتصال خاص مع «الأنباء»، حيث لفت إلى أنه سيصل على متن طائرة أميرية على متنها 4 ضباط أمنيين وطبيب.
وكشف خالد عن أن الطائرة التي أقلت نجله فوزي العودة من المعتقل غادرت «غوانتانامو» في تمام الساعة الواحدة ظهر أمس، متوجهة إلى كازابلانكا في رحلة تستغرق من 6 إلى 7 ساعات، متوقعا أن يصل فوزي إلى أرض الكويت الحبيبة صباح اليوم الخميس، واضعا كلمة النهاية لقصة مريرة من المعاناة عاشتها أسرته على مدار 13 عاما هي عدد سنوات اعتقاله في غوانتانامو.
وذكر أنه سيتم استقبال فوزي في المطار من قبل ذويه فقط، حيث سيمنع حضور المواطنين والإعلاميين، وسينقل من المطار إلى المستشفى العسكري مباشرة، حيث ستجرى له الفحوصات اللازمة على أن يبقى في المستشفى من أسبوع إلى 10 أيام.
وذكر العودة أنه حسب الشروط الأميركية سيبقى فوزي 6 أشهر داخل المركز التأهيلي على أن يتبعه 6 أشهر أخرى يتردد فيها على المركز بين فترة وأخرى، بينما ستستمر إجراءات المراقبة لمدة 3 سنوات.
ورفع العودة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على جهوده الحثيثة والمستمرة والتي أثمرت الإفراج عن 11 معتقلا كويتيا كانوا في غوانتانامو، مشيرا إلى أن فرحة الكويت لن تكتمل إلا بعودة فايز الكندري، وهو آخر معتقلينا في غوانتانامو، متمنيا أن تكون قريبة بإذن الله.
كما توجه العودة بالشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والحكومة الكويتية على مواقفهم الصلبة وإصرارهم ومثابرتهم في المطالبة بعودة المعتقلين، مثمنا دور صاحب مكتب المستشار الدولي عبدالرحمن راشد الهارون الذي سخر جهده ومكتبه للدفاع عن قضية أبناء الكويت المعتقلين في غوانتانامو، كما شكر أطياف الشعب الكويتي كافة على ما غمروه به من عطف وكرم وحفاوة بعودة نجله فوزي العودة.
ولفت العودة إلى أن بيته أشبه ما يكون بخلية النحل، حيث يترقب الجميع من الأهل والأقارب عودة فوزي بمشاعر جياشة، فالجميع ينتظر عودته بعد 13 عاما من الاعتقال.
ولدى سؤاله عن شعوره وشعور والدة فوزي رد قائلا: «شعور كبير لا يوصف، خاصة أن أهل الكويت غمروني بعطفهم وسعادتهم ويحاولون بشتى الطرق أن يعبروا عن هذه السعادة كما أن الجميع يدعو لفايز الكندري أيضا بأن يعود سريعا في أقرب فرصة ممكنة».
وأضاف «بسعادة غامرة أعجز عن الشكر لجميع من ساندنا فمواقفهم النبيلة وشجاعتهم ساعدتنا على الاستمرار».
من جهته، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية اللفتانت كولونيل مايلز كاغينز في القاعدة البحرية ان الإفراج عن فوزي العودة (37 عاما) هو الأول لمسجون في غوانتانامو منذ نهاية مايو، مشيرا الى ان 148 مازالوا في هذا السجن على جزيرة كوبا الذي يريد الرئيس الأميركي إغلاقه.
وقبل ساعات من بدء جلسة جديدة أمام محكمة عسكرية خاصة رحل العودة الى بلاده بعد 13 عاما من وصوله الى القاعدة العسكرية حسب ما علمت «فرانس برس».
وأضاف المتحدث في بيان ان «الولايات المتحدة ممتنة لحكومة الكويت لإرادتها في دعم الجهود الأميركية لإغلاق مركز اعتقال غوانتانامو» وأوضح ان «الولايات المتحدة نسقت مع الحكومة الكويتية للتحقق من ان عملية النقل تمت في شروط أمنية وإنسانية مناسبة».
ولدى وصوله الى الكويت سيلتحق العودة بمركز إعادة تأهيل مخصص لاستقبال سجناء سابقين في غوانتانامو سبق أن نقل 10 منهم اليه.