Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «ذوي الإعاقة بين القانون والواقع» بجمعية المحامين
القديري: حصر الشكاوى وتقديم التوصيات بشأن قانون الإعاقة لمجلس الأمة
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
كريم طارق
أعلن رئيس لجنة المعاقين بجمعية المحامين المحامي علي القديري عن قيام اللجنة بحصر الشكاوى المتعلقة بقانون 8/2010 الخاص بذوي الإعاقة، مشيرا الى ان تلك الشكاوى ستتم دراستها وبلورتها لتقديما على هيئة توصيات يتم رفعها الى مجلس الأمة واللجنة الخاصة بذوي الإعاقة في المجلس. جاء ذلك في تصريح صحافي له على هامش الندوة التي أقامتها جمعية المحامين تحت عنوان «ذوي الإعاقة بين القانون والواقع»، وذلك مساء أمس الأول بمناسبة اليوم الوطني العاشر للتضامن مع ذوي الإعاقة. وأوضح القديري ان التوصيات ستشمل بعض القوانين التي تحتاج الى تفسير واضح وصريح لموادها أو تعديلات في القانون نفسه، لافتا الى سعي الجمعية متمثلة في لجنة المعاقين وراء تطبيق الجدول العالمي للمعاقين والذي لم يطبق حتى الآن في الكويت، متوجها بجزيل الشكر والتقدير الى كل المشاركين في الندوة على دعمهم لذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت. من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين سعاد الفارس ان الهدف من الندوة هو إيجاد صوت قانوني يمثل ذوي الاحتياجات الخاصة، الى جانب تفسير الحقوق التي كفلها القانون لهم، مشيرة الى أن المشكلة تكمن في تطبيق وتفعيل القانون الخاص بذوي الإعاقة وليس في بنوده، موضحة ان هناك بعض الحالات التي يتم تشخيصها بشيء من المزاجية من قبل اللجان الطبية المعنية. وفيما يتعلق بالتوصيات المقدمة لمجلس الأمة، أشارت الى أن الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين سيكون لها لقاء بلجنة ذوي الإعاقة بالمجلس، لعرض هذه التوصيات ومتابعة مستجداتها، معربة عن الشكر لجمعية المحامين التي كانت خير عون في دعم قضايا المعاقين. بدوره، أشار نائب رئيس لجنة ذوي الإعاقة بجامعة الكويت حمد الغنيم الى الصعوبات التي تواجه الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة، موضحا ان جامعة الكويت تضم 350 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة، واللجنة لم تدخر جهدا في توفير الخدمات والتسهيلات اللازمة لتوفير بيئة تساعدهم على التحصيل العلمي. بدورها طالبت رئيسة فريق مبتوري الأطراف أفراح العازمي بالنظر الى حقوق المبتورين من ذوي الإعاقة، خاصة فيما يتعلق بالعلاج النفسي في الخارج والذي لا يكفله القانون، موضحة ان هناك الكثير من تلك الحالات تعاني من أعراض وهمية تؤدي في النهاية الى إدمان المسكنات والمهدئات، ثم تتحول الى إدمان المخدرات، مشيرة الى ان هناك 2500 حالة بتر مؤكدة في الكويت بسبب الأمراض مثل السكر أو الأمراض الخبيثة الى جانب حالات البتر نتيجة العيوب الخلقية او الحوادث.