Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال فعاليات مؤتمر تمكين الشباب الثالث أن التسرع والعجلة مشكلة حقيقية يواجهها الشباب في الوقت الحالي
الزين الصباح: أبواب «الشباب» مفتوحة أمام الطاقات والمبادرات الشبابية المطيري: الشباب عماد الوطن وأمل المستقبل وأساس أي مجتمع ناجح
18 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





الإبراهيم: مزج الخبرات العالمية مع المحلية لدعم الإبداع لدى الشباب
بوخمسين: المشاريع الصغيرة مساحة واسعة للإبداع والابتكار
العيار: على الشباب تركيز الاهتمام في مجال محدد لتحقيق التميز
العيسى: على كل شخص اختيار المجال الذي يحب العمل فيهعبدالله العليان
انطلقت أول من امس فعاليات مؤتمر تمكين الشباب الثالث تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور وكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح والوكيل المساعد عبدالرحمن المطيري والرئيس التنفيذي لماكدونالدز ادوارد رمزي والرئيس والمدير التنفيذي السابق لشركة بيبسي كولا لأمريكا الشمالية داون هدسون وجواد بوخمسين وفيصل العيار ود.عيسى العيسى.
وفي هذا السياق، اكد الوكيل المساعد لوزارة الشباب عبدالرحمن المطيري على أن الشباب هم أساس أي مجتمع ناجح وعلى الجميع أن يأخذ بيدهم لأنهم عماد الوطن وأمل المستقبل، موضحا أن وزارة الشباب تعمل جاهدة لتحقق هذا الهدف عن طريق مساندة كل شاب مبادر يسعى للتغيير والنهضة.
من جهته، شكر المنسق العام للمؤتمر علي الابراهيم في كلمته صاحب السمو الأمير على رعايته السامية لفعاليات مؤتمر تمكين الشباب، وبين ان «تمكين الشباب» وبناء على طلب «الشباب» قام بجلب الخبرات العالمية ومزجها مع التجارب المحلية في مزيج أكاديمي تطبيقي هدفه عرض تجربة المبادرات للشباب ومنحهم الحرية للابداع.
واضاف الابراهيم ان مؤتمر تمكين الشباب افتتح ليعرض تجارب المبادرات الاقتصادية للفرد الكويتي وتنويره عبر عرض وطرح قضايا تساعده في خوض التجربة الاقتصادية فيدور محور مؤتمر تمكين حول فن اتخاذ القرار عبر بناء جسور للتواصل بين المبادرات المحلية والدولية.
وشكر الرعاة الذين ساهموا وتبنوا الفكرة التي تقدمت بها مجموعة مؤتمر تمكين الشباب، وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير، كما شكر كل من الرعاة وزارة الدولة لشؤون الشباب ـ شركة زين للاتصالات ـ بيت التمويل الكويتي ـ اسنان تاور ـ الشركة الكويتية للأغذية أمريكانا ومجموعة بودي ـ بنك الكويت الدولي ـ والشركة الاحمدية وشركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ـ شركة سيتي باص، والرعاة الاعلاميين مجموعة الراي الاخبارية وشركة سينسيكيب ـ شركة ادج ميديا ـ شركة او ميديا والناقل الرسمي شركة طيران الجزيرة، كما شكر الشباب الكويتي الطموح الذي استثمر وقته وجهده وأصبح جزءا من مؤتمر تمكين عبر تطوعه ومشاركته باللجان المتعددة.
هذا، ودارت حلقة نقاشية تحت عنوان «اتخاذ القرار وتأثيره على الاقتصاد الكويتي» وحاضر فيها كل من وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ونائب رئيس مجلس إدارة شركة مشاريع الكويت «كيبكو» فيصل العيار ورئيس مجلس إدارة شركة مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين، ومدير عام أسنان تاور د.عيسى العيسى.
وفي البداية قال نائب رئيس مجلس ادارة شركة مشاريع الكويت القابضة فيصل العيار انه قد خاطر بترك السلك العسكري والدخول في المجال الاقتصادي، وان «OSN» مثلت له تجربة ممتعة ومشوقة لطالما ارتبطت بالترفية حتى تحولت الى اكبر قناة إعلان ربحية، وأكد أن الإصرار على الإستراتيجية والالتزام بها من أهم عوامل النجاح في أي مشروع وان الشغف والمتعة سر استمرارية هذا المشروع.
ونصح العيار الشباب بتركيز اهتمامهم في مجال محدد حتى يصلوا لمرحلة الإبداع والتميز، وبين ان ما تفتقر إليه الكويت اليوم هو التنمية البشرية واستثمار الطاقات الشبابية، مشددا على أهمية العمل والمتابعة والمثابرة، وروى تجربته مع شركة الخليج للتأمين التي بدأت بسوق راكد ومجال لم يكن فعالا في الكويت في ذلك الوقت وهو مجال التأمين الى ان تم تحويلها الى واحدة من اهم الشركات وشركة ذات سبع فروع مهمة في المنطقة، وحث الشباب على التجربة واكتساب الخبرة والعمل في مجالات القطاع الخاص والتميز بالصعود حسب الكفاءة وجودة العمل مختتما حديثه بالترحيب بكل الكفاءات الشبابية.
ومن جانبه اوضح رئيس مجموعة بوخميسن القابضة جواد بو خمسين أن التعليم هو مفتاح باب الطموح وان التدريب هو ما يكمل الجزء الناقص لهذا التعليم، مؤكدا أن مجال المشاريع الصغيرة ذو مساحة واسعة للإبداع والابتكار، ونصح الشباب بان يكونوا أصحاب فكر وطموح فهذه أسرار النجاح وأما الدافع فهو سر الاستمرار، وان الشاب لن يتمكن من النجاح دون التركيز عليه، مبينا ان الفريق المتكامل هو جزء لا يتجزء من نجاح أي مشروع.
وتابع بوخمسين متحدثا عن اهمية دعم الشباب وحثهم على البحث عن المشاريع التي تخدمهم وتميزهم بعيدا عن القطاع الحكومي، قائلا بدأت بالعمل وانا طالب في المرحلة الثانوية، كنت ارجع من المدرسة لأعود لاحقا للسوق وابحث عن اي عمل ممكن ان انجح به، عملت تجارة بسيطة في اكثر من مجال حتى في شبرة الخضرة، كان عمل مربح ويدر دخلا لا بأس به، وبحثت وعملت في اكثر من مجال وبرأي مال بسيط احيانا وكنت ابحث عن التجارة التي تدر مدخولا اكثر من بين كل ما عملت به، وقال بدأت بالاعتماد على نفسي ولم اعتمد على تجارة والدي ولكن كنت احب ان اجلس واتعلم من الكبار حين اراهم في السوق القديم ومن هنا دائما تأتي الفكرة ويأتي العمل.
من ناحيته لفت المدير العام لـ «اسنان تاور» د.عيسى العيسى خلال المناقشة الى أن الجودة كانت هدف «أسنان تاور» فأصبحت سر نجاحه، وبين ان القائد الناجح يجب عليه أن يتحلى بصفات ثلاث أولها أن يسال أسئلة فعالة قبل أن يبحث عن أجوبة مناسبة، وأن يجمع فريقا متكاملا يناسب العمل المطلوب، وأخيرا أن يستعين بالشركاء المناسبين.
وزاد العيسى بأن على كل فرد ان يختار المجال الذي يرى نفسه في ويحبه، فإذا كان الفرد في عمل لا يحبه فلا يكمل فيه من البداية، فليجعل كل فرد عمله هواية.
ومن جهتها اوضحت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح أن قرار انتقالها للعمل في القطاع الحكومي كان قرارا صعبا وتحديا كبيرا بالنسبة لها ولكن شعورها بالمسؤولية تجاه وطنها وأبناء وطنها هو ما دفعها لاتخاذ هذا القرار الحاسم، وبينت أنه لا يحق لأي شخص ان يتذمر ما لم يحاول ان يصلح ويغير ما حوله نحو الأفضل، ونصحت الشباب بان يختاروا مجالاتهم التي تناسب طموحاتهم ومعرفتهم، كما وضحت بأن استعجال الأمور هي مشكلة حقيقية يواجهها الشباب في وقتنا الحاضر وانه يجب على الشاب أن يستمتع بجميع المراحل التي يمر بها وصولا إلى النجاح. ووجهت الزين كلامها للشباب: «نعم عملت في القطاع الخاص لمدة 17 عاما وفي شركة انتاج فني تمكنت من العطاء من خلالها في وقت كانت صناعة السينما والعمل في الانتاج الفني صعبة ولكن كنت احب عملي، الى ان أتت فرصة انضمامي لوزارة الدولة للشباب وبسببها كان علي الاختيار اما اقبل وأبقى في هذا المنصب وأحاول ان اعمل شيئا لشريحة الشباب التي تمثل 60% من مجموع المجتمع الكويتي، او لا اقبل المنصب ولكن بشرط ان اكف عن التذمر او الحنق عندما أرى أي شيء لا يصب في مصلحة الشباب او يتعارض مع اهتماماتهم، وقبلت بالمنصب وخضت التجربة وبادرنا بأكثر من فكرة لدعم الشباب في المجتمع».
وتابعت: «أقول لكل الشباب ان من يرى موهبة او طاقة او مبادرة فأبواب وزارة الدولة لشؤون الشباب مفتوحة ويمكنهم الدخول والتقديم عن طريق الموقع الالكتروني وطرح ومبادرته وسيتم دعمه من قبل الوزارة الى ان تنتشر فكرته ومبادرته».
هدسون: الموارد المالية والبشرية أهم نقاط القوة في الشرق الأوسط
عبدالله العليان
انطلق السيمنار الأول لمؤتمر تمكين الشباب تحت عنوان «لذة التسويق» للرئيس والمدير التنفيذي سابقا لشركة بيبسي كولا لأميركا الشمالية داون هدسون حيث بدأت داون هدسون بالحديث عن قصتها ونشأتها في ولاية بوسطن، وكانت تلعب في فريق رياضي في بوسطن، وكانت هي الابنة الكبرى وبينت ان أهمية الرياضة هي التي جعلتها تقدر أهمية التركيز والثقة والاعتماد على النفس.
وقالت بخصوص ان الاعلانات تحتاج الى ميزانيات كبرى قد ترهق المشاريع البسيطة فيمكن البدء من الإعلان عنه في المنطقة او للجيران او للعائلة وجعل الأشخاص المقربين ينشرون المنتج بشكل أكبر وبذلك سوف يبني قاعدة جماهير خاصة للمشروع. وبينت ان سبب نجاحها في مجال يهيمن عليه الرجال هو أنها كانت مستمعة جيدة لكل شيء سواء الصعوبات في العمل او الطريقة لتطوير المنتجات والاستماع الى أفكارهم. وأوضحت عن كيفية امكانية مشروع صغير في ان ينافس فكرة او مشروع قائم فقالت: «المنافسة موجودة في كل مكان اذا كان المشروع هو نفسه الموجود فالسوق فلا تقم بانزاله ولكن ان كان هنالك لو شيء مختلف عن الموجود حاليا فقم بالتركيز عليه وجعله مميزا ومختلفا»، لافتة الى ان من نقاط القوة في سوق الشرق الأوسط هي وجود العناصر المالية القادرة والموارد المتوافرة وعدد السكان فجميعها عناصر للنجاح، وعناصر الضعف هي وجود ضغوط العمل التي أحيانا تأخر سير العمل، وان كان هناك فرصة في مجال آخر غير الغذاء فهو المجال الطبي بالإضافة الى المجالات التي تهم المجتمع وهنالك مجالات أخرى مثل التكنولوجيا ولكنها مجال صعب جدا فهو شديد المنافسة والمثال عليها كروت الشاشة الخاصة بالحواسيب الآلية قبل سنتين تختلف تماما عن اليوم، لذلك يجب الحذر من الخوض في المجال التكنولوجي فهو مجال ينمو كل يوم ويزيد عن المجالات الأخرى.