Note: English translation is not 100% accurate
سفارة البحرين فتحت أبوابها لمشاركة أبناء الجالية في الانتخابات النيابية والبلدية
آل خليفة: اتفاق الرياض يدل على إدراك دول «التعاون» للمخاطر المحيطة والغليان الموجود في المنطقة
19 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء







الانتخابات تبين استمرارية المشروع الحضاري لجلالة الملك حمد بن عيسى
أي معارضة لديها الأدوات الدستورية داخل البرلمان أقوى مما تكون عليه في الشارع
المرأة البحرينية امرأة مثقفة قادرة على إدارة عملها في جميع المناحي السياسية والاجتماعية
عدد من يحق لهم التصويت بالكويت 91 مواطناً بحرينياًبيان عاكوم
منذ ساعات الصباح الاولى فتحت السفارة البحرينية ابوابها امس لاستقبال ابناء الجالية المتواجدين في الكويت، للمشاركة والادلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية والبلدية التي تشهدها البحرين في 22 الجاري، وقد حرص السفير البحريني الشيخ خليفة آل خليفة على التواجد منذ الصباح بين ابناء الجالية في مقر السفارة بالسرة، معبرا عن فرحته لإجراء هذا العرس الديموقراطي «والذي يبين استمرارية المشروع الحضاري لجلالة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة كما يترافق مع فرحة ثانية خليجية بصدور قرارات قمة الرياض وتتويج مساعي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للمّ شمل البيت الخليجي».
وذكر آل خليفة انه يوجد 119 مقعدا للمجلس النيابي والبلدي يتنافس عليها 266 مرشحا لعضوية مجلس النواب و153 مرشحا للانتخابات البلدية، مبينا ان الانتخاب في سفارات البحرين في الخارج تجرى اليوم «امس» والاعادة ستكون الثلاثاء المقبل، اما الانتخابات الرئيسية في البحرين فستجرى 22 الجاري على ان تجرى الاعادة في 29 من الشهر نفسه.
وعن عدد الناخبين في الكويت لفت الى ان من يحق لهم التصويت في الكويت هم 91 مواطنا، موضحا ان هذه السنة تم اعتماد التصويت الالكتروني، حيث فسح المجال للمواطنين بالاقتراع اما الكترونيا او بالمجيء الى مقر السفارة.
وأضاف آل خليفة ان للبحرين ارثا حضاريا ديموقراطيا وتعليميا، حيث جرت اول انتخابات للمجلس البلدي في البحرين عام 1924 وهي أول انتخابات لمجلس بلدي في دول مجلس التعاون الخليجي بأكمله كما تم افتتاح أول مدرسة نظامية في البحرين في عام 1919، وافتتحت أول مدرسة للبنات عام 1924. ولفت الى ان جلالة الملك يجدد اليوم العهد الزاخر الثري لمملكة البحرين الذي يتجسد في ثقافة المواطن البحريني، مبينا أن المرأة تبوأت مناصب قيادية عليا في الهيئات والوزارات سواء في البحرين أو الكويت أو في بقية دول مجلس التعاون، فنراها سفيرة ووزيرة ونائبة، وحاصلة على كافة حقوقها السياسية والاجتماعية. مشيرا الى ان الدعوة السامية للمواطن البحريني لاستخدام حقه الدستوري هي دعوة حكيمة وكريمة لمشاركة الشعب البحريني في الحكم وإدارة البلاد. وعن وجود المرأة في الساحة السياسية البحرينية، قال آل خليفة ان هناك عددا كبيرا من المرشحات والمرأة البحرينية امرأة مثقفة قادرة على إدارة عملها في كافة المناحي السياسية والاجتماعية والعملية، مشيرا إلى أنه في البداية كان هناك نوع من العزوف أو التردد لأن التجربة لا تزال في مهدها.
ولفت الى أن القيادة السياسية في مملكة البحرين وفي بقية دول الخليج قيادات حكيمة استطاعت بناء بلدانها وجعلت منها قبلة للآخرين لالتماس العيش الكريم، خاصة إذا نظرنا إلى حجم العمالة الوافدة وحجم التحويلات المالية من دول الخليج.
وأضاف آل خليفة انه إذا لم تتجسد الديموقراطية الحقيقية في مجانية التعليم والعلاج وتوفير السكن الملائم فستبقى مجرد عبارة مطاطة، واليوم نرى دول مجلس التعاون جل ميزانياتها تصرف على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وعندما نرى أن العملة الكويتية أعلى عملة في العالم وعندما نتحدث عن الفائض من الاستثمارات الكويتية فهذا يعني أن خلف هذا كله قيادة رشيدة.
وردا على سؤال عن موقف المعارضة البحرينية من الانتخابات، قال آل خليفة: اننا نحترم قرار المعارضة ولكن نقول ان اي معارضة في العالم تكون لديها الادوات الدستورية داخل البرلمان اقوى مما تكون عليه في الشارع ولكن اذا كان هذا قرارهم نحترمه، وفي الوقت نفسه فمسيرة التنمية والمشاركة والبناء متواصلة.
وعن تفاؤله بالمرحلة المقبلة بعد اتفاق الرياض، لفت الى ان هذا المسعى الخير الذي يقوده عميد الديبلوماسية في العالم أمير الحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لا تقتصر ثماره على المواطن البحريني والقطري فقط بل تشمل جميع شعوب دول مجلس التعاون، كما يعطي دلالة على أن شعوب دول المجلس تدرك المخاطر المحيطة وتدرك حكمة القيادات في دولها وحجم الثروة التي حباها الله بها، وأن ذلك كله يحتاج إلى ترجيح العقل والحكمة حتى تستوعب الغليان الذي يحدث في المنطقة.
وأضاف آل خليفة ان هناك تاريخا خليجيا مشتركا وقيادات حكيمة ولدينا خصوصية في الغرس التاريخي، والشعوب الخليجية اليوم تجني ثمار هذا التاريخ، مشيدا بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قيادة دفة مؤتمر الرياض، مستدركا اننا اليوم عندما ننظر إلى الانجازات في الكويت والبحرين والسعودية وبقية دول الخليج نتساءل من وراء هذه الإنجازات سوى القيادات الحكيمة، ولا تزال ثقتنا كبيرة في حكمة وإدراك قياداتنا لاسيما في موضوع إعادة السفراء بين البحرين أو السعودية أو الإمارات.
وردا على سؤال عن بعض الاصوات من الكويت التي تمس البحرين وتعمل على تأجيج الطائفية، ذكر آل خليفة ان ما يجمع بين المذاهب الاسلامية تعدديتها التي هي اكبر واكثر مما يفرقها، صحيح هناك بعض الفئات المنغلقة والمتطرفة والمتشددة ولكن الوسطية والحكمة التي تتحلى بها قيادات مجلس التعاون وأغلبية شعوبنا هي التي ستبقى، مؤكدا ان هذه الاصوات لم تؤثر ابدا على العلاقات بين البلدين. لافتا الى ان المعاملة الكويتية للسفارة ليست خصوصية وشيئا طارئا وانما امتداد على مدى قرون لوجود تكامل بين البلدين، لافتا الى انه الآن يجني ثمار هذه العلاقة.