Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة البلجيكية بعيد الملك
الخرينج: الاتفاقية الأمنية ضمن أولويات المجلس والحكومة.. والبديل الإستراتيجي سيرى النور قريباً
19 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



أسامة دياب
قدم نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بالنيابة عن رئيس مجلس الأمة وأعضاء لجنة الصداقة الكويتية ـ البلجيكية التهنئة للمملكة البلجيكية الصديقة بمناسبة عيد الملك، وذلك على هامش احتفال السفارة البلجيكية بعيد الملك مساء أمس الأول وبحضور ديبلوماسي وشعبي حاشد، متمنيا لها ولشعبها النجاح والتقدم، موضحا أن الكويت لا يمكن أن تنسى المواقف المشرفة لبلجيكا الصديقة من القضايا العربية والإسلامية.
وردا على سؤال حول الدور البارز الذي قام به صاحب السمو الأمير في رأب الصدع الخليجي والذي توج بعودة السفراء إلى قطر وانعقاد القمة العربية القادمة فيها، أوضح الخرينج أن ما حدث ليس بجديد فالجميع يعلم الدور الديبلوماسي البارز الذي كان يؤديه صاحب السمو الأمير منذ سنوات حينما كان وزيرا للخارجية، فسموه ليس زعيما للإنسانية فقط ولكنه زعيم للمحبة والود والوئام، مشيرا إلى أن أي خلاف بين قادة مجلس التعاون سينعكس سلبا على شعوبهم ولذلك نحن في أمس الحاجة إلى نسيان الخلافات وتنحيتها جانبا وخصوصا في ظل الوضع الاقليمي غير المستقر.
وعن الاتفاقية الأمنية وسبب تأخر المجلس في مناقشتها، أوضح أن المجلس لم يتأخر في مناقشة الاتفاقية الأمنية وخصوصا أننا في بداية دور الانعقاد، كاشفا أن الاتفاقية الأمنية ستكون من ضمن أوليات مجلس الأمة والحكومة في الأيام القادمة، متوقعا أن تتم مناقشة الاتفاقية الأمنية خلال الأسابيع القادمة نظرا لأهميتها وخصوصا في ظل الظروف المحيطة بنا في المنطقة.
وعن البديل الاستراتيجي ومتى يمكن أن نراه على جدول أعمال مجلس الأمة وخصوصا بعد هبوط أسعار النفط، أوضح أن البديل الاستراتيجي سنراه قريبا بعد اجتماع لجنة الأولويات مع أعضاء الحكومة لوضع آلية حتى لا يتكرر هذا الأمر مجددا، لافتا إلى ثقته في أن الحكومة لديها خطة استراتيجية لمعالجة الأمر، مشيرا لحرص مجلس الأمة والحكومة على حماية أصحاب الدخل المحدود «فلا مساس بهم»، موضحا أن بعض النواب تقدموا بطلب لعقد جلسة خاصة لمناقشة أسباب تدني اسعار النفط وهناك مشاورات مع الحكومة لتحديد موعد.
وعن دعم البرلمان البلجيكي لإعفاء المواطن الكويتي من الحصول على تأشيرة دخول لبلجيكا، ثمن الخرينج هذا الدعم، موضحا أن زيارة رئيس مجلس الأمة كان لها دور في هذا الجانب.
ومن جهته اعرب مدير ادارة أوروبا بوزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي عن سعادته لتمثيل الحكومة الكويتية في احتفال المملكة البلجيكية والذي يصادف عيد الملك، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين عريقة ومتنامية وتتحسن على العديد من المستويات، لاسيما ان البلدان يحتفلان هذا العام بمرور ٥٠ عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما.
وأشار الخبيزي إلى ٧ اتفاقيات مبرمة بين البلدين في مختلف المجالات تسير هذه العلاقة، مؤكدا وجود رغبة مشتركة في تعزيز بعض القطاعات مثل التعاون في مجال الصحة والاستفادة من الخبرات البلجيكية الهامة والتعليم والاستفادة من الجامعات البلجيكية العريقة، لافتا لوجود حالة من عدم الرضا عن حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين، وهناك جهود حثيثة تبذل لتعزيز هذا المجال. ولفت الى وجود استثمارات كويتية ناجحة جدا في بلجيكا مثل Q8، حيث توجد ٤٠٨ محطات وقود كويتي في مختلف مناطق بلجيكا تمثل ٨% من طاقة وقود السيارات المستهلكة هناك اضافة الى استثمارات القطاع الخاص أو استثمارات حكومية.
وأضاف الخبيزي ان هناك تحضيرات تجري لزيارة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى بلجيكا لتعزيز التعاون بين البلدين والتوقيع على مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون بين البلدين، موضحا ان موعد الزيارة لم يحدد إلى الان.
وفيما يخص الدعم البلجيكي للملف الكويتي لإعفاء المواطن الكويتي من تأشيرة تشينغن على المواطنين الكويتيين، ثمن الخبيزي الدعم البلجيكي للملف الكويتي متى تم استكماله وتقديمه للاتحاد الأوربي، كما ثمن دعم بلجيكا للكويت في المحافل الدولية وقال نحن نحظى بدعم كامل من قبل البلجيكيين كما اننا نؤيد وندعم بلجيكا في المحافل الدولية بما فيها دعمنا لهم في الاكسبو ٢٠١٧.
وحول اذا ما جد جديد في تحديد موعد آخر لزيارة صاحب السمو الأمير الى روسيا قال الخبيزي انه حتى الان لم يتم تحديد موعد جديد لهذه الزيارة لاعتبارات منها وضع آلية للنتائج الملموسة التي ستخرج بها وهذا يتطلب المزيد من المشاورات مع العديد من القطاعات لإنجاز الاتفاقيات.
وحول اجتماع لجنة التوجيه الكويتية ـ البريطانية قال الخبيزي: اللجنة ستعقد اجتماعها 8 ديسمبر المقبل وهذا الموعد تم تحديده مسبقا وعقدت الجهات المعنية اجتماعات مثل القطاع الاقتصادي والطاقة والثقافة والتعليم والهجرة والتجارة، فضلا عن ان معظم هذه القطاعات يتفرع منها قطاعات اخرى مثل الطيران المدني.
وحول ما اذا كانت الكويت التي ترأس القمة العربية في دورتها الحالية طرحت مع الجانب البلجيكي موضوع الاعتراف بدولة فلسطين قال: هذه الجهود تبذل بشكل مباشر من قبل السفراء المجموعة العربية في بروكسل وهم على تنسيق كامل مع الجامعة العربية واجتماعاتهم تتم بإدارتها الدورية في دول العالم.
بدوره قال السفير البلجيكي أندي ديتاي في كلمة خلال الحفل، ان الكويت وبلجيكا تحتفلان هذا العام بالذكرى الخمسين لاقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما، ومرور 50 عاما على بداية التعاون المتبادل بين البلدين في شتى المجالات. مضيفا ان بلاده فاعلة في مجالات عدة في الكويت، مشيرا الى حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات مع الكويت الى مستويات جديدة، وذلك عبر الزيارة المرتقبة للشيخ صباح الخالد لبلجيكا، حيث نأمل توقيع خارطة طريق لتقود العلاقات الثنائية الى مستوى جديد في السنوات المقبلة.