Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاقه لتحقيق مبدأ المدرسة الجاذبة
الوطري: برنامج «ديسكفري» يحقق متعة التعلم باتباع إستراتيجية جديدة تطبق لأول مرة في الكويت
24 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


هالة عمران
أكد صاحب نظرية «نقطة كفاية للتغيير» وصاحب برنامج «ديسكفري» عيسى الوطري أن فكرة برنامج ديسكفري التدريبي انطلقت من مبدأ المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم نظرا لأهمية التعليم في حياة الفرد والشعوب، ولما يعانيه التعليم في الوقت الحالي من مشكلات ناتجة عن قلة استعمال أسلوب التطبيق العملي، ولخلق فرص تساعد الشباب لاكتساب مهارات دائمة التعلم وأطول مدة لثبات المعلومات، وتحويل اكتساب المعلومات والثقافات المختلفة إلى متعة وأمر محبب لهم، لتخطي الصعوبات التي تحد من تحقيق أهداف التعليم هذه ولتلبية طموحات الشباب، لافتا إلى أن الكويت تولي الشباب المكانة الأولى، وتشجع على تطويرهم إلى الأفضل، وصقل مواهبهم وتحسين مستواهم، باتباع أنجح الطرق في تحقيق الأهداف المرجوة ولذلك طرحنا إستراتيجية جديدة تطبق لأول مرة في التعليم داخل الكويت بصورة متكاملة وكمنهج يحقق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الإعلامي لانطلاق برنامج ديسكفري التدريبي مساء أول من أمس بفندق كوستا ديل سول.
فكرة البرنامج
وأشار الوطري إلى أن فكرة البرنامج تقوم على دمج دورات تدريبية معتمدة مع التطبيق العملي في إطار من المتعة، ويتم ذلك من خلال زيارة بلدان مختلفة تتمتع بوجود المناخ المناسب لإقامة هذا البرنامج التدريبي وتخدم الأهداف التي يتطلعون إليها، لافتا إلى أن برنامج ديسكفري التدريبي عبارة عن سلسلة من الرحلات المختلفة ولكل رحلة تدريبية هدف ومضمون مختلف عن الرحلات الأخرى، وبذلك يتم تحقيق المزيد من الأهداف المرجوة والوصول الى فئات عمرية اكثر ومستويات تعليمية مختلفة ومفهوم سياحي جديد، موضحا أن اختيار سلطنة عمان لتكون مكان انطلاقة البرنامج يعكس ما تتمتع به السلطنة من أجواء تتوافق مع إقامة البرنامج التدريبي هناك.
الرسالة والرؤية
ولفت الوطري إلى أن رسالة البرنامج تقوم على زيادة معدلات التحصيل وتحسين قدرات التفكير عند المتدربين، نمو علاقات إيجابية بين المتدربين مما يحسن اتجاهاتهم نحو عملية التعلم وزيادة ثقتهم بأنفسهم وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين المتدربين. أما عن رؤيته، فأشار إلى أنها تمكين الشباب من الاستمرار في تعليم انفسهم (التعلم الذاتي) والا يقفوا عند حدود ما تعلموه، إكسابهم سلوكيات تربوية من خلال البرنامج تلقائيا، تعزيز قدرتهم على التعامل مع الآخرين بأسلوب ثقافي واع وتمكينهم من خلال البرنامج التدريبي من التعامل مع البيئة والمحيط الخارجي باحترام ووعي، بالإضافة إلى توعية الشباب بأهميتهم وقدرتهم على إيصال افضل صورة عن مجتمعهم.
من جهته أكد المدرب المعتمد من وزارة التربية والتعليم السعودية صبحي الخثعمي على أهمية الذكاء التوكيدي والذي ينقسم إلى ذكاء لفظي وآخر وجداني.
أما مدربة التنمية البشرية هدى الراشد فأكدت على أن الهدف من البرنامج هو دمج المهارات الحياتية مع المهارات الذاتية والتي تكتسب عن طريق التعامل مع الآخرين.
إلى ذلك، ثمن الوطري جهود جريدة «الأنباء» ومسؤوليتها الاجتماعية ودورها التنويري لتوعية الشباب ودعم كل ما يصب في مصلحتهم.
أهداف برنامج ديسكفري
خلال المؤتمر لخص الوطري أهم وأبرز أهداف برنامج ديسكفري فيما يلي:
٭ يؤدي برنامج ديسكفري التدريبي إلى بقاء أثر التعلم مما يساعد على تذكره بنسبة 82%.
٭ جعل التعلم ذا معنى.
٭ تعزيز انتباه المتعلم بشكل أكبر.
٭ زيادة اندماج المتدربين في العمل والتحصيل العلمي، نتيجة الشعور بالمتعة والبهجة من هذا التعلم.
٭ تحفيز المتدربين على كثرة الإنتاج وتنوعه.
٭ تنمية العلاقات الاجتماعية بين الشباب وبعضهم البعض.
٭ تنمية الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الرأي.
٭ تنمية الرغبة في التعلم حتى الاتقان.
٭ تنمية القدرة على التفكير والبحث.
٭ تعويد المتدربين على اتباع قواعد العمل، وتنمية اتجاهات وقيم إيجابية لديهم.
٭ المساعدة في إيجاد تفاعل إيجابي بين المتدربين.
٭ تعزيز روح القيادة والمسؤولية والمبادرة لدى الشباب.
٭ تعزيز التنافس الإيجابي بين الشباب.