Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال أقامه المكتب الثقافي المصري لتكريم الكاتبين أشرف أبو اليزيد وشريف صالح وافتتاح معرض رسوم الأطفال «مصر الجميلة»
سليمان: زيارات السيسي تعكس انفتاح مصر على العالم شرقاً وغرباً
30 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





تبرع التميمي بثمن لوحاته إلى صندوق «تحيا مصر» ومستشفى «57357» ليس بغريب على الكويت
بهجت: خطة طموحة لتطوير العمل في المكتب الثقافي ليصبح منارة للإبداعأسامة أبو السعود
أعرب السفير المصري عبد الكريم سليمان عن سعادته بالمستوى الرائع للمبدعين المصريين في الكويت وللرسومات التي أتقنتها أيدي براعم مصر في الكويت والتي تزينت بها صالة المكتب الثقافي المصري بالجابرية والتي تعبر عن الروح المصرية الحقيقية، مشددا على أن هذا المستوى المتميز من أبناء مصر في الكويت هو امتداد للثقافة والفنون المصرية منذ الحضارة الفرعونية إلى اليوم.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقامها الملحق الثقافي المصري د.نبيل بهجت لتكريم الكاتبين اشرف ابو اليزيد وشريف صالح وافتتاح معرض رسوم الأطفال «مصر الجميلة» بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش وعدد من أركان البعثة الديبلوماسية، مساء أمس الأول بمقر المكتب الثقافي.
وثمن سليمان في تصريحات للصحافيين جهود رئيس المكتب الثقافي المصري د.نبيل بهجت في تنظيم هذه المبادرة بتكريم الكاتبين اشرف ابو اليزيد وشريف صالح، واصفا د.نبيل بهجت بأنه «شعلة من الأداء المتميز والنشاط» حيث أحيا الدور الثقافي المهم للمكتب الثقافي المصري إضافة إلى الدور التعليمي المتميز الذي يقوم به المكتب.
وأشاد سليمان بجهود الفنان التشكيلي عبدالعزيز التميمي الذي تبرع بدخل معرض لبيع لوحاته الى صندوق «تحيا مصر» اضافة الى التبرع لمستشفى سرطان الأطفال «57357» في مصر حيث قال «هذا ليس بغريب على الكويت واهلها الذين جبلوا على الشهامة والمبادرة الى مساعدة أشقائهم في مصر وهو ما لمسناه بعد ثورة 30 يونيو وقبلها على مدى السنوات السابقة كلها من دعم صاحب السمو الأمير وحكومة وشعب الكويت الذين دعمونا - ليس ماديا فقط - ولكن دعمونا في مختلف المحافل الدولية، حتى هذه اللحظة لدينا تنسيق كامل بين وزارتي الخارجية وحكومتي البلدين الشقيقين، فمصر والكويت في قارب واحد.
ووصف السفير سليمان خروج عشرات المتظاهرين من جماعة الإخوان الإرهابية يوم امس الاول 28 نوفمبر بأنه يهدف لإعاقة السياحة والاستثمار فقط ومحاولة تصدير رسالة سلبية للعالم بأن هناك مشكلة ما في مصر ولكن حقيقية الأمر ليست هناك مشكلة والامر لا يعدو كونه فقاعات هواء وانا أهيب بوسائل الإعلام المصرية إلى ألا تتجاوب مع هذه المهاترات لان المقصود هو جر الاعلام وتسليط الضوء عليهم - وهم لا يستحقون ذلك.وتابع سليمان قائلا «هذه هي المرة الخامسة او السادسة التي يقول أنصار الارهابية انهم يحشدون، ويتضح في كل مرة انه ليس لديهم حشد على الارض وأنهم انتهوا الى غير رجعة».
ووجه سليمان الشكر إلى القوات المسلحة والشرطة المصرية الذين نجحوا في إفشال خطط الإخوان ومخططاتهم الإرهابية، واشار السفير سليمان الى ان برامج الزيارات بين مسؤولي البلدين مصر والكويت مستمرة وفق جداولها الزمنية ولم يلغ أي منها لأن الجميع يثق في استقرار مصر وان ما يحدث ليس له هدف سوى «شو إعلامي» ورسائل خائبة إلى الخارج.
وعن زيارة الرئيس السيسي الأخيرة لعدد من دول أوروبا قال سليمان «واضح جدا التوجه الكبير للسياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو، فهذه فترة «انفتاحية» على دول الاتحاد الأوروبي وهناك زيارة للصين والهند وهو انفتاح على الشرق وهناك زيارة متوقعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى مصر وكانت هناك قمة مصرية ـ يونانية ـ قبرصية، والرئيس السيسي التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما في سبتمبر الماضي والتحرك المصري القوي في افريقيا وهو ما يؤكد انفتاح السياسة الخارجية المصرية على جميع جهات العالم شرقا وغربا، شمالا وجنوبا.
وأضاف أن «الدول العربية في قلب ذلك بالطبع، فليست لدينا مشكلة مع أي دولة عربية.
بدوره، قال رئيس المكتب الثقافي د.نبيل بهجت، ان تلك المرحلة التاريخية التي نحياها لا تجعل من العمل ترفا او اختيارا وانما تجعل منه مسألة بقاء ووجود، وتعلي من دور المثقف الفعال في تدريب المجتمع على تجاوز الخوف واليأس والجهل لنصل بالعالم إلى الأمل والحب والعلم وعلينا ان نجيد زراعة الأمل لتنعم الأجيال القادمة بالحياة وان نثق فيما نمتلك، فإننا لا نمتلك منتجا بحجم الثقافة نستطيع ان نسوقها ونعتمد عليه كاملة من المحيط إلى الخليج.
وأضاف ان للمكتب الثقافي خلال الفترة القادمة خطة طموحة لتكثيف الفعل الثقافي وفتح آفاق العمل المشترك مع المؤسسات الثقافية بالكويت، فبالاضافة للمهام التعليمية التي ينهض بها المكتب والإشراف على امتحانات ابنائنا في الخارج وفصول التقوية التي يجب ان نشكر الكويت حكومة وشعبا على ما تقدمه من دعم في هذا الاتجاه، وكذلك الإشراف على الطلاب الوافدين الى مصر وإمدادهم بالمعلومات الوافية، يسعى المكتب لخلق متنفس ثقافي لكل الراغبين في التعلم وممارسة وتذوق الفنون والفعل الثقافي وتدعيم جسور التواصل بين المؤسسات الثقافية والمثقفين المصريين والكويتيين، وخلق مساحات فعل ثقافي مشترك، وتأتي هذه الفعالية كانطلاق لبداية النشاط الثقافي، وللتأكيد على ان الحضارة بنية تراكمية تساهم فيها كل الأجيال فكان حرصنا على تكريم المبدعين من الكتاب الذين حصلوا على جوائز دولية وافتتاح معرض مصر الجميلة للمبدعين القادمين لنقف بقدم في المستقبل والأخرى في الحاضر.
ولفت إلى أن هناك خطة طموحة ووعد لتطوير العمل في المكتب ليصبح منارة للإبداع ومركزا يشع ثقافة وفنا، متقدما بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لما نلمسه من جهد واضح ودعم وتوطيد أواصر الدولتين، والشكر موصول للدكتور بدر الدويش.
التميمي: بقاء مصر بقاء للإنسانية
من جانبه، قال الفنان التشكيلي عبدالعزيز التميمي «فاجأني سعادة السفير ود.نبيل بهجت بإلقاء كلمة، وكم اتمنى ان أكون الجندي المجهول، فعندما فكرت ان اقدم أعمالي هدية لبلدي مصر لم يخطر ببالي ان يكون هذا التكريم لبلدي مصر يوما من الايام فيه منة او تبرع لأنني اؤمن بأن مصر هي رأس الأمة العربية ومصر هي الملاذ والقرار».
وأضاف التميمي قائلا «يجب علينا كلنا كعرب وكمسلمين وكبشر ان نحافظ على هذا القرار، فبقاء مصر من بقاء الانسانية، مصر التاريخ.. مصر العروبة.. مصر الإسلام».
وأردف قائلا «ما قمت به هو مبادرة شخصية لبلدي وأكررها - دون منة- وهو واجب علي، وواجب على كل إنسان شرب قطرة من مياه النيل».
وتابع التميمي قائلا «ولن أنسى وجودي في مصر العربية سنة 1990 حينما حظيت بترحاب كل المصريين، ولن انسى موقف سائق التاكسي الذي كان يرفض أن يأخذ مني أجرة وهو يعرف أنني كويتي بل كان يدعوننا للسكن في بيته - فبكم تقدر هذه المواقف النبيلة من شعب مصر الحبيب؟
وأكد أن رد الجميل يجب أن يكون كالتحية «إذا حييتم بتحية فردوا بأحسن منها»، فسبق لكم كمصريين أن قدمتم الجميل فاسمحوا لنا برد الجميل فأرجوا ان تقبلوها من ابنكم وأخيكم وحبيب مصر المخلص الدائم ان شاء الله.
وختم بتوجيه الشكر للسفير المصري والحضور.