Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح الدورة السابعة من المعرض نيابة عن الأمير
العبدالله: الابتكارات المشاركة في المعرض الدولي للاختراعات من مختلف العالم مميزة وتبشّر بالخير
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء









إياد الخرافي: 150 مخترعاً من 24 دولة يقدمون 200 اختراع
المنفوحي: استمرارية المعرض لدورته السابعة دليل على نجاحه
المطيري: احتكاك مخترعي الكويت بنظرائهم حول العالم سيثري الجانب العلمي والاختراعات بالكويت
شهاب الدين: ضرورة دعم معرض الاختراعات والمخترعين من قبل القطاع الخاصدانيا شومان
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله انني تشرفت بأن أنوب عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في افتتاح المعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط، هذا الحفل العلمي المهم الذي يقام في الكويت بمشاركة فعالة من مخترعي الدول العربية والإسلامية والدولية. جاء ذلك خلال حفل انطلاق معرض الاختراعات الدولي السابع مساء أمس الاول، مضيفا أن ما رأيناه من الاختراعات والابتكارات المميزة التي يقدمها مخترعون من جميع دول العالم يشرح الصدر ويبشر بالخير، ومن دواعي السرور أن نرى الكثير من الاختراعات والابتكارات في طريقها إلى الإنتاج والتسويق العالمي، معربا عن أمله في أن تكون الكويت دائما رائدة في احتضان الابتكارات والاختراعات وان نلتقي دائما مع هؤلاء المخترعين الأبطال من مختلف دول العالم، وان تتم الاستفادة من هذه الخبرات التي تعم بالفائدة على المجتمعات.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ورئيس اللجنة العلمية م. إياد الخرافي اننا سعداء بهذا الافتتاح الطيب للمعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط الذي يشارك فيه 150 مخترعا من 24 دولة يقدمون 200 اختراع.
وأضاف أن مثل هذه الإحداث العلمية المهمة تزيد من اهتمامنا وتجعلنا نسعى إلى تقديم الأفضل دائما، وكذلك فرصة جيدة للمخترعين العرب في الاحتكاك بالمخترعين الدوليين، مما يجعلهم يعملون دائما على تقديم الأفضل، خصوصا ان المعرض يضم مخترعين من مختلف دول العالم. وأشار إلى ان الكثير من الاختراعات المعروضة في المعرض قد تكون متواجدة خلال الأربع أو الخمس سنوات القادمة في الأسواق، وهذا ما نتمناه، مضيفا ان المعرض هذا العام يضم الكثير من الاختراعات المتميزة التي انجزها مخترعون من الدول الأجنبية والعربية.
وتقدم الخرافي بالشكر إلى صاحب السمو الأمير على رعايته السامية للمعرض منذ انطلاقه والتي تؤكد اهتمام سموه بالإبداع والمبدعين في البلاد والوطن العربي، مضيفا أن هذه الرعاية تضعنا أمام مسؤولية كبيرة لإنجاح هذا الحدث العلمي الكبير، متمنيا ان يكون القائمون على تنظيم المعرض بقدر هذه المسؤولية وتأديتها على أكمل وجه.
بدوره، أكد نائب مدير عام بلدية الكويت م. احمد المنفوحي ان استمرارية المعرض لدورته السابعة دليل على نجاحه وانه انجاز يضاف الى انجازات النادي العلمي خاصة والكويت عامة، مثمنا جهود اللجنة المنظمة والقيادة الحكيمة له والتي اوصلته الى مكانة يصعب على من يأتي بعدهم المحافظة على هذا المستوى.
وأضاف ان ما يؤكد نجاح المعرض هو اعلان بعض الدول عن تبنيها له في دوراته القادمة منها مصر، وهو نجاح يضاف الى تلك اللبنة التي بذل النادي العلمي جهودا كبيرة فيها خلال الدورات الماضية، ونحن على ثقة بأننا سنضع ايدينا في ايدي اشقائنا في مصر.
وعن مخترعي الكويت، قال المنفوحي، تشرفت ان اكون عضو مجلس ادارة في مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع، ذلك الصرح العلمي المتميز، واعتقد ان المخترعين الكويتيين امامهم تحد آخر وهو تسويق اختراعاتهم، ومركز صباح الاحمد قام بجهود مشكورة في هذا الاتجاه حيث قام بعمليات تسويق الاختراعات، وهناك اختراعات في الاسواق بالفعل.
دعم
من جانبه، قال وكيل وزارة الدولة لقطاع تنمية الشباب عبدالرحمن المطيري، نحن نفتخر بتواجدنا في هذا المعرض العالمي المهم الذي يشارك فيه نخبة من مخترعي العالم، ولا شك ان الوزارة وقعت اتفاقية تعاون مشترك مع النادي العلمي بما يخدم الشباب ودعم كافة المشاريع التي يقوم بها النادي العلمي، معربا عن فخره برؤية هذا المعرض الذي يضم مخترعين من مختلف دول العالم وهنا مكمن الافادة من خلال احتكاك مخترعي الكويت بنظرائهم حول العالم والتي ستثري الجانب العلمي والاختراعات في الكويت، ووزارة الدولة لشؤون الشباب لا شك انها تدعم تلك المشاريع العلمية والتكنولوجية.
منصة مهمة للتنافس العالمي
أكد مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين ان احد اهم اهداف المؤسسة هو دعم الشباب الموهوبين والمبتكرين ورعايتهم في الكويت، وايجاد كل السبل التي تساعدهم في تحقيق امكاناتهم، لافتا الى ان المعرض يعتبر منصة مهمة في هذا المجال كونها منصة للتنافس بين المخترعين من كل دول العالم، معربا عن سعادته بمشاركة 150 مخترعا يمثلون 24 دول,واضاف في تصريح له على هامش حضوره حفل افتتاح معرض الاختراعات ان المؤسسة ومركز صباح الاحمد للموهبة والابداع يقدمان كل الدعم للمخترع الكويتي حتى يكون منافسا قويا في معرض يضم اختراعات عالمية كثيرة، وهذا ما يحقق احد اهم اهداف المؤسسة، لافتا الى ان هذا لا يأتي من فراغ وانما بتوجيه من صاحب السمو الأمير الذي امر بإنشاء مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع لغرض اكتشاف الموهوبين ورعايتهم ومساعدتهم، معربا عن امله ان تحقق الكويت مراكز متقدمة خلال المعرض.
ودعا الى ضرورة دعم معرض الاختراعات والمخترعين من قبل القطاع الخاص، وكذلك ان تضاعف الحكومة دعمها لهؤلاء من خلال عدة قنوات احدها وزارة الشباب والصندوق الملياري الذي نأمل ان يوفر القنوات الاستثمارية لايصال الاختراعات الواعدة الى الانتاج والتسويق بمساهمة من المؤسسة، مؤكدا استمرار المؤسسة في دعمها لهذا المعرض وللمخترعين.
وأوضح ان مركز صباح الاحمد تبنى مجموعة من الاختراعات ووصلت تقريبا الى مرحلة التسويق التجاري، مشيرا الى وجود اكثر من 10 اختراعات يمكن لها الوصول الى التسويق التجاري بكل سهولة، لافتا الى ان المؤسسة تدعم كل الخطوات لوصول الاختراعات للمستثمر بشكل يحفظ للمخترع حقه وكذلك المستثمر.
وعن هبوط اسعار النفط وتأثير ذلك على انشطة المؤسسة، قال شهاب الدين ان تمويل المؤسسة يأتي بشكل اساسي من نسبة من صافي ارباح الشركات المساهمة، وفي حال استمر هبوط سعر النفط فترة طويلة واثر على الاقتصاد العالمي، فإن ارباح الشركات الكويتية ستتأثر وبالتالي يمكن ان تؤثر على ايرادات المؤسسة السنوية.
واضاف ان انخفاض سعر النفط حاليا له فوائد على الدول غير المنتجة له، حيث ستشهد هذه الدول نموا اقتصاديا كونها دولا مستوردة للنفط، مضيفا ان الاقتصاد الكويتي سيشهد نموا بالتوازي مع نمو الاقتصاد العالمي، رغم بعض التأثير عليه من انخفاض الايرادات الحكومية ولكن قد يكون هذا في حد ذاته فرصة لاجراء تعديلات هيكلية للاقتصاد الكويتي بحيث يقلل من اعتماده على الايرادات النفطية، وايضا اعادة هيكلة الموازنة العامة للدولة.
واعرب رئيس مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله، عن سعادته بحضور هذا المعرض المتميز الذي يضع الكويت على الخريطة العلمية العالمية ويرفع علم الكويت في سماء الاختراعات حول العالم، معتبرا تنظيم الكويت له اضافة متميزة تضاف الى انجازاتها.
واشار الى حرص الكويت الدائم على دعم هذا المعرض الدولي الذي يقام في الكويت والذي يعد احد اهم المعارض العلمية العالمية الرصينة وهو رصيد ومفخرة للكويت وأهلها، مثمنا الجهود التي تبذلها اللجنة العليا المنظمة واللجان العاملة في الاعداد والتنظيم لهذا المعرض الذي حقق نجاحات متميزة في دوراته السابقة، مشيدا بالرعاية الأبوية والكريمة من قبل صاحب السمو الأمير للعام السابع على التوالي. وأكد ان رعاية سموه للمعرض، دليل على ايمان سموه الشديد واهتمامه البالغ بالعلم والعلماء والمخترعين والمفكرين ودلالة واضحة على النظرة المستقبلية الثاقبة لمستقبل وطننا وللمنطقة، وتأكيد على دعم سموه اللامحدود لشباب الكويت عامة ومخترعيها خاصة.
ولفت الى ان سموه يرعى دائما العلم والعلماء ويهتم بأصحاب العقول النيرة من أبناء الوطن ويقدم لهم الدعم والمساندة للحصول على براءات الاختراع وذلك من النادي العلمي الكويتي، والذي ساند العديد من مخترعي الكويت في تسجيل براءات اختراعاتهم، اضافة الى اشراكهم في المحافل العلمية العالمية التي رفعوا فيها اسم الكويت ورايتها وحققوا العديد من الانجازات وحصلوا على العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرنزية.بحر العلوم: فرصة كبيرة للتواصل
أعرب السفير العراقي محمد بحر العلوم عن سعادته بهذا التجمع للمخترعين، لافتا إلى أن المعرض فرصة كبيرة للتواصل بين الثقافات المختلفة، مشيدا بالعلاقات الكويتية ـ العراقية. وأشار إلى أن الشباب العراقي مبتكر وقادر على التحدي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق، مثمنا مشاركة المخترعين العراقيين في المعرض، ومؤكدا أن مثل هذه المعارض تقوي أواصر الروابط بين الشعوب وتساهم في تطوير العلاقات بينها.الشبانة: 9 مشاركين من السعودية أثنى الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية عبدالمحسن الشبانة على اجتماع المخترعين تحت سقف ورعاية النادي العلمي، لافتا الى انه يعد شيئا فريدا في العالم العربي كونه يؤدي إلى تمازج المخترعين وتبادل الخبرات فيما بينهم واطلاع المخترعين على الاختراعات الأخرى.
وأشار الشبانة إلى أن السعودية تشارك في المعرض بتسعة مشاركين باختراعات منتقاة تستحق أن تشارك في المعرض، لافتا الى أن السعودية تعمل على رعاية الموهوبين من أبنائها وهذا يرجع إلى ما نصت عليه السياسة التعليمية التي حددت من ضمن أهدافها الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرص والإمكانيات المختلفة لنمو مواهبهم.سلوماتين: تقارب بين الشعوب قال السفير الروسي إلكسي سلوماتين ان هذا المعرض مهم جدا للتواصل والتقارب بين الشعوب مثمنا دور النادي العلمي في هذا المعرض الذي يجتمع تحت مظلته مخترعون من دول العالم معبرا عن سعادته بمشاركة المخترعين الروس. وأضاف السفير الروسي أن مثل هذه المعارض الدولية تنمي العلاقات بين البلاد وتساهم في تطويرها، مشيرا إلى أن روسيا متقدمة جدا تقنيا وتكنولوجيا، معبرا عن سعادته بهذا الحشد من المخترعين تحت سقف واحد.