Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين أولى محاضرات برنامج بصائر الإعلامي الدعوي بمسجد راشد الخياط
الفيلكاوي: ارتياد المقاهي والتسكع في الأسواق وملاحقة النساء وغيرها من المعاصي لا تصنع الرجال
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



من صفات الرجولة عند الله الطهارة ظاهراً وباطناً وأن قلوبهم معلقة بالمساجد
الدوسري: «بصائر» رسالة للناس بأسلوب دعوي وعصريأسامة أبوالسعود
شدد الداعية بدر بن علي الفيلكاوي على أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام واتباع ما جاء في كتاب الله عزّ وجل عن مفاهيم الرجولة الحقيقية التي اقرها الله سبحانه وتعالى بين عباده، مبينا أن القرآن الكريم أشار في أكثر من موقع لمعاني الرجولة بصحيح العبارة بوصفهم «رجال» وعليه يجب ان نعرف الرجولة بمفهومها الحقيقي لا أن نختزلها في بعض الممارسات الخاطئة والتي لا تمت للرجولة بصلة.
وجاء ذلك خلال تدشين أولى محاضرات برنامج بصائر الإعلامي الدعوي الذي أقيم امس الأول في مسجد راشد الخياط في ضاحية صباح السالم قطعة 12 ،وكانت المحاضرة التي ألقاها الشيخ بدر بن علي الفيلكاوي بعنوان «مفهوم الرجولة في القرآن الكريم» والتي حضرها جمع غفير من الجمهور وأم المصلين في صلاتي المغرب والعشاء خلالها الشيخ فهد واصل المطيري. وقال الفيلكاوي إن من صفات الرجولة عند الله الطهارة ظاهرا وباطنا، كما أن من صفات الرجال أن قلوبهم معلقة في المساجد لأنها طاهرة ويرتادها الطاهرون، فالطهارة الظاهرة معروفة بالابتعاد عن النجاسة وغيرها أما الطهارة الباطنة وهي ذكر الله، فهم يطهرون انفسهم وقلوبهم من الآثام والذنوب والمعاصي، موضحا أن من اتصف بهذه الصفات فهو قد فهم معنى الرجولة عند الله.
وأضاف: أما ارتياد المقاهي والتسكع في الأسواق وملاحقة النساء وغيرها من المعاصي فلا تصنع الرجال بل ان المساجد هي من تصنع الرجال وهذا معنى الرجولة عند الله فيجب على من أراد أن يتمتع بها أن يكون طاهر الظاهر والباطن، منوها الى ان الرجال عند الله يتصفون بالصدق مع الله ثابتون على الحق واتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهديه وسيرته وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين والصحابة الكرام.
وأشار الفيلكاوي الى أن هناك من عنده تنطع وخروج عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا هم لهم إلا الخروج على الحكام ومن اتبعهم وطعنهم بالعلماء وهمهم تقطيع الرؤوس والعنف تنطعا وتشددا، فهؤلاء ليسوا رجالا عند الله، لافتا إلى أن هناك من فرط بالصلاة والصيام والزكاة فهؤلاء ايضا ليسوا رجالا بل الرجال هم الثابتون على الحق وهم وسط لا إفراط ولا تفريط.
مواضيع تربوية واجتماعية شرعية
من جانبه، اعرب رئيس برنامج بصائر الإعلامي الدعوي مبارك فهد الدوسري عن شكره وتقديره للجهة المنظمة وهي جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ فرع صباح السالم لجنة الدعوة والإرشاد بالتعاون مع وزارة الأوقاف وقطاع المساجد على دعم تنظيم مثل هذه المحاضرة، كما تقدم بالشكر والعرفان للجهات الداعمة والراعية لمثل هذا العمل المبارك.
وقال ان فكرة البرنامج عمل محاضرات من خلال اختيار عناوين ومواضيع مهمة تربوية واجتماعية شرعية وإسقاطها على الواقع المعاصر وربطها بمنهج القرآن والكريم والسنة النبوية، مبينا انه تم اختيار اسم بصائر من قوله تعالى (هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون) سورة الجاثية الآية 20. ولذلك أردنا أن تكون بصائر ومعارف توجه للناس بأسلوب دعوي وعصري وجمع بين الأصالة في الدعوة والمعاصرة في الوسائل، ولذلك تم عمل حملة إعلامية وإعلانية وجوائز للحضور ترغيبا لحضور الخير وتغيير المفاهيم وإرجاع الناس للحق والهدى والخير من مكان له قدسية ومكانة عند المسلمين وهو المسجد.
وأضاف: هذه المحاضرة الأولى ضمن سلسلة سنقوم بها بعدة عناوين ومواضيع نافعة بإذن الله في عدة مساجد، مشددا على انه يجب حمل هم الدعوة وعرضها على الناس بأسلوب حديث ومطور ويجب على الدعاة وحملة نور الإيمان أن يعرضوا بضاعتهم بشكل متجدد محافظين على الأصالة وعلى منهج سلفنا الصالح وبأسلوب إعلامي راق ومتجدد، ونحن أولى في خدمة الدين مهما كلف من تكاليف. ولفت الدوسري إلى أننا نسعد بالتواصل مع من يرعى مثل هذه الأعمال في المستقبل ونسأل الله الإخلاص والتوفيق والبركة والنجاح في عملنا هذا كما نقوم بالتواصل مع الناس من خلال حسابنا في وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام @bsaer_q8.