Note: English translation is not 100% accurate
7 مرشحين لعضوية المجلس البلدي في اليوم السابع وإجمالي المرشحين 72
1 يونيو 2009
المصدر : الانباء
فرج ناصر
واصلت ادارة شؤون الانتخابات امس استقبال المرشحين لعضوية المجلس البلدي بعد ان تقدم 7 مرشحين بأوراق ترشيحهم قبل اغلاق باب الترشيح بيومين ليصل اجمالي المرشحين حتى امس 72 مرشحا ومرشحة لجميع الدوائر.
اكد مرشح الدائرة الثانية لانتخابات المجلس البلدي 2009 احمد محمد البسام ان سبب ترشيحه في هذه الانتخابات هو قدرته على العطاء وتحقيق الانجازات على ارض الواقع قائلا «الكويت تستاهل».
وبين ان من ابرز المشاكل التي بدأت تطفوا على سطح الواقع مشكلة العزاب التي تشكل خطرا فادحا بالنسبة للاهالي مما يتطلب انشاء مدن عمالية كون هذه المشكلة بدأت تزحف على جميع المناطق شيئا فشيئا هذا اضافة الى انه يجب تفعيل القوانين واللوائح الخاصة بهذا الشأن كما ان مناطق الدائرة تحتاج الى جسور مشاة تربط المناطق مع بعضها البعض لتفادي الحوادث، كما انه من المفترض توفير اماكن ترويحية للاهالي وشارع مشاة لممارسة الرياضة اضافة الى ان بعض المناطق تحتاج الى مداخل ومخارج والاهتمام بالحدائق العامة كونها المتنفس الوحيد لابناء الدائرة.
واكد انه في حال حالفه الحظ بالوصول الى المجلس والفوز بالكرسي سيعمل جاهدا في العمل على اقرار الحكومة الالكترونية بين ادارات البلدية وربطها بباقي الوزارات.
وذلك تفاديا لمضيعة الوقت ولمزيد من الانجاز ومن ثم الاهتمام بالبنية التحتية التي اصبحت عائقا امام المشاريع الكبرى والتعاقد مع الشركات الاجنبية للاشراف عليها.
وقال يجب علينا الا ننسى السعي وراء زيادة نسبة البناء في السكن الخاص والاستثماري والتجاري الامر الذي بات ضروريا مع ضرورة تحرير اراضي الدولة غير المستغلة وذلك للاستفادة منها.
واوضح ان دور عضو المجلس هو التصدي لجميع مظاهر الفساد في البلدية والمجلس البلدي وتفعيل الدور الرقابي اضافة الى مكننة الارشيف حتى لا يكون هناك تلاعب بهذه المستندات المهمة.
من جهته اوضح مرشح الدائرة الثامنة يالوس اليالوس انه سيركز على قضايا الدائرة خاصة منطقتي الجهراء والصليبخات مثل الطرق وكذلك غياب المرافق الترفيهية بالرغم من وجود الساحل البحري.
وقال ان هناك الكثير من المشاريع التي يجب انجازها دون التأني بها خاصة انها تعود بالمنفعة العامة على جميع المواطنين، مبينا ان الدائرة الثامنة يوجد بها الكثير من الامور التي يجب ان تكون من اولويات كل من يحالفه الحظ في الوصول الى المجلس البلدي.
كما اكد مرشح التاسعة داود الكندري انه سيتبنى القضايا البيئية مثل التلوث البيئي وحماية البيئة، والاختناقات المرورية والبشرية، والخدمات مثل الطرق موضحا ان البنية التحتية تحتاج الى اهتمام من اعضاء المجلس البلدي.
وطالب بزيادة عدد الأعضاء لكون الـ 16 عضوا لا يكفون، بالاضافة لكون الاعضاء يكونون مرشحين رافضا مبدأ التعيين.
وقال ان انجازات المجلس البلدي السابقة لا تريد سوى المتابعة وهي مشاريع ضخمة يجب إنجازها على ارض الواقع لدفع عجلة التنمية، مشيدا بدور اعضاء المجلس السابقين وجهودهم في إقرارها خلال الكثير من اجتماعاتهم في اللجان وورش العمل.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الـ 4 سمير العوضي ان من أولوياته في برنامجه الانتخابي حل الأزمة المرورية وايجاد طرق لها تؤدي الى تخفيف هذه الأزمة التي يعيشها المواطن الكويتي.
وقال: لابد من توفير اراضي الدولة لحل القضية الاسكانية، خاصة ان هناك ما يقارب 80 الف طلب إسكاني الى الآن لم يحالفهم الحظ للحصول عليها، مبينا ان هناك تخبطاً في اختيار الاراضي لعدم التنسيق بين الوزارات، حيث دائما ما تكون هناك عوائق من ابرزها انابيب النفط.
وبدوره تحدث مرشح الدائرة الـ 2 لؤي الصالح، قائلا: ان برنامجي الانتخابي حافل بالقضايا والتي من اهمها تفعيل الخطط التنموية، خاصة قطاع المهندسين الذي يجب ان نقوم بتطويره، مبينا انه من الضروري ان يكون هناك دور فاعل للقطاع الخاص بتعاونه مع الحكومي من اجل تحقيق المشاريع على ارض الواقع بالصورة المطلوبة، مشيرا الى ان قانون 5/2005 قد قام بتحجيم دور المجلس البلدي، ما يتطلب وجود حلول عاجلة لتعديله لتفعيل دور المجلس البلدي.
وأضاف الصالح ان سياسة التعيين يجب ان تكون على مبدأ الكفاءة بعيدا عن العشوائية وهذا يأتي بالاستعانة من خلال استقطاب الكفاءات الهندسية، موضحا انه يجب إبعاد جميع المصانع القريبة من المناطق السكنية حتى لا تتسبب في أي أمراض للمواطنين.
وتمنى الصالح وصول الكفاءات للمجلس القادم حتى يكون هناك تعاون ملحوظ بين العضو المعين والمنتخب من اجل تحقيق الانجازات للكويت. وأوضح مرشح الدائرة الـ 8 فلاح المتلقم أن برنامجه الانتخابي يختص بطلبات المواطنين سواء كانوا من أبناء الدائرة او الدوائر الأخرى، مشيرا الى انه يجب إبعاد الأماكن الخدماتية كسكراب السيارات وحراج السيارات عن مدينة سعد العبدالله التي أصبحت تشكل هاجسا أمنيا للمنطقة فضلا عن التلوث البيئي.
وأضاف المتلقم انه يجب على وزارة الدفاع التنازل عن منشآتها العسكرية المتواجدة بالقرب من المناطق السكنية للهيئة العامة للتعليم التطبيقي، ما يساعد في القضاء على الازدحام المروري.
وطالب المتلقم رئيس مجلس الوزراء ومجلس الأمة والمجلس البلدي بضرورة أخذ هذه المشاريع بعين الاعتبار، وذلك من اجل الوطن والمواطنين.
من جانب آخر، تساوت الدوائر الـ 2 والـ 8 والـ 9 بمرشحين اثنين لكل منهما في حين تقدم مرشح واحد فقط في الدائرة الـ 4 ولم يتقدم احد في باقي الدوائر الانتخابية الاخرى.
وتوزع المتقدمون لانتخابات 2005 البالغ عددهم 10 مرشحين على الدوائر الانتخابية بواقع مرشح واحد في كل من الدائرتين الاولى والثانية، فيما تقدم مرشحان في كل من الدائرة الـ 3 والـ 5 و4 مرشحين في الدائرة الـ 9 ولم يتقدم اي مرشح في الدائرة الـ 4 والـ 6 والـ 7 والـ 8 والـ 10.
وعن اعداد المرشحين الذين تقدموا بأوراق ترشيحهم في اليوم نفسه من فتح باب الترشيح لانتخابات المجلس البلدي الثامن عام 1999 فقد بلغ 3 مرشحين عن الدائرة الـ 4 ولم يتقدم اي مرشح في باقي الدوائر الاخرى.