Note: English translation is not 100% accurate
«وزير الأوقاف»: حلّ مجلس الوكلاء سيكون له أثر إيجابي كبير
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع أن قرار حل مجلس الوكلاء جاء للمصلحة العامة ولم يكن هناك أي نية سوء أو مسائل شخصانية مع أحد من الوكلاء بل انهم جميعا يرحبون بهذا القرار الذي سيكون له أكبر الأثر الإيجابي في مزيد من العطاء والعمل في وزارة الأوقاف، حيث سيجتهد كل وكيل في قطاعه الذي تحت يده، وحتى تفعل لوائح ونظم وقوانين مجلس الخدمة المدنية بالطريقة الصحيحة والهيكل الوظيفي الصحيح، لافتا إلى أن القرار لا يقدح بأي حال من الأحوال في أي من الوكلاء أعضاء المجلس.
واعتبر الصانع قرار الحل حقا وزاريا في إلغاء مثل هذا المجلس وقد يضيع وجوده القضية الرقابية وقد يكون لها تأثير سلبي فيما لو تم اتخاذ أي قرار رقابي لأنه في الأساس تم انشاء مجلس الوكلاء كمجلس استشاري فقط إلا أنه تحول إلى أكبر من ذلك وبقدرة قادر اصبح يتخذ قرارات يتم تفعيلها والعمل بها وبكل تأكيد ستصطدم بقرارات الوزير وستسلب اختصاصه الوزاري.
وقال إن كل ما في الأمر هو تطبيق للقانون ومسطرتنا القانون وكل وكيل له دور واختصاصات لا يمكن أن يتنصل منها بحجة وجود مجلس الوكلاء ولن يسلب أي وكيل اختصاصه وعليهم الاضطلاع بواجبهم وتحمل ما انيط بهم من عمل، موضحا انه لا يوجد فراغ لأي وكيل فهم موجودون ويحضرون لجانهم في التخطيط والتوظيف وحتى الدور الاستشاري لن يمنع الوكيل الاجتماع بوكلائه لكن لا نريد خلطا بين القرار الوزاري والاخر الاداري وبين التعاميم والتوصيات.
ونفى الصانع ان يكون الحل خطوة لإحالة احد للنيابة وفق اي تهمة او مخالفة قانونية، بل ان الحل هو ارضية للانطلاق في العمل مع وجود القانون والعمل به، ومن له حق سيأخذه ومن ليس له حق لا شيء له عندنا وقد تكون هناك شكاوى كيدية.
وقال: انه من الواقعي جدا اسناد مهام ومناصب قيادية الى المرأة الكويتية في وزارة الاوقاف ان توافرت فيها شروط القيادة والعلم والاختصاص بشهادات عليا، وليس بعيدا ان تروا وكيلة في الاوقاف من النساء، فانهن اثبتن جدارة تستحق الاحتفاء والمتابعة والثناء كما ترون اليوم في هذا المؤتمر.
واضاف ان وزارة الاوقاف ليست مسجدا ومحاضرة، بل انها وزارة تهدف الى أبعد من ذلك من تنمية المجتمع واصلاحه وتطويره في كل المجالات الاجتماعية والاسرية، معلنا عن فتح مكتبة امام الجميع لدعم واحتواء واحتضان مثل هذا الانجاز، مؤكدا ان لغة الحوار يجب ان تشير الى الايجابيات بقدر إشارتها الى السلبيات، حيث ان الهدف هو الاصلاح.