Note: English translation is not 100% accurate
محطات توليد الطاقة وتحلية المياه من التحديات البيئية
المطيري: الاستمرار في إنتاج البترول واتباع المعايير البيئية معادلة صعبة تواجه دول الخليج
16 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

دارين العلي
قال مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري إن من أهم التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص والدول المنتجة للبترول بشكل عام سعي هذه الدول للاستمرار في إنتاج البترول وفي الوقت نفسه اتباع المعايير البيئية والالتزام ببروتوكول كيوتو للمحافظة على مكونات البيئة المختلفة.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح «الندوة المشتركة الخامسة للبيئة بين معهد الكويت للأبحاث العلمية ومركز التعاون الياباني للبترول» و«الندوة المشتركة الثالثة والعشرون بين دول مجلس التعاون الخليجي ومركز التعاون الياباني للبترول» بعنوان «تنمية موارد المياه وحماية البيئة في دول مجلس التعاون الخليجي»، لافتا الى ضرورة التركيز على الحاجة إلى خلق الانسجام بين التشريعات البيئية من جهة والظروف الطبيعية والاقتصادية السائدة في دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما أن ما قد يناسب الدول الصناعية المتقدمة قد لا يناسب بالضرورة الظروف التي نعايشها كدول أساسية منتجة للبترول.
ورأى أن خلق هذا الانسجام يتطلب الاستعانة بالخبراء والمختصين من ذوي الكفاءة في الإدارة والتشريعات البيئية، والترويج للتعاون البيئي على المستويين الإقليمي والدولي مع التركيز على مراجعة وتطوير المعايير البيئية القائمة.
ولفت المطيري الى أن دول مجلس التعاون الخليجي تفتقر لموارد المياه الطبيعية كما ونوعا، لذا فقد اعتمدت معظم هذه الدول على تحلية مياه البحر لتوفير مياه الشرب، معتبرا ان تركز هذا الكم الكبير من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه على شواطئ الخليج يشكل أحد أهم التحديات التي تواجه البيئة شبه المغلقة للخليج العربي، كما أن محطات ومصانع تكرير النفط تتركز بشكل كبير بمحاذاة هذه الشواطئ.
وذكر أن المياه الجوفية في هذه الدول تتعرض للاستنزاف المستمر مما يؤثر سلبا على كمياتها ونوعيتها، فكميات المياه الجوفية التي يتم استخراجها من المكامن تتجاوز بشكل كبير معدلات الشحن الطبيعي لهذه المكامن، مشيرا الى أن العديد من دول مجلس التعاون الخليجي حققت قفزات ملحوظة في مجال معالجة مياه الصرف الصحي، حيث تعد هذه الدول في مقدمة البلدان المعنية بجهود معالجة مياه الصرف الصحي مقارنة بسائر الدول الأخرى في العالم العربي، مؤكدا أن الاستفادة المرجوة من هذا المصدر المائي المهم تتفاوت بين دول مجلس التعاون وهي في مجملها استفادة متواضعة.
وبين المطيري ان الندوة سيتم خلالها وعلى مدى يومين، عرض ومناقشة مجموعة من الأوراق العلمية في مجالات «الاستفادة من الطاقة البديلة»، و«استراتيجيات تطوير وحماية المياه الجوفية»، و«التحديات البيئية»، و«تقنيات تحلية ومعالجة مياه الصرف الصحي»، و«الممارسات البيئية في معامل تكرير النفط والحقول النفطية».
بدوره، عبر سفير اليابان لدى الكويت توشيهيرو تسوجيهارا عن تمنياته بان تخرج الندوة بتوصيات مفيدة لجميع المشاركين فيها، متقدما بالشكر لجميع المشاركين في الندوة، وخصوصا معهد الكويت للأبحاث العلمية.
ومن جهته، قدم المستشار الخاص لمركز التعاون الياباني للبترول إيجي هيراوكا نبذة مختصرة عن مركز التعاون الياباني للبترول وأهم الأنشطة التي يضطلع بها، موضحا ان مركز التعاون الياباني للبترول مؤسسة غير ربحية تم تأسيسها في العام 1981 وميزانيتها ممولة بالكامل من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان.